اخبار عربية المغرب يترقب حسم "اليونسكو" في ترشيحات للتراث الثقافي غير المادي

المغرب يترقب حسم اليونسكو في ترشيحات للتراث الثقافي غير المادي


اليكم الان المغرب يترقب حسم "اليونسكو" في ترشيحات للتراث الثقافي غير المادي والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

من المرتقب أن تبت منظمة اليونسكو، عبر لجنتها الخاصة بالتراث غير المادي للإنسانية، في ترشيحات ثقافية لدول متعددة من العالم تتوفر فيها الشروط، من بينها ثلاثة ترشيحات مشتركة للمغرب مع دول أخرى.

ويتعلق الأمر بترشيحين مشتركين مع دول عربية حول آلة العود، ومهارات وتقاليد استعمال السعفيات والألياف النباتية؛ إلى جانب ترشيح حول معارف ومهارات وممارسات مرتبطة باستعمال “الحلفاء”، في ملف مشترك مع إسبانيا.

ومن المرتقب البت النهائي في هذه الملفات الموضوعة تحت الدراسة في الدورة 21 من اللجنة الخاصة لليونسكو، المرتقب انعقادها بين نونبر ودجنبر من السنة الجارية 2026، للبت في ترشيحات لائحة الحماية العاجلة، أو اللائحة التمثيلية.

آلة العود

يجمع ملف مشترك حول “آلة العود: الممارسات والمهارات وفنون الأداء” المغرب وكلا من العراق، مصر، فلسطين، البحرين، قطر، السعودية، الإمارات، الجزائر، اليمن، موريتانيا، تونس، عمان، الكويت، السودان، والأردن.

ويقول الملف إنه “في جميع الدول المتقدمة بالطلب يُمارس عزف العود في العديد من اللقاءات العائلية والمناسبات الاجتماعية والاحتفالات المرتبطة بأحداث دورة الحياة، مثل الميلاد والزواج”، كما “يُستخدم العود كوسيلة للتنشئة الاجتماعية للأجيال”، و”يلعب دوراً مهماً في بناء جسور التواصل الاجتماعي بين الحرفيين والموسيقيين وحتى المتدربين من كلا الجنسين، بغض النظر عن انتماءاتهم الثقافية والدينية والعرقية، حيث يُمارس في أجواء تسودها روح الألفة والتعاون”.

ويتابع الملف: “يتمتع عازفو العود والحرفيون بمكانة عالية في مجتمعاتهم بسبب إبداعهم الفني ومهاراتهم الاستثنائية. اعتادت عائلات العود على تزيين أسمائها على الآلة بالخط العربي كمصدر فخر وتميز”، و”هناك ارتباط روحي بين عازف العود المحترف وآلته، ويعتبرها جزءاً من نفسه”.

وأكدت الدول المشاركة في الملف أن “إدراج هذا العنصر سيساهم في تسليط الضوء وتعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي غير المادي، فضلاً عن تشجيع الحوار بين الأفراد والمجموعات ذوي الهويات الثقافية المتنوعة والمتعددة الذين يمتلكون تراثاً إنسانياً مشتركاً لتبادل المعارف والخبرات والأفكار وتطوير المهارات، بالإضافة إلى التعرف على المزيد من عناصر التراث الحي لتحفيز الإبداع والابتكار في جميع مجالات التراث الثقافي غير المادي، للحفاظ عليه وإحيائه لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية”.

“الحلفا”

يهتم الترشيح المشترك المغربي الإسباني المعنون بـ”الحلفاء: معارف ومهارات وممارسات”، ويهم “الحلفا”، “الكَديم”، “اسل”، و”اري”، بالتقنيات المرتبطة بالصناعة التقليدية المعتمدة على أنواع خاصة من النباتات، مع مطلب وضعها في قائمة خاصة بالصيانة العاجلة.

ويقول الملف المشترك إن تقنيات صناعية عبر نباتات مجففة مثل “الحلفاء” تُستخدم في مناطق أخرى من العالم لصنع منتجات من الكتان أو القنب أو أوراق النخيل على سبيل المثال، لكن “السهولة العجيبة التي يمكن بها تشكيل نبات الحلفاء تجعله مثالياً لصناعة واحدة من أوسع مجموعات المنتجات المشتقة من ألياف طبيعية واحدة وبسيطة: أوعية، حصائر، حبال، شباك، معدات زراعية، أقمشة، تماثيل تزينية، أحذية… ولهذا السبب يُعتبر نبات الحلفاء كنزاً حقيقياً في جميع أنحاء غرب البحر الأبيض المتوسط، حيث تشتد قلة المياه والنباتات”.

ويتابع الملف: “علاوة على ذلك، ومن منظور تاريخي، فإن الاستمرارية غير المنقطعة للمهارات التقنية وطرق العمل المستخدمة منذ العصور القديمة حتى يومنا هذا تضفي على حرف الحلفاء طابعاً فريداً للغاية. ورغم أن التعبير الكامل للتراث الثقافي غير المادي لـ’حرف الحلفاء’ يكمن في ممارسة الحرف نفسها، فمن المهم أيضاً الاعتراف بأنه يثمر عن تقاليد رائعة وحس مجتمعي ممتاز. وتعتبر الأغاني الجماعية الرائعة التي تُغنى في المغرب بمناسبة إتمام المشاريع وأعمال التضامن الجماعي مجرد مثال واحد على ذلك”.

ومن بين ما ينبه إليه الملف أنه “في المغرب، ورغم الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة لترقية تشكيل الجمعيات والتعاونيات، فإن رأس مالها العامل يظل محدوداً للغاية. (…) ومن الضروري تحويل التركيز لضمان نقل المعارف المرتبطة بحرف الحلفاء من جيل إلى جيل داخل القطاعات التي تحتاجها أكثر من غيرها”.

“الألياف النباتية”

ملف آخر من المرتقب البت فيه هذه السنة من طرف لجنة اليونسكو، يجمع المغرب ودولا عربية أخرى، هو “السعفيات والألياف النباتية: التقاليد الحرفية والاجتماعية”، وتقدمت به إضافة إلى المملكة، الإمارات، الجزائر، البحرين، مصر، العراق، الكويت، الأردن، موريتانيا، عمان، قطر، السعودية، السودان، سوريا، تونس، واليمن.

ويهم هذا الملف المهارات الحرفية المعتمدة على النباتات في مختلف الدول المشتركة في الملف، مسجلا أنه “بغض النظر عن الاختلافات في مصادر سعف النخيل والألياف النباتية عبر الدول فإن عملية التصنيع تظل ثابتة”، وزاد: “وتتضمن المراحل الرئيسية جمع الأوراق، وتقطيع الخوص إلى أجزاء متساوية، ونقع الألياف في الماء لزيادة مرونتها، والتجفيف التام، والصباغة بمواد طبيعية مثل العصفر والحناء، واستخدام تقنيات مثل التسمير، والنسيج، والجدل”.

ويتابع الملف المشترك: “تعد السعفيات والألياف النباتية جزءاً لا يتجزأ من الترابط المجتمعي والحماية الثقافية، ويشارك فيها حرفيون مهرة، من كلا الجنسين، وينتجون منتجات خاصة متنوعة. وتنتقل هذه المهارات بطرق غير رسمية داخل العائلات الحرفية، والأوراش التي تصنّعها، كما تنقل بطرق رسمية من خلال ورش العمل في مؤسسات ثقافية وتعليمية؛ وهي حرف تُمارس (…) بشكل غالب في الفضاءات العامة الخارجية والطقوس الاجتماعية، وكذلك في المناطق السياحية حيث يعرض الحرفيون والحرفيات مهاراتهم للزوار”.

المغرب يترقب حسم "اليونسكو" في ترشيحات للتراث الثقافي غير المادي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المغرب يترقب حسم اليونسكو في ترشيحات للتراث الثقافي غير المادي



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس المغرب يترقب حسم اليونسكو في ترشيحات للتراث الثقافي غير

كانت هذه تفاصيل المغرب يترقب حسم "اليونسكو" في ترشيحات للتراث الثقافي غير المادي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم