اليكم الان طابوهات تتكسر "بين مخالب الشيطان" والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
تتطرق رواية جديدة لطابوهات متعددة ومواضيع شائكة من بينها “عوالم الليل” و”الحريك” والبراءة المغتصبة، والفساد، والعلاقة بالسلطة، وتواطؤات الخفاء، وتجارة المخدرات.
هذا العمل الأدبي الجديد جاء بعنوان: “بين مخالب الشيطان”، وهو للكاتب عبد العزيز الإدريسي، وصدر عن دار سليكي أخوين في 314 صفحة.
وعبر ثلاثة فصول هي “كمال الجن”، “السعدية”، “حب في مهب العاصفة”، تقدم الرواية قصصا مغربية تنقل جزءا من “الواقع” و”تفضح الطابوهات”.
ومن بين ما يقرأ في الرواية: “رغم أن كل المقدمين والشيوخ ينتسبون إلى ‘المخزن’ فإن أحمد القصري هو الوحيد الذي اشتهر بلقب ‘المخزن’ بين عموم المواطنين القاطنين في المقاطعة”.
كما يقرأ من العمل في فصل آخر: “اسمعي لي جيدا، يا السعدية، إن البنات في المعمل اللواتي تظنين أنهن سعيدات نشيطات وفرحات هن تعيسات وشقيات أكثر منك. هل تظنين أن ما يربحنه في المعمل يسمح لهن بالعيش في طنجة وإرسال المعونات إلى أسرهن؟ إذا كنت تعتقدين هذا فأنت مخطئة. إن أحسنهن وأعفهن هي التي عندها عشيق واحد”.
ومن بين مواضيع الرواية نقرأ: “بدأ النقاش (…) منهم من يرى في تهريب ‘الحشيش’ ربحا كبيرا يضاف إلى ما يربحونه في الهجرة السرية، ويمكنهم من توسيع نشاطاتهم، ومنهم من يرى أن في التهريب مغامرة ومخاطرة يمكن أن تعود عليهم سلبا. كانت هذه الفئة ترى أنهم يعملون في ‘الحريك’ بكل حرية…”.
ويستدمج هذا النص السردي، في بعض محطاته، قصائد بشطرين، من بينها قصيدة “الفساد” التي تصف عمل شيخ حيّ، يراكم أموالا وخدمات مقابل ممارسة واجبه المهني.
وعبد العزيز الإدريسي كاتب مغربي مسقط رأسه وموضوع روايته طنجة، وهو متخصص في الاقتصاد التطبيقي وإعلاميات التدبير من جامعة لوفان ببلجيكا، وانشغل في مساره المهني بالتكوين المهني والتعليم الخاص.
طابوهات تتكسر "بين مخالب الشيطان" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
طابوهات تتكسر بين مخالب الشيطان
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس طابوهات تتكسر بين مخالب الشيطان
كانت هذه تفاصيل طابوهات تتكسر "بين مخالب الشيطان" نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

