اليكم الان ميزة جديدة في “واتساب” لكشف المحتالين في المحادثات والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime
وتعتمد الأداة الجديدة التي أطلق عليها اسم “تنبيه الاحتيال” (Scam Alert)، على الذكاء الاصطناعي لتحليل الرسائل الواردة من أرقام غير معروفة، حيث تدرس “بنية المحادثة والإشارات اللغوية” لتقييم احتمال كون الرسالة جزءا من عملية احتيال.
وعندما يشتبه النظام في وجود نية احتيالية، يظهر تحذيرا داخل المحادثة يكون مخفيا عن الطرف الآخر، ويتيح للمستخدم حرية اختيار حظر المرسل أو الإبلاغ عنه أو متابعة المحادثة كالمعتاد.
ويحتاج المستخدم إلى تفعيل الميزة يدويا عبر الإعدادات. وبمجرد التفعيل، يقوم التطبيق بتحميل نموذج تعلم آلي يعمل محليا على جهاز المستخدم، ما يعني أن “ميتا”، الشركة الأم المالكة لـ”واس آب”، لا تتلقى أي نسخة من محتوى المحادثات، ولا تشاركها مع أي جهة خارجية، وفق تأكيدات الشركة.
غير أن “واتسآب” تؤكد أنها تجمع بيانات تقنية معينة بصورة مجهولة تماما، وذلك لضمان فعالية الميزة واستمرار تحديثها لمواكبة أحدث أساليب الاحتيال.
وقد بني نظام التنبيه بالاحتيال بالاستناد إلى محادثات سابقة أبلغ عنها المستخدمون كمحاولات احتيال، وتم استخدامها لتدريب نموذج الذكاء الاصطناعي على التعرف على الرسائل المشبوهة.
وطرحت الميزة حاليا في نسخة تجريبية محدودة لمجموعة من المستخدمين الأوائل، وتخطط واتساب لإجراء اختبارات مكثفة للنظام ودعت الباحثين إلى الإبلاغ عن أي ثغرات، قبل أن يتم تعميمها على جميع المستخدمين في مرحلة لاحقة.
المصدر الأصلي:
arabicradio.net
تاريخ النشر لدى المصدر:
2026-08-18 00:38:00
كاتب المصدر:
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات
للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.
ميزة جديدة في واتساب لكشف المحتالين في المحادثات
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
بتوقيت بيروت_ beiruttime ميزة جديدة في واتساب لكشف المحتالين في المحادثات
كانت هذه تفاصيل ميزة جديدة في “واتساب” لكشف المحتالين في المحادثات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

