اليكم الان الجلامدة: الاعتداء على الكوادر الطبية لم يعد حالات فردية.. وضرورة لمعالجة الظاهرة تشريعياً وأمنياً عاجل والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24
خاص _ قال أمين سر نقابة الأطباء، الدكتور مظفر الجلامدة، إن ظاهرة الاعتداء على الكوادر الطبية لم تعد مجرد حوادث فردية أو خلافات عابرة، بل أصبحت قضية مهنية ووطنية مقلقة، تترك آثاراً مباشرة على بيئة العمل وجودة الرعاية الصحية واستقرار القطاع بمختلف مكوناته.
وأضاف الجلامدة ل الأردن ٢٤ أن الاعتداءات، سواء كانت جسدية أو لفظية أو معنوية، تمثل مساساً بسلامة الكوادر الطبية وكرامتهم، وتؤثر في إحدى الركائز الأساسية التي يقوم عليها أي نظام صحي قادر على تقديم خدماته بكفاءة واستقرار.
وأوضح أن التعليمات الموجهة إلى المستشفيات واضحة في التعامل مع هذه الحوادث، إذ يتعين تثبيتها باعتبارها اعتداءً على موظف أثناء تأدية واجبه الرسمي، وعدم التعامل معها بوصفها مشاجرة شخصية أو خلافاً عابراً بين أفراد.
وبيّن أن غالبية المستشفيات أصبحت على دراية بالإجراءات القانونية والإدارية الواجب اتباعها عند وقوع مثل هذه الاعتداءات، وتتعامل معها وفق الأطر الرسمية المعتمدة، إلا أن المشكلة تكمن في مرحلة لاحقة، تتمثل في عدم استكمال عدد كبير من الأطباء المتضررين الإجراءات القانونية حتى نهايتها.
وأشار الجلامدة إلى أن ضغوط العمل وكثرة الالتزامات والانشغالات تدفع بعض الأطباء إلى التنازل عن حقوقهم أو القبول بتسويات ودية، ما يؤدي في كثير من الحالات إلى إغلاق الملف قبل وصوله إلى القضاء.
ولفت إلى أن عدداً محدوداً فقط من قضايا الاعتداء على الكوادر الطبية يصل إلى مرحلة الفصل القضائي، فيما تنتهي غالبية الحالات بتسويات خارج الإطار القضائي، الأمر الذي قد يضعف أثر الردع ويجعل التعامل مع الظاهرة أكثر تعقيداً.
وأكد أن استمرار هذه الوقائع يستدعي قراءة أكثر عمقاً لأسبابها وحجمها، قائلاً إن الاعتداء على الكادر الطبي "لم يعد حالات فردية معزولة"، وإنما ظاهرة تحتاج إلى معالجة تستند إلى الأرقام والوقائع، وصولاً إلى حلول مؤسسية وتشريعية واضحة تحمي كرامة العاملين في القطاع الصحي، وفي الوقت نفسه تضمن حق المواطن في الحصول على الرعاية الصحية ضمن بيئة يسودها الاحترام المتبادل وسيادة القانون.
ورغم التراجع النسبي في أعداد الاعتداءات خلال الفترة الأخيرة، يرى الجلامدة أن القضاء على الظاهرة يتطلب معالجة متكاملة لا تقتصر على جانب واحد، وإنما تشمل تعزيز إجراءات الحماية والأمن داخل المؤسسات الصحية، وتطوير التشريعات ذات الصلة، وتأهيل الكوادر للتعامل مع المواقف المتوترة، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي بخطورة الاعتداء على مقدمي الرعاية الصحية.
وأضاف أن جانباً من المشكلة يتمثل في النقص الذي تعاني منه الكوادر الصحية في عدد من المؤسسات، إلى جانب تركز معظم حالات الاعتداء في أقسام الإسعاف والطوارئ، التي تشهد عادة ضغطاً كبيراً نتيجة ارتفاع أعداد المراجعين وحالات المرضى، ما يزيد من احتمالية نشوء حالات التوتر والاحتكاك.
وشدد الجلامدة على أن حماية الكوادر الطبية لا تعني بأي حال من الأحوال الانتقاص من حقوق المرضى أو ذويهم، وإنما تهدف إلى ضمان بيئة آمنة ومنظمة تتيح للطبيب والممرض وبقية العاملين أداء واجباتهم، وتمنح المريض في المقابل فرصة الحصول على الرعاية الصحية بعيداً عن العنف والتوتر.
.
الجلامدة الاعتداء على الكوادر الطبية لم يعد حالات فردية وضرورة لمعالجة الظاهرة تشريعيا
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
جو 24 الجلامدة الاعتداء على الكوادر الطبية لم يعد حالات
كانت هذه تفاصيل الجلامدة: الاعتداء على الكوادر الطبية لم يعد حالات فردية.. وضرورة لمعالجة الظاهرة تشريعياً وأمنياً عاجل نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

