- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية خسوف جزئي عميق يحول لون القمر إلى "الأحمر النحاسي" في المغرب

اخبار عربية
هسبريس قبل 2 ساعة و 4 دقيقة

اليكم الان خسوف جزئي عميق يحول لون القمر إلى "الأحمر النحاسي" في المغرب والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:

من المرتقب أن تشهد سماء المغرب، فجر 28 غشت الجاري، خسوفا جزئيا عميقا للقمر، وذلك بعد أيام من الكسوف الجزئي الأخير للشمس الذي شوهد من مختلف مناطق المملكة.

وسيتمكن عشاق الفلك من متابعة الخسوف بالعين المجردة، حين يدخل القمر تدريجيا في ظل الأرض، قبل أن يبلغ ذروته ويغطي الظل جزءا كبيرا من قرصه، ما يجعله يبدو داكنا ومائلا إلى الأحمر النحاسي.

وستكون الظاهرة مرئية من إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين وأجزاء من غرب آسيا، بما في ذلك المغرب، حيث سيتمكن الراصدون من متابعة مراحلها بحسب توقيت شروق وغروب القمر في كل منطقة، وفق وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”.

ويبدأ المشهد في المغرب في الساعات الأولى من فجر الجمعة؛ فبعد مرحلة الخسوف شبه الظلي، التي تصعب ملاحظتها، يبدأ الخسوف الجزئي عندما يبدأ قرص القمر الدخول في مخروط ظل الأرض، وذلك عند الساعة 03:35 صباحا بالتوقيت المحلي.

ومن المرتقب أن تبلغ الظاهرة ذروتها في حدود 05:12 صباحا، وهي اللحظة التي يكون فيها الخسوف في أقصى درجاته؛ إذ يدخل نحو 93% من قرص القمر في ظل الأرض. ويرتقب أن يكتسي الجزء الواقع في الظل لونا نحاسيا أو أحمر داكنا، بينما تبقى حافة صغيرة من القرص مضاءة بضوء الشمس.

وقال مازن يونس، عضو الجمعية الفلكية البريطانية، إنه “بخلاف الخسوف الكلي لن يختفي القمر تماما، بل سيبقى جزء صغير منه مُضاءً، في حين يتحول معظم القرص إلى لون أحمر نحاسي بسبب ضوء الشمس الذي يمر عبر الغلاف الجوي للأرض وينكسر باتجاه القمر”، موضحا أن الحسابات تشير إلى انتهاء الظاهرة عند الساعة 06:53 صباحا.

وذكر يونس، في تصريح لهسبريس، أنه “عندما يدخل القمر في ظل الأرض لا ينقطع عنه ضوء الشمس بصورة كاملة؛ فالغلاف الجوي للأرض يعمل بطريقة تشبه المرشح، إذ يبعثر بدرجة كبيرة الضوء الأزرق، بينما يستطيع جزء من الضوء الأحمر والبرتقالي أن ينفذ عبر الغلاف الجوي وينحني باتجاه القمر”.

وزاد المتحدث ذاته: “لهذا يمكن أن يتحول القمر أثناء الخسوف إلى درجات مختلفة من الأحمر والنحاسي والبرتقالي، وهي الظاهرة التي جعلت الخسوف الكلي يُعرف شعبيا باسم القمر الدموي”، مفيدا بأنه “نظرا إلى نسبة الخسوف الكبيرة في فجر يوم 28 غشت قد يكون المشهد قريبا بصريا من مظهر القمر الدموي، مع بقاء جزء مضاء بوضوح”.

وبخصوص طبيعة الرصد أكد الخبير الفلكي ذاته أن “ما يميز خسوف القمر أنه آمن تماما للمشاهدة بالعين المجردة، بخلاف كسوف الشمس الذي يتطلب حماية خاصة للعين”، مردفا: “ويمكن متابعة الظاهرة من دون أي معدات فلكية، كما يمكن استخدام المناظير أو التلسكوبات الصغيرة للاستمتاع بتفاصيل سطح القمر واللون الأحمر الذي يكسوه أثناء دخوله في ظل الأرض”؛ كما أضاف أن الكسوف والخسوف ظاهرتان مرتبطتان بالهندسة نفسها بين الشمس والأرض والقمر، لكنهما تحدثان في اتجاهين متعاكسين؛ ففي الكسوف يقع القمر بين الأرض والشمس، بينما في الخسوف تقع الأرض بين الشمس والقمر.

وأشار عضو الجمعية الفلكية البريطانية إلى أن المغرب لن يشهد أي خسوف قمري جزئي أو كلي آخر قبل عام 2028.

ووصفت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) الخسوف الجزئي المرتقب للقمر بأنه أحد أبرز الظواهر الفلكية لسنة 2026، مؤكدة أنه سيكون خسوفا جزئيا عميقا، حيث سيدخل نحو 96 في المائة من قرص القمر في ظل الأرض، ومفيدة بأن الظاهرة ستكون مرئية من مناطق واسعة تشمل إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين.

وتحدث ظاهرة خسوف القمر عندما تصطف الأرض والشمس والقمر على استقامة واحدة، حيث تحجب الأرض أشعة الشمس عن القمر جزئيا أو كليا. ويشترط لحدوث هذه الظاهرة الفلكية أن يكون القمر في طور البدر المكتمل.

خسوف جزئي عميق يحول لون القمر إلى "الأحمر النحاسي" في المغرب Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل خسوف جزئي عميق يحول لون القمر إلى "الأحمر النحاسي" في المغرب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم