- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية مأزق أمريكا بعد الضربات الإيرانية.. مليارات لإعادة البناء أم انسحاب تكتيكي؟

اخبار محلية
الخبر اليمني قبل 2 ساعة و 42 دقيقة

اليكم الان مأزق أمريكا بعد الضربات الإيرانية.. مليارات لإعادة البناء أم انسحاب تكتيكي؟ والان إلى التفاصيل من المصدر الخبر اليمني:

تكشف الهجمات الإيرانية على القواعد والمنشآت الأميركية في الشرق الأوسط عن أضرار بمليارات الدولارات، طالت مواقع استخبارية ومعدات مراقبة ورادارات واتصالات، بينها محطة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية في الرياض وموقع استخباري في السليمانية العراقية.

كامل المعمري-متابعات-الخبر اليمني:

ووفقا لشبكة “إن بي سي نيوز”، فإن حجم الأضرار يمثل مستوى غير مسبوق بالنسبة إلى أجهزة الاستخبارات الأميركية منذ تأسيس وكالة الاستخبارات المركزية عام 1947.

بالتزامن، تدرس وزارة الدفاع الأميركية مستقبل وجودها العسكري في الخليج، بما في ذلك جدوى إعادة بناء القواعد المتضررة بالشكل الذي كانت عليه قبل الحرب.

وبحسب واشنطن بوست، يدور النقاش حول إعادة توزيع القوات والمنشآت على مواقع أصغر وأقل عرضة للصواريخ والمسيّرات، فيما وصفه مسؤولون بأنه فرصة لإعادة النظر في خريطة الانتشار الأميركي في المنطقة.

اقرأ أيضا: بمليارات الدولارات.. صحيفة ذا هيل تستعرض أضرار الهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية في المنطقة

228 هدفاً تعرضت للأضرار

وأظهر تحليل لصور الأقمار الصناعية أجرته واشنطن بوست أن الهجمات الإيرانية دمرت أو ألحقت أضراراً بما لا يقل عن 228 مبنى ومنشأة في 15 موقعاً عسكرياً أميركياً، بينها حظائر طائرات ومهاجع ومستودعات وقود ومنظومات رادار واتصالات ودفاع جوي.

 

القواعد الكبرى تتحول إلى نقطة ضعف

تكشف الحرب مفارقة أساسية في الاستراتيجية الأميركية؛ فالقواعد الثابتة التي بنتها واشنطن لعقود لتعزيز الردع وسرعة التدخل أصبحت أهدافاً معروفة يمكن استهدافها بصورة متكررة، فيما تتطلب حمايتها استهلاك كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية مرتفعة الكلفة.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد بدأت قبل الحرب بإخلاء بعض القواعد وخفض مستوى القوات فيها، بسبب تقديرها لارتفاع مخاطر تعرضها لهجمات إيرانية.

إعادة الانتشار غرباً لا توفر حلاً كاملاً

تبحث واشنطن خيارات لنقل جزء من قواتها إلى مواقع أبعد عن الساحل الإيراني، بينها الأردن وإسرائيل ومواقع أخرى، لكن إيران أثبتت خلال الحرب قدرتها على الوصول إلى أهداف في مناطق بعيدة نسبياً، ما يعني أن إعادة الانتشار قد تقلل مستوى الخطر ولا تلغيه.

وفي المقابل، أظهرت الحرب أن البرنامج الصاروخي الإيراني تعرض لأضرار كبيرة لكنه لم يُدمّر بالكامل، وأن طهران احتفظت بقدرة على مواصلة إطلاق الصواريخ.

اقرأ أيضا: بالأسماء.. هكذا حولت إيران القواعد الأمريكية إلى مقابر لمئات الجنود والخبراء الأمريكيين

الخليج أمام معادلة أمنية جديدة

تطرح الضربات الإيرانية أيضاً أسئلة صعبة أمام دول الخليج التي استضافت القواعد الأميركية باعتبارها ضمانة أمنية.

فقد تحولت بعض هذه المنشآت إلى أهداف مباشرة في المواجهة، ما يثير تساؤلات حول جدوى استمرار نموذج الاستضافة إذا كان الوجود العسكري الأميركي نفسه يزيد مخاطر تعرض الدول المضيفة للهجمات.

 

5 مليارات دولار ونزيف الصواريخ الاعتراضية

قدرت دراسة نقلتها واشنطن بوست كلفة إصلاح وإعادة بناء الأضرار في القواعد بنحو 5 مليارات دولار، بينما لم تكن حسابات البنتاغون الرسمية لكلفة الحرب قد شملت نفقات إصلاح القواعد.

كما استهلكت القوات الأميركية كميات كبيرة من الصواريخ الاعتراضية، بينها أكثر من 200 صاروخ THAAD استخدمت للدفاع عن إسرائيل، بما يقارب نصف المخزون الأميركي وفق مسؤولين تحدثوا للصحيفة.

اقرأ أيضا: المرشد الإيراني يدعو لإغلاق القواعد الأمريكية في المنطقة

من الهيمنة إلى إعادة الحسابات

لا تعني هذه التطورات أن الولايات المتحدة قررت الانسحاب من الشرق الأوسط، فالبنتاغون لا يزال يتعامل مع إعادة الانتشار باعتبارها خياراً قيد الدراسة. لكنها تكشف تحولاً مهماً: واشنطن التي اعتمدت لعقود على شبكة قواعد واسعة حول إيران باتت تبحث كيفية تقليص اعتمادها على بعض هذه المواقع.

ومن منظور طهران، قد يكون هذا أحد أهم آثار قدرتها الصاروخية والمسيّرة، إذ رفعت كلفة الوجود العسكري الأميركي الثابت، وحولت بعض القواعد من أدوات للردع والهيمنة إلى أصول تحتاج إلى حماية مكلفة وقد تصبح فائدتها أقل من كلفة الاحتفاظ بها.

اختبار لنموذج الوجود الأميركي

تضع الحرب واشنطن أمام مراجعة أوسع لنموذج انتشارها العسكري في الخليج. فالسؤال لم يعد فقط عن حجم الأضرار التي لحقت بالقواعد، بل عن مدى صلاحية شبكة صممت في عصر مختلف لمواجهة خصم يمتلك صواريخ دقيقة وطائرات مسيّرة وقادراً على استهداف مواقع أميركية موزعة في المنطقة.

وبذلك، قد تكون النتيجة الاستراتيجية الأبرز للحرب هي انتقال النقاش داخل واشنطن من سؤال “كيف نحمي القواعد؟” إلى سؤال أكثر عمقاً: هل ما زالت هذه القواعد تحقق الردع الذي أنشئت من أجله، أم أصبحت عبئاً استراتيجياً يحتاج إلى إعادة تصميم؟

المادة من المصدر: عرب جورنال

مأزق أمريكا بعد الضربات الإيرانية.. مليارات لإعادة البناء أم انسحاب تكتيكي؟ first appeared on الخبر اليمني.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل مأزق أمريكا بعد الضربات الإيرانية.. مليارات لإعادة البناء أم انسحاب تكتيكي؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الخبر اليمني و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم