اليكم الان مكافحة التصحر في الأمم المتحدة لـ «اليوم»: 900 مليار دولار خسائر تدهور الأراضي سنويًا.. والرياض تقود التنفيذ والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة اليوم السعودية
كشفت الدكتورة ياسمين فؤاد، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، لـ «اليوم» أن الخسائر والتكلفة الاقتصادية الناجمة عن تدهور الأراضي والجفاف عالميًا تصل إلى نحو 900 مليار دولار سنويًا، في وقت تبلغ فيه الاحتياجات التمويلية السنوية لمواجهة تدهور الأراضي والجفاف واستعادة الأراضي نحو 355 مليار دولار حتى عام 2030، مؤكدة أن حجم الفجوة يفرض توسيع مشاركة القطاع الخاص وتحويل استعادة الأراضي من تكلفة بيئية إلى استثمار اقتصادي.جاء ذلك خلال لقاء صحفي افتراضي مع الصحفيين البيئيين العرب، بالتزامن مع اقتراب ختام أعمال مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر «COP17» في العاصمة المنغولية أولانباتار، حيث أكدت فؤاد أن المفاوضات لا تزال مستمرة ولم تعتمد المقررات النهائية بعد، خصوصًا فيما يتعلق بملف الجفاف، داعية إلى عدم استباق نتائجها.
1,3 مليار دولار.. والتمويل العام وحده لا يكفي
وأوضحت "فؤاد" أن المؤتمر شهد الإعلان عن 1,3 مليار دولار من التمويل الجديد والتمويل قيد الإعداد لاستعادة الأراضي وتعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف في 23 دولة، إلا أن هذه التمويلات تأتي في ظل احتياجات عالمية ضخمة، ما يجعل مشاركة القطاع الخاص عنصرًا أساسيًا في سد الفجوة.وأشارت إلى أن استعادة الأراضي لم تعد قضية بيئية فقط، بل تمثل استثمارًا في الغذاء والمياه والإنتاجية وسلاسل الإمداد والاستقرار الاقتصادي، لافتة إلى أن التقديرات تشير إلى أن الاستثمارات في هذا المجال يمكن أن تحقق منافع تعادل نحو 8 أضعاف قيمة الاستثمار.وأكدت أن التحدي لم يعد في الإعلان عن التمويل فقط، وإنما في تحويله إلى مشروعات قابلة للاستثمار والتنفيذ، وربط الأولويات الوطنية بمشروعات واضحة ثم بمصادر التمويل، وصولًا إلى نتائج قابلة للقياس.من الرياض إلى أولانباتار.. المملكة ترسم مسار التنفيذ
وأبرزت فؤاد الدور الذي لعبته المملكة خلال استضافتها مؤتمر «COP16» في الرياض، مؤكدة وجود استمرارية واضحة بين الرياض وأولانباتار، إذ دفعت الرياض بقوة ملفات الجفاف والتمويل ومشاركة القطاع الخاص، وأرست أسسًا يجري البناء عليها في «COP17».وأوضحت أن ما تشهده أعمال المؤتمر الحالي يمثل انتقالًا من إطلاق المبادرات والخطط إلى تطوير المشروعات وأدوات التمويل والبيانات والشراكات اللازمة لتنفيذها.ويبرز ذلك بصورة خاصة في ملف الجفاف، من خلال الشراكة العالمية للصمود أمام الجفاف في الرياض، التي تعمل على تطوير أدوات لمساعدة الدول الأكثر عرضة للمخاطر، إلى جانب إطلاق مرفق الاستثمار في القدرة على الصمود في مواجهة الجفاف «DRIF» لاستقطاب التمويل العام والخاص.كما أشارت إلى انتقال المرصد الدولي للصمود أمام الجفاف «IDRO» إلى مرحلة جديدة، مع تطوير أول مؤشر عالمي للصمود أمام الجفاف، بما يساعد الدول على تحديد المخاطر وتوجيه السياسات والاستثمارات إلى المجالات الأكثر احتياجًا.وأكدت فؤاد أن هذه المنظومة تعكس المسار الذي بدأ في الرياض ويتواصل في أولانباتار: فهم المخاطر، ثم التخطيط، وتطوير المشروعات، وتوفير التمويل، وصولًا إلى التنفيذ.تنفيذ الخطط للوقاية من الجفاف
وأكدت فؤاد أن المشاورات بشأن المخرج العالمي المتعلق بالجفاف لا تزال مستمرة، لكنها أشارت إلى وجود توافق متزايد على ضرورة الانتقال من الاستجابة للأزمات بعد وقوعها إلى الاستعداد والوقاية والعمل الاستباقي.وقالت إن الخطط وحدها لا تحمي مزارعًا أو مجتمعًا أو اقتصادًا، وإنما الحماية الحقيقية تأتي من تنفيذ هذه الخطط وتحويلها إلى مشروعات واستثمارات تعزز القدرة على الصمود.45 مشروعًا للمراعي ب1,2 مليار دولار
وفي ملف المراعي، كشفت فؤاد عن إطلاق مبادرة رئيسية تضم 45 مشروعًا بقيمة تقارب 1,2 مليار دولار، مشيرة إلى أن المراعي تغطي أكثر من نصف مساحة اليابسة ويعتمد عليها نحو ملياري شخص حول العالم.وأكدت أن الرعاة والمجتمعات المحلية ليسوا مجرد متأثرين بتدهور الأراضي والجفاف، بل يمثلون جزءًا أساسيًا من الحل، داعية إلى إشراكهم في تصميم المشروعات والوصول إلى التمويل وتنفيذ الحلول على الأرض.السعودية نموذج لاستمرارية العمل الدولي
وترى فؤاد أن أهمية التجربة بين الرياض وأولانباتار تكمن في ألا يبدأ كل مؤتمر من الصفر، وإنما يبني على ما سبقه؛ فمن المبادرات والشراكات التي أطلقت في الرياض إلى أدوات التمويل والبيانات والمشروعات التي يجري تطويرها حاليًا.ويعكس هذا المسار أهمية الدور السعودي في دفع ملف الجفاف إلى صدارة الأجندة الدولية، خصوصًا من خلال شراكة الرياض العالمية للصمود أمام الجفاف، وربط العمل الدولي بالتمويل والاستثمار والتنفيذ.وأكدت فؤاد أن الرسالة الأساسية لـ «COP17» تتمثل في تحويل التعهدات إلى نتائج، عبر بناء جسر واضح بين السياسات والمشروعات والتمويل والعلم والبيانات والشراكات والمجتمعات المحلية، بما يجعل مكافحة التصحر والجفاف واستعادة الأراضي عملًا تنمويًا واقتصاديًا يتجاوز حدود الملف البيئي.مكافحة التصحر في الأمم المتحدة لـ اليوم 900 مليار دولار خسائر تدهور الأراضي سنوي ا والرياض
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة اليوم السعودية مكافحة التصحر في الأمم المتحدة لـ اليوم 900 مليار
كانت هذه تفاصيل مكافحة التصحر في الأمم المتحدة لـ «اليوم»: 900 مليار دولار خسائر تدهور الأراضي سنويًا.. والرياض تقود التنفيذ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

