اخبار عربية سئمنا من هذه الترهات

سئمنا من هذه الترهات


اليكم الان سئمنا من هذه الترهات والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس

صالح تونا - صباح - ترجمة وتحرير ترك برس

خرج سفير الولايات المتحدة في تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا توم باراك قبل أيام ليلقي على مسامع رويترز كلامًا فارغًا.

ماذا يقول؟

إنهم يحاولون إنشاء قناة اتصال رسمية من أجل منع «سوء التفاهم» بين إسرائيل وتركيا.

والغريب في الأمر أن لا إسرائيل ولا تركيا لديهما أصلًا مشكلة من قبيل «حادث في الاتصالات».

فالجميع يفعل كل شيء عن عمد.

وبالتأكيد، لا بد أن تكون ذا عقلية باراك حتى تصف قصف النظام الصهيوني الإبادي، في منتصف الليل، قاعدة أبو الظهور الواقعة على بعد 70 كيلومترًا من حدودنا، بأنه «حادث في الاتصالات».

***

كما تعلمون، فإن نظام نتنياهو يعتبر نزول تركيا إلى ريف حلب «تهديدًا لأمن إسرائيل»! ويعتبر أنقرة أيضًا «أخطر حليف لسوريا الجديدة».

وفي المقابل، تقول تركيا إن السمة المميزة لإسرائيل هي العدوانية.

أعني بذلك أن لا أحد قد أساء فهم أحد.

ألم يكن السيد باراك نفسه هو الذي خرج في نوفمبر/تشرين الثاني 2025 ليحسم الأمر قائلًا، وكأنه يفرض شروطًا: «تركيا وإسرائيل لن تحاربا بعضهما»؟

فما الذي تغير إذن؟ وما قصة هذا الهلع؟

كان النظام الإسرائيلي الإبادي يقصف سوريا متى شاء، ولم يكن فيكم أي قدر من الهلع، فما الذي حدث الآن؟

هذه المرة، تقف تركيا أمام إسرائيل، وعلى رأس تركيا أردوغان الذي يقول: «إذا كان هناك من سيهاجم تركيا، فإن تركيا لا تتردد في خوض الحرب»...

هذا هو مصدر وجع البطن الحقيقي!

***

والهجوم المذكور الذي نفذته إسرائيل قبل أن تستكمل تركيا نشر أنظمتها الدفاعية، هو أيضًا نتيجة لهذا الوجع نفسه.

وهذا طبيعي جدًا.

لأن تركيا تستعد لنشر منظومات إس-400، وهيسار، والطائرات المسيّرة المسلحة في قاعدة حماة الجوية وقاعدة تي فور الجوية.

ومتى فُتحت تلك المظلة الفولاذية، فمن الواضح أن العدوانية المتغطرسة التي يستعرضها النظام الصهيوني العنصري في أجواء سوريا ستُدفن في صفحات التاريخ.

وخلاصة القول، إن نزول أنقرة إلى الميدان أخلّ بتوازن إسرائيل وأصاب بنيتها النفسية في الصميم.

والذين كانوا بالأمس، بينما كان يمرر أطفال غزة ونساءها ورجالها عبر الإبادة، يثرثرون بعبارة «حق إسرائيل في الدفاع عن النفس»، تحولوا فجأة إلى حمائم سلام عندما رأوا الإرادة الفولاذية لتركيا!

لقد شبعنا من الأقاويل المغرية والمهدئة التي يرددها السادة العالميون.

 

سئمنا من هذه الترهات



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


ترك برس سئمنا من هذه الترهات

كانت هذه تفاصيل سئمنا من هذه الترهات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم