اليكم الان كيف تحول الشركات السعودية استثماراتها التكنولوجية إلى نتائج تشغيلية ملموسة والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة اليوم السعودية
تشهد الشركات في المملكة العربية السعودية تحولاً كبيراً يتجاوز مجرد الرقمنة إلى إعادة التفكير في آليات عمل الشركات نفسها. ويتجسد هذا التحول في قطاعات رئيسية تشمل الحكومة والخدمات المالية والرعاية الصحية والعمليات الصناعية ومشاريع البنية التحتية الكبرى.وبحسب خالد المناعي، نائب رئيس اللجنة التنفيذية في مجمع شركات المناعي، تقود هذا التحول عدة عوامل، من بينها رؤية السعودية 2030 والمتطلبات التنظيمية والمنافسة، إذ يوفر كل منها التوجيه والوضوح والزخم اللازم للمساهمة في تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في بناء قدرات وطنية مستدامة على المدى الطويل. وقال: «يبقى الدافع الأقوى هو الطموح لبناء قدرات وطنية مستدامة على المدى الطويل."
الأعمال أولاً
مع تغير الأهداف، تتغير نقطة الانطلاق أيضاً. فبدلاً من الانطلاق من التكنولوجيا ومحاولة تحديد المجالات الأنسب لتطبيقها، تبدأ المؤسسات اليوم بتحديد المشكلات التي تريد حلها أولاً. وأوضح المناعي: «تتعامل المؤسسات الأكثر نجاحاً مع التحول باعتباره برنامجاً متكاملاً للأعمال، وتبدأ بتحديد القرارات والنتائج وتجارب العملاء التي تسعى إلى تحسينها، ثم تعمل على مواءمة التكنولوجيا والحوكمة والكوادر والبيانات مع هذا الهدف. وهذا النهج المنضبط يحقق باستمرار نتائج قابلة للقياس وتغييراً مستداماً."وأضاف: «نحرص في المناعي لتكنولوجيا المعلومات السعودية على تخصيص الوقت لتحديد الاختناقات التشغيلية ونقاط اتخاذ القرار والنتائج القابلة للقياس التي تحظى بأكبر قدر من الأهمية."وأشار كذلك إلى أن هذه النتائج أصبحت تؤثر في الطريقة التي تنظر بها المؤسسات إلى التكنولوجيا نفسها، وكيفية توظيفها بالشكل الأمثل إلى جانب عمليات الأعمال.عندما تفهم التكنولوجيا طبيعة الأعمال
من جانبه، أوضح محمد سعادة، المدير الإقليمي لدى IFS في المملكة العربية السعودية، أن الحلول التكنولوجية العامة لم تعد قادرة على تلبية احتياجات جميع القطاعات، وهو ما يتضح بشكل خاص عند تطبيقها في المواقع التي تشهد العمليات المعقدة، مثل أرضيات المصانع ومواقع آبار النفط ومواقع الإنشاءات والعمليات الميدانية.وقال سعادة: «تنطوي إدارة الأصول الحيوية والقوى العاملة الميدانية والمشاريع واسعة النطاق على متطلبات تشغيلية خاصة بكل منها. ومع دخول الذكاء الاصطناعي إلى هذه البيئات، تزداد أهمية هذا الأمر بشكل أكبر. فأي نظام يستطيع تقديم إجابة، لكن السؤال هو ما إذا كان يفهم السياق التشغيلي الذي يجعل تلك الإجابة هي الصحيحة. فالذكاء الاصطناعي لا يكون فعالاً إلا بقدر فهمه للسياق الذي يعمل ضمنه."ويجمع نهج IFS بين الأصول والكوادر والعمليات والبيانات، بما يتيح تطبيق الذكاء الاصطناعي بما يتناسب مع الواقع التشغيلي للصناعات كثيفة الأصول والقطاعات القائمة على الخدمات والمشاريع.التخطيط لما هو أبعد من احتياجات اليوم
غالباً ما يُنظر إلى تحول الأعمال في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من منظور تبني التكنولوجيا. لكن بالنسبة إلى ربيع الخنيزي، مدير المبيعات الإقليمي للمملكة العربية السعودية وشمال الشرق الأوسط وأفريقيا في Submer، فإن المسألة تتمحور حول التصميم والتنفيذ. وقال: «تحدد طريقة تصميم مركز بيانات الذكاء الاصطناعي كيفية بنائه، فيما تحدد سرعة التنفيذ ما إذا كان هذا التصميم سيظل ملائماً لأحدث الرقائق عند وصولها."فمركز بيانات الذكاء الاصطناعي ليس منشأة مصممة للأغراض العامة، إذ يتم تصميم قدرات الطاقة والتبريد فيه وفقاً للرقائق المستخدمة داخله، بينما تتحدد متطلبات هذه الرقائق بحسب طبيعة أعباء العمل. ويتطلب تدريب نموذج كبير قدرات هائلة من الطاقة على مدى أشهر، بما يشبه سنوات من التعليم المكثف، في حين تكون عمليات الاستدلال أخف وأسرع ويمكن توزيعها عبر مواقع أصغر.ويلعب عامل الوقت دوراً مهماً أيضاً. وقال الخنيزي: «قد يستغرق وصول معالجات الذكاء الاصطناعي المتطورة ما يصل إلى 18 شهراً، ولذلك يجب أن تراعي البنية التحتية التي يجري التخطيط لها اليوم الأجهزة التي لن تصل إلا بعد فترة طويلة».وقد يستغرق إنشاء مركز بيانات تقليدي ما بين ثلاث وأربع سنوات، ما قد يجعله متقادماً بحلول موعد تشغيله. أما قدرات Submer الجاهزة والمصنّعة مسبقاً فتختصر هذه المدة إلى بضعة أشهر. وأضاف: «لا يبدأ أي من ذلك من المنشأة نفسها، بل من حالة الاستخدام."بناء قدرات مستدامة
تلتقي جميع هذه الأفكار عند مفهوم واحد، وهو أن التكنولوجيا لا تحقق قيمة مستدامة إلا عندما تصبح جزءاً متكاملاً من الطريقة التي تعمل بها المؤسسة فعلياً.ومع استمرار مسيرة التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، قد يكمن الفارق بين مجرد الاستثمار في التكنولوجيا وإحداث تحول حقيقي في الأعمال في نقطة البداية التي تختارها المؤسسات. فالانطلاق من المشكلة وتحديد ما ينبغي تغييره ثم بناء التكنولوجيا المناسبة حول تلك الاحتياجات يمكن أن يحول مسيرة التحول من مشروع لمرة واحدة إلى جزء مستمر ومتأصل في عمليات الأعمال.يعرضLEAP 2026 هذه التوجهات مجتمعة، حيث تسلط المناعي لتكنولوجيا المعلومات الضوء على التحول الرقمي والبنية التحتية الذكية، فيما تستعرض IFS تقنياتها المتخصصة للقطاعات وحلول الذكاء الاصطناعي الصناعي، وتستعرض Submer سبل تصميم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتنفيذها بما يلبي متطلبات المستقبل.كيف تحول الشركات السعودية استثماراتها التكنولوجية إلى نتائج تشغيلية ملموسة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة اليوم السعودية كيف تحول الشركات السعودية استثماراتها التكنولوجية إلى
كانت هذه تفاصيل كيف تحول الشركات السعودية استثماراتها التكنولوجية إلى نتائج تشغيلية ملموسة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

