اليكم الان قصة مصورة.. أحمد.. إصابةٌ كان يمكن علاجها فانتهت ببتر ساقه والان إلى التفاصيل من المصدر شبكة راية الإعلامية
أروى عاشور - غزة:
لم يكن أحمد عاشور، الطفل البالغ من العمر ثمانية أعوام، يعرف أن خروجه من المنزل لجلب بعض الحاجيات لوالدته سيغيّر حياته إلى الأبد، في ذلك اليوم تعرّض للاستهداف، وأصيب في ساقه، لكن الإصابة التي لم تكن تستدعي البتر في بدايتها تحولت مع غياب الإمكانيات والمستلزمات الطبية اللازمة، إلى فقدان ساقه.
تروي والدته سينية عاشور لــرايـــة أن الأطباء كانوا يأملون في إنقاذ ساق طفلها لكن نقص المعدات الطبية وصعوبة توفير الرعاية المطلوبة أثّرا في مسار علاجه، وتقول: إصابته في البداية لم تكن...
قصة مصورة أحمد إصابة كان يمكن علاجها فانتهت ببتر ساقه
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
شبكة راية الإعلامية قصة مصورة أحمد إصابة كان يمكن علاجها فانتهت ببتر ساقه
كانت هذه تفاصيل قصة مصورة.. أحمد.. إصابةٌ كان يمكن علاجها فانتهت ببتر ساقه نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على شبكة راية الإعلامية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

