اليكم الان إيران تعترف بحاجتها إلى الاتفاق لإنهاء الحرب… وترامب يضيّق الخناق عليها من خلال العقوبات والان إلى التفاصيل من المصدر هنا لبنان
مع ترقب زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران غداً الاثنين، تبدو إيران أمام مأزق متزايد حيث أدركت أنّ الاستمرار في الوضع الحالي قد يعرقل اقتصادها ويبعد الاستثمارات. فبعد أشهر من الضغط والعقوبات الأميركية أصبحت طهران امام واقع اقتصادي صعب في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفع كلفة المواجهة عليها. واليوم، يبدو أن الرئيس الإيراني نفسه يقرّ بأن الاتفاق مع واشنطن قد يكون الطريق الأفضل للخروج من المأزق، في وقت يقترب فيه الدولار من حاجز 200 ألف تومان. وفي التفاصيل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة هي أفضل وسيلة أمام بلاده للخروج من حالة الجمود في الحرب. ودافع بزشكيان عن مذكرة التفاهم الأخيرة، مؤكداً أنها أفضل سبيل أمام بلاده للخروج من حالة “اللا حرب واللا سلم” التي وصلت إليها المواجهة الحالية. وتابع الرئيس الإيراني في خطاب نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) اليوم إن “أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يرون أن المذكرة تمثل أفضل اتفاق ممكن، وأنها صيغت وفق مبادئ الكرامة والحكمة والمصلحة الوطنية”. وفي السياق، أوضح أنه لا يوجد في هذه المذكرة أي بند يشير إلى تقديم تنازلات من الجانب الإيراني. وأردف: “المرشد الأعلى هو من يضع السياسات، وسنلتزم بهذا المسار”. إلى ذلك، أكد أنّ طهران لا تنوي التراجع أمام خصومها، لكنه ربط التوصل إلى اتفاق أيضاً بالوضع الاقتصادي للبلاد، قائلاً إنّ إيران لا تستطيع جذب الاستثمارات في ظل حالة الجمود الحالية. وقال إنّ “رأس المال والأموال شديدا الحساسية تجاه المخاطر، وعلينا إزالة هذه المخاطر عن البلاد. كما لفت إلى أنه “يدرك أن المجتمع الإيراني يشهد راهناً عدّة صعوبات”، مشدداً على أن الحكومة “تبذل قصارى جهدها لتفادي تفاقم الوضع”. هذا وحددت مذكرة التفاهم، التي وقعها بزشكيان والرئيس الأميركي دونالد ترامب في حزيران الماضي، مهلة طموحة مدتها 60 يوماً لإنهاء الحرب مع إيران والتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، لكن هذه المهلة انتهت الأسبوع الماضي، فيما لا يزال الجانبان متباعدين بشأن عدد من القضايا، وفي مقدمتها إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً حيوياً للتجارة والشحن العالميين. في السياق نفسه، وبعد نحو ستة أشهر من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، يعاني الاقتصاد الإيراني من العقوبات والحصار البحري الذي يجعل تصدير النفط، وهو أهم مصدر لإيرادات البلاد، أمراً بالغ الصعوبة. فيما سجل سعر الدولار في السوق الحرة الإيرانية اليوم ارتفاعاً جديداً، مقترباً من حاجز 200 ألف تومان، بعدما بلغ خلال التعاملات نحو 198 ألفاً و200 تومان، في مستوى قياسي جديد. بالمقابل، توعّدت الولايات المتحدة، في وقت سابق بتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران للدفع بهذا النظام إلى الانهيار. ويذكر أنه في السنوات الأخيرة، واجهت الحكومة الإيرانية موجات عدّة من التظاهرات انطلقت في غالب الأحيان احتجاجاً على تدهور الوضع الاقتصادي والتضخّم وتراجع القدرة الشرائية. وفي أواخر كانون الأول تحوّلت حركة احتجاجية انطلقت بسبب غلاء المعيشة إلى تظاهرات عارمة مناهضة للقيادة الإيرانية. وأحصت السلطات أكثر من 3 آلاف قتيل في تلك الاحتجاجات، وعزت العنف إلى “أعمال إرهابية” اتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراءها، لذا تخشى السلطات الحالية في إيران أن يتكرر المشهد، وتعيش البلاد على وقع احتجاجات معيشية قد تكون أخطر هذه المرة، بفعل الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، فواشنطن تواصل استخدام العقوبات والضغط الاقتصادي كورقة أساسية لدفع إيران نحو اتفاق بشروط أكثر صرامة.
إيران تعترف بحاجتها إلى الاتفاق لإنهاء الحرب… وترامب يضيّق الخناق عليها من خلال العقوبات هنا لبنان.
إيران تعترف بحاجتها إلى الاتفاق لإنهاء الحرب وترامب يضي ق الخناق عليها من خلال العقوبات
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هنا لبنان إيران تعترف بحاجتها إلى الاتفاق لإنهاء الحرب وترامب
كانت هذه تفاصيل إيران تعترف بحاجتها إلى الاتفاق لإنهاء الحرب… وترامب يضيّق الخناق عليها من خلال العقوبات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هنا لبنان و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

