- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية الدكتور.. الإنسان..

اخبار عربية
موقع يمنات الأخباري قبل ساعة و 57 دقيقة

اليكم الان الدكتور.. الإنسان.. والان إلى التفاصيل من المصدر موقع يمنات الأخباري:

yemenat

يمنات

طه العامري

من إحدى قري مديرية حيفان خرج، لينطلق الي أفاق التقدم العلمي والمعرفي.. لم يكن ابناً لسفير ولا وزير، بل كان ابناً لشخصية اجتماعية وجاهية في قومه وأهله، من مدرسة القرية تلقى أبجديات الحروف ثم انطلق متسلحا بحلم وطموح وأمل ولا يملك غيرهم، قضى مراحل تحصيله العلمي كأي طالب عصامي ينتمي للريف وكلنا يعرف كيف هي حياة أبناء الريف، وخاصة أن كان هذا الريف هو ريف تعز الذي اعطي الوطن أنبل وأفضل وخيرة الرجال الابطال الذين قدموا خدماتهم للوطن وعلى مختلف الجوانب الحياتية العلمية والمعرفية، فيما الوطن لم يعطي غالبيتهم سوي القهر والتهميش والتنكر..!

تميزا وأخوانه بسيرة عصامية، نحتوا من جدران القهر سلما نحو المجد وإثبات الذات، متمسكين باحلامهم في تغير واقعهم الأسري والاجتماعي، ورغم ذلك لم يكن وضعهم هوا همهم الذاتي الذي عملوا عليه، بل كان الوطن قضيتهم الكبرى، وفي عهد العصر الأمني والمطاردات البوليسية لم تسلم الأسرة من “خساسة الجلادين” فدفعوا ثمن عشقهم للوطن، سجون وزنازين، ولكن هذا الثمن لم ينسيهم أحلامهم وبناء مستقبلهم فكان فيهم المهندس، والمدير، والدكتور، والمعلم، والضابط، والمهني، ليشكلوا معا أسرة نموذجية يقتدي بها وبنجاح أبنائها ، غير أن نجاح الدكتور مطهر على عبد الجليل العريقي، الجراح الذي يزداد تألقا ومهنية واحترافية في تأدية مهنة إنسانية مقدسة جسدها فعلاً وسلوكاً ومهنياً..

لمع أسم الدكتور مطهر على عبد الجليل العريقي في زمن تكاثر فيه مسمى “الدكتور” حتى بدت المهنة وكأنها غابة مليئة ب” الأحراش الحرية” التي يصعب السير فيها أن لم يكن مستحيلاً.. لكنه لمع أسماً ومهنة وقدرة، فكان بمثابة كوكب في بحر من النجوم..!

عشق مهنته الإنسانية فبادلته العشق بالمثل، أنجح دكاترة العظام، لكنه ايظا ناجح بكونه إنساناً، وفي زمن يكاد الطب فيه ” سلعة” لا “خدمة” لكن الدكتور مطهر العريقي ظل الدكتور والإنسان المنحاز لإنسانيته رغم المناخ الذي يخيم على هذه المهنة ومنتسبيها، نعم ظل الدكتور مطهر العريقي ولايزل الدكتور الإنسان الذي تتغلب عليه إنسانيته أمام كل حالة إنسانية تواجهه..

حافظ على مهنيته وعلى تقدمه المهني، وتابع كل جديد في مجال مهنته، ومن هنا جاءت شهرته، لكن هذه الشهرة ايظا لم تأتي بسهولة ولم تأتي دون ثمن، فقد واجه الكثير من التحديات خلال العقدين الأخيرين من سيرته المهنية، تحديات دافعها الغيرة، ومنافسة غير شريفة وحقد أعمى وهدفها محاولة كبح جماح إرادة مهنية وتفوق طبي حباه الله لدكتور عصامي جسد قيم وأخلاقيات المهنة وعمل جاهدا ولايزل علي أن لا ينساق بعد الكثيرين من أرباب المهنة الذين أتخذوها مهنة للإثراء ومجردة من أى بعد إنساني ونزعة إخلاقية، لكنه لم يسير في هذا المسار، بل جعل قيم البيئة التي خرج منها عنوان هويته الإنسانية التي لا تضعف أمام المغريات المادية، ليس لأنه ملاكاً بل لانه إنسانا وهذا هو سر نجاحه وعلو مكانته المهنية..

حقيقة أشعر بالفخر والاعتزاز أمام كل نجاح يحققه الدكتور مطهر العريقي، الذي عرفته طفلا ثم شابا يافعا وأعرف البيئة التي خرج منها والأسرة الكريمة التي ينتمي إليها والتي خرج منها رجال عصاميين توزعوا على مختلف المجالات العلمية والمعرفية، وكلما اقراء إشادة يذكر فيها أسم الدكتور مطهر العريقي أشعر بالفخر لهذه المكانة التي وصلها احد أبناء منطقتي، واخر ما قرأته ودفعني لهذه التناولة هو بيان الشيخ ورجل الأعمال يحي الحباري الذي اشاد بدور الدكتور ومهنيته وصراحته وكيف عمل على إنقاذه مما كان فيه، شهادة اعتبرها وسام شرف يعلق على صدورنا جميعا..

تحية إجلال وتقدير للدكتور مطهر على عبد الجليل العريقي متمنيا له مزيدا من التقدم والنجاحات المضطردة في أداء رسالته الإنسانية.

yemenat

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل الدكتور.. الإنسان.. نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على موقع يمنات الأخباري و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم