اخبار عربية الجالية المغربية على أبواب سباق رئاسي "متعدد الرهانات" في فرنسا

الجالية المغربية على أبواب سباق رئاسي متعدد الرهانات في فرنسا


اليكم الان الجالية المغربية على أبواب سباق رئاسي "متعدد الرهانات" في فرنسا والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

قبل أقل من ثمانية أشهر من الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في أبريل المقبل أعلن عدد من السياسيين الفرنسيين دخولهم سباق التنافس نحو دخول “قصر الإليزيه”، في انتظار المصادقة النهائية على قائمة المرشحين من طرف المجلس الدستوري الفرنسي، في وقت تتجه الأنظار إلى أصوات الناخبين الفرنسيين ذوي الأصول المغربية والمسلمة عموماً، باعتبارها كتلة انتخابية تتشكل توجهاتها الانتخابية من مزيج من العوامل السياسية والهوياتية والدينية.

ووفقاً لمصادر فرنسية أعلن رئيسان سابقان للحكومة في عهد الرئيس الحالي، إيمانويل ماكرون، ينتميان إلى تيار الوسط، ترشحهما للسباق الرئاسي. ويتعلق الأمر بكل من إدوار فيليب، رئيس بلدية “لو هافر” ورئيس حزب “آفاق”، وغابرييل أتال، الأمين العام لحزب “النهضة”، الذي أكد رسمياً ترشحه للرئاسيات أواخر شهر ماي الماضي.

كما أعلنت السياسية اليمينية مارين لوبين، الشهر الماضي، ترشحها للانتخابات الرئاسية، رغم إدانتها من طرف محكمة استئناف باريس بتهمة اختلاس أموال عمومية والحكم عليها بالحبس النافذ لمدة ثلاث سنوات، مع وقف تنفيذ سنتين منها وإمكانية قضاء سنة تحت الإقامة الجبرية والمراقبة الإلكترونية، مع تقليص مدة المنع من تولي المناصب العامة.

ومن أبرز المرشحين اليساريين الذين يعتزمون خوض السباق الرئاسي جان لوك ميلونشون، زعيم حزب “فرنسا الأبية”، الذي سيخوض هذه الاستحقاقات للمرة الرابعة، بالتوازي مع إعلان سياسيين آخرين ترشحهم، كزعيم حزب “بلاس بوليك”، رافاييل غلوكسمان، ودلفين باتو، الوزيرة السابقة والنائبة البرلمانية عن حزب “الخضر”، إضافة إلى برنار كازنوف، رئيس الوزراء السابق في عهد فرنسوا هولاند، هذا الأخير الذي تتداول أوساط إعلامية اسمه كمرشح محتمل.

ثقل وقرب

فريد حسني، مغربي مقيم بفرنسا ونائب عمدة “بانيو” ضاحية باريس، قال إن “الثقل الانتخابي للفرنسيين من أصول مهاجرة، بمن فيهم المغاربة، يتمثل في عددهم الذي يقدر بنحو 10 إلى 12 مليون شخص، يشكلون كتلة ناخبة حاسمة يتجه أكثر من 80 في المائة منها غالباً لنصرة أحزاب اليسار والخضر”، متوقعاً أن “يتجه القسم الأكبر من هذه الأصوات لصالح المرشح جان لوك ميلونشون، ولا سيما إذا حظي بدعم حزب الخضر، يعقبه رافائيل غلوكسمان بنسبة أقل، دون أن يمنع ذلك اقتطاع اليمين المعتدل جزءا من هذه الأصوات”.

وفسر الباحث في العلوم السياسية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، هذا التوجه نحو زعيم حزب “فرنسا الأبية” بـ”تبني خطاب معتدل يرفض التمييز بين المواطنين الفرنسيين بناءً على أصولهم، في وقت يتسم خطاب اليمين المتطرف بالعنصرية، ويفصح علانية وبشكل صريح عن كراهية المسلمين والمهاجرين من أصول أجنبية”.

وزاد حسني موضحاً أن “هذا الطرح المتطرف ينطلق من اعتبار اليد العاملة المهاجرة مجرد منافس يستولي على وظائف الفرنسيين وأعمالهم، وهو ما يستدعي مواجهته والوقوف بحزم للدفاع عن الحقوق والمصالح، ولا سيما في ظل الحملات الشرسة التي تستهدف المسلمين والثقافة العربية”.

وتابع المتحدث ذاته بأن “المتطرفين يرون في خطابهم السياسي أن هذه الثقافة تسعى إلى تجاوز ما يسمونها ‘ثقافة الاندماج’، في حين أن مفهوم الاندماج الحقيقي لا يعني بأي حال من الأحوال الانصهار التام أو التخلي عن الثوابت؛ فالاندماج المطلوب يقتضي انخراط الفرنسيين ذوي الأصول الأجنبية الفاعل في مختلف مجالات الحياة السياسية والمدنية والاقتصادية، دون أن يفرض عليهم ذلك نسيان أصولهم أو التخلي عن دينهم ولغتهم”.

قضايا الهجرة

يرى عمر لمرابط، محلل سياسي من أبناء الجالية المغربية بفرنسا، أن “توجهات التصويت للفرنسيين المسلمين والمهاجرين، ومنهم المغاربة، تتجه في أغلبها نحو جان لوك ميلونشون، بناءً على عدة عوامل رئيسية”، موضحاً أن “العامل الأول يتمثل في موقفه تجاه قضايا المهاجرين والمسلمين، إذ يميل المتدينون من الناخبين ذوي الأصول المهاجرة لدعم الأحزاب التي تدافع عن حقوقهم الاجتماعية وحريتهم في ممارسة شعائرهم الدينية، في حين أن غير المتدينين لا يكترثون كثيراً بهذه الملاحظات”.

وإلى جانب هذا العامل ذكر لمرابط أن هناك عاملاً آخر يخص أبناء الجالية المغربية بفرنسا، ممثلاً في “الموقف من العلاقات مع المغرب وقضية الصحراء المغربية، وهي مسألة حاسمة بالنسبة للمصوتين من أصول مغربية”، مشيراً إلى أن “السياسي جان لوك ميلونشون يمتلك مواقف غير معادية للصحراء المغربية، إلا أن الإشكال يكمن في وجود شخصيات داخل حزبه (فرنسا الأبية) تتبنى مواقف قريبة من الطرح الانفصالي، غير أن رئيس الدولة هو من يحدد السياسة الخارجية في النهاية وفق الدستور الفرنسي”.

وسجل المتحدث ذاته أن “هناك أيضاً سياسياً يمكن أن يستقطب أصوات الناخبين من أصول مغاربية، وهو إدوار فيليب، بالنظر إلى أن مواقفه تجاه المهاجرين لم تكن يوماً متطرفة”.

وشدد المحلل السياسي نفسه، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “الحسم في الانتخابات الرئاسية الفرنسية يعتمد دائماً على الدور الثاني؛ وفي حال وصول ميلونشون ولوبان معاً إلى هذا الدور فقد تفوز الأخيرة بسبب تخوف غالبية الفرنسيين ذوي الأصول الفرنسية واليمين من سياسات ميلونشون المنفتحة على الهجرة”.

الجالية المغربية على أبواب سباق رئاسي "متعدد الرهانات" في فرنسا Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

الجالية المغربية على أبواب سباق رئاسي متعدد الرهانات في فرنسا



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس الجالية المغربية على أبواب سباق رئاسي متعدد الرهانات في

كانت هذه تفاصيل الجالية المغربية على أبواب سباق رئاسي "متعدد الرهانات" في فرنسا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم