اخبار عربية طوابير الوقود تضرب طهران مع تصاعد الضغوط الأمريكية

طوابير الوقود تضرب طهران مع تصاعد الضغوط الأمريكية


اليكم الان طوابير الوقود تضرب طهران مع تصاعد الضغوط الأمريكية والان إلى التفاصيل من المصدر وكالة خبر

امتدت طوابير الانتظار أمام محطات الوقود في العاصمة الإيرانية طهران خلال الأسابيع الماضية، في مؤشر جديد على تصاعد الضغوط الاقتصادية التي تواجهها البلاد، مع تشديد الولايات المتحدة العقوبات والتهديد بإجراءات أكثر صرامة تستهدف الاقتصاد الإيراني.

وينتظر بعض السائقين ساعات لتعبئة سياراتهم، وسط مخاوف متزايدة من احتمال نقص الوقود أو ارتفاع أسعاره، بعد تصريحات مسؤولين إيرانيين بشأن إمكانية تقليص الدعم الحكومي الكبير المخصص للمحروقات في محاولة للتعامل مع تداعيات العقوبات.

وقال مواطنون في طهران، إنهم أصبح يتوجهون إلى محطات الوقود فور انخفاض مستوى الوقود في سيارتهم، خشية حدوث أزمة إمدادات.

وأضافوا: "ربما نواجه نقصاً في الوقود، لذلك أحاول تعبئة السيارة مبكراً".

وتزامنت أزمة الطوابير مع تعهد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت باتخاذ خطوات تهدف إلى عزل إيران عن الاقتصاد العالمي، في إطار حملة ضغط تسعى واشنطن من خلالها إلى دفع طهران لتقديم تنازلات بشأن ملفات خلافية.

وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من تصعيد عسكري ألحق أضراراً واسعة بالاقتصاد الإيراني، وسط توقعات بأن تسفر هذه الضغوط إلى تغيير موقف القيادة الإيرانية أو إعادة إشعال الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد في وقت سابق من العام.

وبالتوازي مع أزمة الوقود، يواجه الإيرانيون ارتفاعاً حاداً في تكاليف المعيشة، مع استمرار التضخم وتراجع قيمة العملة المحلية إلى مستويات قياسية، ما جعل شراء الاحتياجات الأساسية أكثر صعوبة بالنسبة لشرائح واسعة من السكان.

وقال محمود تشافوشي، سائق سيارة أجرة يبلغ 51 عاماً، إنه يحاول ملء خزان سيارته بالكامل تحسباً لارتفاع الأسعار.

وأضاف: "كل شيء أصبح أكثر تكلفة خلال الفترة الأخيرة، من الحليب إلى المعكرونة".

ورغم عدم ظهور طوابير مماثلة أمام البنوك أو المتاجر، فإن أصحاب الأعمال والمستهلكين يقولون إن القدرة الشرائية تراجعت بشكل واضح. 

وقال أصحاب متاجر في طهران، إن بعض الزبائن باتوا يشترون السلع بالدين بسبب تراجع السيولة لديهم. مؤكدين أن "الناس لم تعد تملك المال كما في السابق".

احتجاجات واسعة متوقعة

ويرجح اقتصاديون أن يتحول تصاعد التذمر الشعبي، على الأزمة الاقتصادية إلى احتجاجات واسعة، رغم ما تفرضه السلطات الإيرانية من إجراءات أمنية مشددة اتخذتها بعد موجات الاحتجاج السابقة.

وقال محمد فرزانغان، أستاذ اقتصاد الشرق الأوسط في جامعة ماربورغ الألمانية، إن قدرة المجتمع على تحمل الضغوط ليست بلا حدود، مشيراً إلى أن تراجع القوة الشرائية وتدهور الآفاق الاقتصادية والسياسية قد يؤديان إلى زيادة حالة الإحباط الشعبي.

وأضاف أن استمرار الضغوط لفترة طويلة قد يجعل إدارة التداعيات الاجتماعية والاقتصادية أكثر صعوبة بالنسبة للحكومة الإيرانية.

وتعاني إيران من عقوبات دولية منذ عقود مرتبطة ببرنامجها النووي وسياساتها الإقليمية، فيما شكلت صادرات النفط، خصوصاً إلى الصين، مصدراً رئيسياً للحفاظ على تدفق الإيرادات. لكن استمرار الضغوط الأمريكية يثير تساؤلات حول قدرة طهران على الحفاظ على هذا الشريان الاقتصادي.

طوابير الوقود تضرب طهران مع تصاعد الضغوط الأمريكية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


وكالة خبر طوابير الوقود تضرب طهران مع تصاعد الضغوط الأمريكية

كانت هذه تفاصيل طوابير الوقود تضرب طهران مع تصاعد الضغوط الأمريكية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على وكالة خبر و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم