اخبار عربية حرب الشرق الأوسط تتيح لمجموعة إماراتية عملاقة اختبار منتجاتها الدفاعية

حرب الشرق الأوسط تتيح لمجموعة إماراتية عملاقة اختبار منتجاتها الدفاعية


اليكم الان حرب الشرق الأوسط تتيح لمجموعة إماراتية عملاقة اختبار منتجاتها الدفاعية والان إلى التفاصيل من المصدر فرانس 24

خلال الحرب المستمرة منذ حوالى ستة أشهر بين الولايات المتحدة وإيران، أعلنت الإمارات أنها استُهدفت بحوالى ثلاثة آلاف صاروخ ومسيّرة تمكنت من اعتراض غالبيتها. وأضرّت الحرب بصورة دبي كملاذ آمن إلا أنها شكلت فرصة لمجموعة "إيدج" للصناعات الدفاعية المملوكة لأبوظبي، إذ سمحت لها باختبار منتجاتها وعزّزت الطلب عليها، تزامنا مع توسعها أوروبيا على نطاق واسع، بحسب ما قال مسؤولون تنفيذيون في الشركة لوكالة فرانس برس.

وقال المسؤول التنفيذي الرفيع المستوى في مجموعة "إيدج" خالد الزعابي لوكالة فرانس برس "قبل الحرب، لم يكن لدينا سوى عدد قليل من المنتجات يمكننا القول إنها مجرّبة في معارك. أما بعد الحرب، فيمكننا القول إن العديد من المنتجات أثبتت كفاءتها في ساحات القتال".

وفي بضع سنوات فقط، أصبحت المجموعة التي تزود القوات المسلحة الإماراتية بالأسلحة الشركة العربية الأبرز في مجال الصناعات الدفاعية، وانطلقت عالميا، وتعتمد حاليا على الصادرات لتحقيق إيرادات.

ولفت الزعابي متحدثا من مقر الشركة في أبوظبي، إلى أن شهادة الجدارة في المعارك كانت "النقطة الحاسمة للبيع"، مشيرا إلى زيادة في الطلب "بشكل كبير" بعد الحرب. وامتنع عن ذكر أرقام أو تفاصيل محددة.

تأسست شركة "إيدج" عام 2019 من خلال دمج شركات إماراتية للصناعات الدفاعية، وتوظف 19 ألف شخص، وتنتج خصوصا طائرات بدون طيار، وصواريخ، ومركبات مدرعة، وتكنولوجيا تعمل بالذكاء الاصطناعي، وسفنا.

"أحد أكبر" المصنّعين

قال نائب الرئيس الأول لتطوير الأعمال الدولية في "إيدج" مايلز تشامبرز إن المجموعة شهدت طلبا متزايدا على منتجاتها من دول الخليج والمنطقة.

وتوقع الباحث المشارك في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ألبرت فيدال أن تزيد دول الخليج إنفاقها على الدفاع، ولا سيما الدفاع الجوي.

ولفت إلى أن حلول شركة "ايدج" في هذا القطاع كانت لا تزال قيد التطوير عندما اندلعت الحرب، لكنه توقع "أن نشهد عمليات استحواذ كبيرة" عليها بعد طرحها.

وتشمل منتجات شركة "إيدج" نظام "سكاي نايت" للدفاع الجوي القصير المدى، والمقرر إطلاقه عام 2028. ويأمل سعيد الشامسي الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة "هالكون" التابعة لمجموعة "إيدج" والتي تنتج هذا النظام، أن يتم إطلاقه في وقت أقرب، من خلال تطويره على مراحل.

وقال "نحن وشركة إيدج نركز حاليا على تطوير أنظمة للدفاع الجوي، وتحديدا على مواجهة تكثيف هجمات الطائرات المسيّرة".

وما زالت الإمارات تعتمد على أنظمة أميركية متطورة للدفاع الجوي، بينها أنظمة باتريوت وثاد الباهظة الثمن. ومنذ بدء الحرب، أنفقت الإمارات أكثر من 8 مليارات دولار لشراء أسلحة أميركية.

وقال الزعابي "لا حاجة لمواجهة كل تهديد بصاروخ باتريوت. يمكن مواجهة مسيّرات (من طراز) شاهد وغيرها من الطائرات بدون طيّار بمسيّرات أرخص بكثير".

ونجحت الإمارات في اعتراض معظم الهجمات الإيرانية. وفي أيار/مايو، قال رئيس مجلس إدارة مجموعة "إيدج" والمستشار الرئاسي فيصل البناي إن 85% من عمليات اعتراض الطائرات المسيّرة تمت باستخدام أجهزة تشويش محلية الصنع.

وأشار فيدال إلى أن التحقق من هذه الأرقام أمرٌ صعب.

وتسعى الإمارات إلى تسريع تطوير أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة وأجهزة التشويش المصنّعة محليا، بعدما استهدفتها الهجمات الإيرانية بشكل رئيسي خلال الأسابيع الأولى من الحرب.

وفي مجمع "توازن" الصناعي في أبوظبي، تتجلّى طموحات شركة "إيدج" بوضوح.

وقال مايكل ديهي، الرئيس التنفيذي لشركة "إي بي آي" EPI، التابعة لشركة "إيدج" والمتخصصة في تصنيع مكونات للطائرات التجارية وقطاع الصناعات الدفاعية إن المجموعة تأمل في أن تصبح "أحد أكبر" مصنّعي محركات النفاثة الصغيرة.

وأضاف واقفا قرب موقع بناء خارج مقرات الشركة الرئيسية، إنهم بصدد بناء موقع يمتد على مساحة 5600 متر مربع، لإنتاج محركات نفاثة صغيرة للمركبات الذاتية القيادة.

وأضاف ديهي "سيكون التركيز على الجانب الدفاعي أكثر من الجانب التجاري".

التوسع الأوروبي

وأفادت منظمة العفو الدولية بأن قوات الدعم السريع في السودان استخدمت مركبات "إيدج" المدرعة وأسلحة فرنسية، إلا أن الشركة نفت بيع أسلحة للسودان.

وتنفي الإمارات تقارير انتشرت على نطاق واسع وبينها ما صدر عن خبراء تابعين للأمم المتحدة تفيد بأنها تدعم قوات الدعم السريع في السودان.

ولم تُعرقل هذه القضية توسع المجموعة. فخارج الإمارات، تعتمد استراتيجية "إيدج" الدولية على الاستحواذ على شركات دفاعية أو شراء غالبية الحصص فيها فضلا عن حصصها في السوق، حيث بلغت صادرات الشركة 70% من مبيعاتها البالغة 5 مليارات دولار العام الماضي.

وأنشأت "إيدج" في حزيران/يونيو مقرا أوروبيا في باريس، بعد تركيزها بشكل أساسي على دول الجنوب، بما في ذلك استثمار نصف مليار دولار في البرازيل.

وتأمل المجموعة في الاستفادة من سمعة منتجاتها كونها "مُجرَّبة في ساحات المعارك" للحصول على حصة أكبر في الأسواق الغربية، في ظل تصاعد الطلب نتيجة للحرب الأوكرانية الروسية والضغط الأميركي على دول حلف شمال الأطلسي لزيادة الإنفاق الدفاعي.

واستحوذت المجموعة على حصص كبيرة، وأجرت عمليات استحواذ، وأعلنت عن مشاريع مشتركة مع شركات دفاعية في أنحاء أوروبا.

وفي فرنسا، تخطط لافتتاح شركة لإنتاج المحركات ومصنع للطائرات المسيّرة.

وأفاد فيدال بأن الشركة "تخطط للإنتاج في أوروبا وبيع منتجاتها باعتبارها محلية الصنع، مع الاستفادة في الوقت نفسه من شبكات الشركات التي استحوذت عليها".

ولفت إلى أن الإنفاق العسكري الأوروبي يتزايد بسرعة منذ أكثر من عقد، وبات حاليا أكثر بثلاثة أضعاف مما هو عليه في أميركا اللاتينية وإفريقيا وجنوب آسيا معا.

وقال فيدال "إذا أرادت شركة إيدج أن تصبح ضمن أفضل عشر شركات دفاعية عالميا (من حيث الإيرادات)، فستواجه صعوبة في تحقيق ذلك ما لم تبع منتجاتها لدول غربية وفي حلف شمال الأطلسي".

حرب الشرق الأوسط تتيح لمجموعة إماراتية عملاقة اختبار منتجاتها الدفاعية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


فرانس 24 حرب الشرق الأوسط تتيح لمجموعة إماراتية عملاقة اختبار

كانت هذه تفاصيل حرب الشرق الأوسط تتيح لمجموعة إماراتية عملاقة اختبار منتجاتها الدفاعية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فرانس 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم