اليكم الان من ضحايا “عبور 30 يوليوز”.. جثمان شاب مغربي يُعاد إلى سبتة من المعبر الحدودي والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب
كشف الحقوقي خالد البكاري أن السلطات المغربية حالت يوم الأربعاء 19 غشت 2026، دون استكمال عملية تسليم جثمان شاب مغربي توفي بعد وصوله إلى مدينة سبتة، رغم استكمال أسرته الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لاستعادة جثمانه.
وقال البكاري، خلال مشاركته في تسجيل حلقة من برنامج “من الرباط” في ضيافة صحيفة “صوت المغرب” مساء الأربعاء، إن أسرة الشاب أنهت المساطر المطلوبة لتسلم جثمان ابنها، وحصلت على جميع التراخيص اللازمة، قبل أن تتعطل العملية عند معبر باب سبتة.
وأوضح المتحدث أن الترتيبات كانت تقضي بنقل الجثمان من السيارة القادمة من الجانب الإسباني إلى سيارة مخصصة لنقله في الجانب المغربي، مضيفا أن نقطة الالتقاء بين السيارتين تقع، بحسب قوله، داخل المنطقة الخاضعة للسلطة والإدارة المغربيتين من المعبر.
وبحسب البكاري، لم يُسمح للسيارة التي كان يفترض أن تتولى نقل الجثمان من الجانب المغربي بالوصول إلى نقطة التسليم، ما حال دون إتمام العملية وإيصال الجثمان إلى أسرته.
وتتقاطع هذه المعطيات مع ما نشرته صحيفة “سبتة اليوم“ الإسبانية، التي أفادت، بتعثر عملية إعادة جثمان شاب يبلغ من العمر 21 سنة إلى المغرب، بعدما كان مقررا أن يكون أول جثمان يُنقل من سبتة المحتلة إلى المغرب منذ موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة نهاية يوليوز الماضي.
وقالت الصحيفة، نقلا عن مصادر من شركة الدفن التي تولت العملية، إن الشاب كان قد توفي بمستشفى المدينة بعد وصوله إليها خلال موجة العبور، وإن جثمانه نُقل إلى المعبر الحدودي تمهيدا لإعادته إلى المغرب، قبل أن يتعذر استكمال العملية ويعاد الجثمان إلى سبتة.
ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه ملف جثامين ضحايا موجة الهجرة الأخيرة نحو سبتة يواجه صعوبات تتعلق بالتعرف على هويات الضحايا وتسليم الجثامين إلى ذويهم.
وذكرت صحيفة “سبتة اليوم” أن سبعة جثامين انتُشلت من البحر جرى تحديد هويات أصحابها بواسطة البصمات أو اختبارات الحمض النووي، لكنها ظلت بدورها، إلى غاية الأربعاء، في سبتة دون نقلها إلى المغرب.
وكانت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” قد أفادت، في 9 غشت، بأن عدد الوفيات المرتبطة بموجة العبور الجماعي التي بدأت في 30 يوليوز بلغ 83 وفاة في الجانب الإسباني، بعد انتشال جثمان جديد من مياه سبتة.
وأوضحت الوكالة آنذاك أن عمليات التعرف على الجثث تتم بواسطة البصمات والحمض النووي ومقارنة العينات المأخوذة من أقارب المفقودين، في ظل صعوبة تحديد هوية عدد كبير من الضحايا.
وفي الجانب المغربي، أعلنت وزارة الداخلية، في أول حصيلة رسمية لها بشأن الضحايا، تسجيل 11 وفاة فوق التراب وفي المياه الخاضعة للجانب المغربي، عشرة منها نتيجة الغرق، فيما توفي شخص آخر إثر سقوطه من منطقة صخرية.
ولا يزال القسم الأكبر من الجثامين التي انتُشلت من البحر دون هوية مؤكدة، فيما أحدثت السلطات الإسبانية مكتبا خاصا لاستقبال عائلات المفقودين وأخذ عينات بيولوجية منها لمقارنتها بالعينات المأخوذة من الجثث، إلى جانب إرسال بيانات البصمات إلى المغرب للمساعدة في عمليات تحديد الهوية.
ملف خاص
محاولات الهجرة إلى سبتة المحتلة
آخر الأخبار والتقارير والتحليلات حول تطورات الموضوع
تصفح التغطية الكاملة ←
من ضحايا “عبور 30 يوليوز”.. جثمان شاب مغربي يُعاد إلى سبتة من المعبر الحدودي صوت المغرب.
من ضحايا عبور 30 يوليوز جثمان شاب مغربي ي عاد إلى سبتة من المعبر الحدودي
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صوت المغرب من ضحايا عبور 30 يوليوز جثمان شاب مغربي ي عاد إلى
كانت هذه تفاصيل من ضحايا “عبور 30 يوليوز”.. جثمان شاب مغربي يُعاد إلى سبتة من المعبر الحدودي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

