اليكم الان الإدريسي ترد على تهديد لشكر بمقاضاتها وتؤكد: الاختلاف ليس تنكرا والنقد ليس جريمة والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب
نفت مريم جمال الإدريسي، عضو المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن تكون قد أساءت إلى الحزب بعد دعوتها إلى التحقيق في شبهة “المال مقابل التزكية ” لخوض الإنتخابات التشريعية المقبلة، مؤكدة بأن ما نشرته يندرج ضمن حرية الرأي والنقد السياسي، نافية توجيه أي اتهامات جنائية للحزب أو لأي شخص، ومؤكدة أنها متمسكة بقناعاتها وحقوق النساء، ومنتقدة اللجوء إلى التهديد بالمتابعة القضائية بدل مواجهة مواقفها بالنقاش والحجة.
وردا على بلاغ المكتب السياسي للحزب الصادر عقب اجتماعه الأخير، والذي لوّح بإمكانية متابعتها قضائيا على خلفية مواقفها من مسطرة اختيار مرشحات الحزب للائحة الجهوية للنساء بجهة الدار البيضاء-سطات، أكدت الإدريسي أنها تحترم قرارات مؤسسات الحزب، لكنها شددت على أنها “لم تُسئ يوما إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ولا إلى تاريخه، ولا إلى قيمه ومبادئه”.
وأوضحت في تدوينة على حسابها في فيسبوك، أن موقفها بدأ بتقرير داخلي وجهته إلى قيادة الحزب، طرحت فيه تساؤلات واعتراضات بشأن مسطرة البت في الترشيحات، معتبرة ذلك حقا في إبداء الرأي والاختلاف داخل مؤسسة سياسية يفترض أن يكون “النقاش والتعدد في صميم هويتها”.
وكانت الإدريسي قد وجهت، مراسلة إلى الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر، طالبت فيها بفتح تحقيق بشأن ما وصفته بـ”شبهة اعتماد مساهمات مالية كمعيار للمفاضل” بين المرشحات للائحة الجهوية للنساء بجهة الدار البيضاء-سطات. وقالت إنها فوجئت، قبل دخولها اجتماع لجنة البت، بإفادات من مرشحات سبقنها إلى المقابلة تفيد بأنهن طُلب منهن كتابة المبلغ المالي الذي يلتزمن بالمساهمة به في الحملة الانتخابية. وأضافت أن رئيس لجنة البت طلب منها كتابة المبلغ في ورقة مستقلة، مشيرة إلى تداول مبالغ تتراوح بين 140 و160 مليون سنتيم.
وطالبت بالتحقق من طبيعة هذه المساهمات والأساس القانوني للمطالبة بها، متسائلة عما إذا كانت تبرعا للحزب أو مساهمة في تمويل الحملة الجهوية أو حملات مرشحي الدوائر المحلية، وعن الجهة التي ستحدد طريقة توزيعها وأوجه صرفها.
وعلى خلفية هذه المراسلة، اتهم المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي الإدريسي بـ”التنكر” لنتائج لجنة البت و”ترويج ادعاءات باطلة” تمس بمصداقية مؤسسات الحزب. كما اتهمها بـ”التنكيل” بأعضاء لجنة البت وتوجيه اتهامات وصفها بـ”الخطيرة” إلى الحزب، معلنا أنه “يحتفظ بحقه في متابعتها أمام القضاء”.
وردت الإدريسي بأن ما نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي جاء في إطار ممارسة حرية الرأي والتعبير والنقد السياسي، دون قصد الإساءة إلى الحزب أو التشهير بأحد من أعضائه.
وبخصوص بعض العبارات التي قد تكون أثارت تحفظ الحزب، أوضحت أنها استُعملت “على سبيل الاستعارة والمجاز السياسي”، ولم تقصد بها إسناد ارتكاب جريمة إلى الحزب أو أي شخص بعينه.
وأكدت أنها “تنفي نفيا قاطعا” ما قد يفهم من بلاغ الحزب من كونها وجهت اتهامات جنائية إليه، مضيفة: “أتحمل كامل مسؤوليتي عن آرائي ومواقفي وعن كل كلمة كتبتها”.
وشددت الإدريسي على أنها لن تتراجع عن قناعاتها بسبب ردود الأفعال أو التهديد بها، مؤكدة أنها ستواصل الدفاع “بالوسائل المشروعة وبالكلمة المسؤولة” عن حقوق النساء وكرامتهن وحقهن في التمكين السياسي والنقد والاختلاف.
وانتقدت ما اعتبرته تحولا في التعامل مع خلاف سياسي إلى “لغة التهديد بالمتابعة القضائية”، معتبرة أن مواجهة المواقف بالحجة والنقاش أكثر انسجاما مع التاريخ الحقوقي للاتحاد الاشتراكي.
الإدريسي ترد على تهديد لشكر بمقاضاتها وتؤكد: الاختلاف ليس تنكرا والنقد ليس جريمة صوت المغرب.
الإدريسي ترد على تهديد لشكر بمقاضاتها وتؤكد الاختلاف ليس تنكرا والنقد ليس جريمة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صوت المغرب الإدريسي ترد على تهديد لشكر بمقاضاتها وتؤكد الاختلاف ليس
كانت هذه تفاصيل الإدريسي ترد على تهديد لشكر بمقاضاتها وتؤكد: الاختلاف ليس تنكرا والنقد ليس جريمة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

