اخبار محلية ما سر اهتمام إسرائيل بسوريا؟

ما سر اهتمام إسرائيل بسوريا


اليكم الان ما سر اهتمام إسرائيل بسوريا؟ والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان

كتب Mario Chartouni لـ”Ici Beyrouth“:

استهدفت ثماني غارات جوية إسرائيلية، الثلاثاء، قاعدة أبو الظهور الجوية العسكرية في شمال غرب سوريا، طالت المدرج ومنشآت التخزين. ولم تُسجّل أي إصابات.

وبحسب وكالة رويترز، هذه القاعدة، الخارجة من الخدمة منذ عام 2013، تُستخدم منذ سقوط الأسد مركزًا لتدريب الجيش السوري الجديد. وتأتي هذه الغارات في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إسرائيل وتركيا بشأن الملف السوري؛ إذ أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في السادس من آب بأنّ إسرائيل تواصل تهديد أمن سوريا، فيما حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أنّ إسرائيل لن تسمح بأي إجراءات تعزّز القدرات العسكرية السورية بما من شأنه أن يهددها، وفق ما أوردت رويترز.

وفي مطلع آب، أجرت سوريا أولى تدريباتها الجوية منذ سقوط الأسد، باستخدام مقاتلات “ميغ-21” الروسية الصنع، في مؤشر، وفق هيئة البث الإسرائيلية “كان”، إلى تسارع الجهود السورية لإعادة بناء سلاحها الجوي.

ولم يبدأ الاهتمام الإسرائيلي بالأراضي السورية مع سقوط الأسد. فهضبة الجولان، الّتي ضمتها إسرائيل عام 1981 تؤمن نحو ثلث إمدادات إسرائيل من المياه العذبة، فضلًا عن موقعها المرتفع الّذي يتيح لها مراقبة جنوب سوريا ودمشق. وتفسّر هذه الأهمية المادية سبب تعامل إسرائيل الدائم مع هذه المنطقة على أنّها غير قابلة للتفاوض.

نظام يربك الحسابات

ما تغير منذ عام 2024 هو طبيعة الطرف السوري. ويشير معهد واشنطن إلى أنّ إسرائيل ترى في سوريا الجديدة فرصًا ومخاطر في آن: فإذا تشاركت إسرائيل والشرع هدف منع عودة حزب الله، فالدولة العبرية لا تزال قلقة من ماضي الرئيس السوري في النشاط المسلح، ومن خطر عسكرة جنوب البلاد.

ويذهب مركز ستيمسون إلى أبعد من ذلك، إذ يعتبر أنّ إسرائيل تسعى إلى إبقاء سوريا ضعيفة ومجزأة، في مقابل تركيا الّتي تدعم دولة مركزية وقوية، وهو تباين من شأنه أن يشكل أساس تنافسهما.

لكنّ معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS)، وهو مركز أبحاث متخصص في قضايا الأمن، يقدّم قراءة أكثر توازنًا، إذ يصف السياسة السورية بـ “الحياد النشط”: تتجنب دمشق الانخراط المباشر في الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران، فيما تسعى في الوقت عينه إلى النأي بنفسها عن المحور الإيراني.

حزب الله… تهديد مستمر

يُنظر دائمًا إلى سوريا كممر محتمل لحزب الله. ووفق مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD)، تواصل خلايا مرتبطة بالتنظيم نشاطها على الأراضي السورية، رغم مغادرة غالبية المقاتلين بعد سقوط الأسد.

وفي التاسع عشر من نيسان الماضي، أعلنت وزارة الداخلية السورية إحباط مخطط لخلية مرتبطة بحزب الله في محافظة القنيطرة، تضمّن استخدام مركبة مدنية مموّهة لإخفاء معدات لإطلاق الصواريخ. غير أنّ مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات تشير إلى مصلحة دمشق في قمع هذه الشبكات، ما يفتح المجال أمام إمكان التنسيق الأمني مع إسرائيل.

لكنّ مركز “ألما” الإسرائيلي للأبحاث، المتخصص في التهديدات الأمنية على حدود إسرائيل الشمالية، يعارض هذه القراءة. ففي تحليل نشره في الرابع والعشرين من حزيران الماضي، أورد المركز تصريحات نُسبت إلى السفير التركي في لبنان، نقلها النائب عن حزب الله علي فياض، مفادها بأنّ أنقرة تدعم “دور المقاومة” لدى حزب الله، وبأنّ سوريا لن ترضخ للضغوط الأميركية والإسرائيلية لجهة تحركها ضد الحزب.

مع ذلك، يشرح المركز بأنّ التنافس بين تركيا والمحور الإيراني ليس مطلقًا؛ فوفق تحليله، تسعى أنقرة إلى الحفاظ على قنوات مع حزب الله عند وجود هدف مشترك يتمثل في الحد من نفوذ إسرائيل الإقليمي، من دون التخلي في الوقت عينه عن دورها كراعٍ أساسي للنظام السوري الجديد.

نافذة استراتيجية وفق “وول ستريت جورنال”

وفي صفحات “وول ستريت جورنال”، يشير أور هورفيتس، وهو مقدم سابق في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إلى أنّ إسرائيل تملك فرصة استراتيجية لا تحسن استغلالها بالكامل: فالشرع ليس حليفًا لإسرائيل، لكنّه عدو لحزب الله، وحكومته المعتمدة على الدعم الغربي ودعم دول الخليج بدلًا من إيران وروسيا، تحتاج الهدوء على الجبهة الإسرائيلية لترسيخ سلطتها.

إضافة إلى ذلك، أفادت “أكسيوس” بأنّ الولايات المتحدة تفاوضت في تموز على اتفاق يشمل سوريا وإسرائيل والوكالة الدولية للطاقة الذرية (AIEA) ، لتأمين مواد نووية وإخراجها من موقع سري مرتبط بالبرنامج النووي في عهد الأسد. ويُظهر هذا التطور أنّ إسرائيل والحكومة السورية الجديدة قد تتعاملان مع تهديدات أمنية ملموسة، عند تقاطع المصالح، عبر ترتيبات تتحقق منها واشنطن وتتوسط فيها، بدلًا من اللجوء إلى المواجهة.

الملف الدرزي الّذي لا يمكن التغاضي عنه

جعلت إسرائيل من حماية الأقليات، لا سيّما الدروز في جنوب سوريا، محورًا لسياستها السورية. ووفق خدمة أبحاث الكونغرس الأميركي (CRS)، يُعتقد أنّ إسرائيل قدمت مساعدات، ومولت، وسهّلت تدريب مقاتلين دروز، رغم أنّ بعضهم يرفض أي ارتباط بإسرائيل.

وبلغ هذا المسار نقطة حرجة في العشرين من آذار الماضي، عندما قصفت إسرائيل للمرة الأولى منذ تموز 2025 أهدافًا للجيش السوري، ردًّا على اشتباك بين القوات الحكومية ومجموعات درزية في السويداء. وأثارت الضربة إدانة شبه جماعية في المنطقة.

نحو اتفاق أمني تحت ضغط أميركي؟!

يبقى الوجود العسكري الإسرائيلي كبيرًا على الأرض. وقد أحصى مصدر أممي استشهدت به وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء (EUAA) أحد عشر موقعًا للجيش الإسرائيلي في الجولان في نيسان، ثمانية منها في منطقة الفصل في القنيطرة، أو بالقرب منها.

وتتعارض هذه الحقيقة مع المفاوضات الجارية: ففي السادس والعشرين من تموز الماضي، أعلن الشرع، في مقابلة مع “الجزيرة”، بأنّ دمشق تعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل، من دون التخلي عن مطالبتها بالجولان.

ووفق خدمة أبحاث الكونغرس، يتوسط المبعوث الأميركي الخاص توم باراك في هذه المحادثات، الّتي قد تشمل نزع السلاح من جنوب سوريا مقابل انسحاب إسرائيلي من المناطق الّتي احتلتها منذ عام 2024.

ما سر اهتمام إسرائيل بسوريا؟ هنا لبنان.

ما سر اهتمام إسرائيل بسوريا



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هنا لبنان ما سر اهتمام إسرائيل بسوريا

كانت هذه تفاصيل ما سر اهتمام إسرائيل بسوريا؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم