اليكم الان فيروس يهدد السردين بجنوب إفريقيا والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
أثار نفوق آلاف من أسماك السردين على الساحل الجنوبي لجنوب إفريقيا مخاوف العلماء والمنظمات البيئية من انتشار فيروس سبق أن تسبب في خسائر واسعة بمخزون السردين في أستراليا ونيوزيلندا، فيما تواصل السلطات التحقيق لتحديد السبب المباشر للظاهرة.
وشهدت شواطئ مدينة غكيبيرها الأسبوع الماضي تراكم أعداد كبيرة من الأسماك النافقة، بعدما حملتها الأمواج إلى شاطئي هوبي وبولوك، وهو مشهد وصفته جمعية “ألغوا باي كونسرفيشن” البيئية المحلية بأنه “مؤلم”.
وقالت نادين ستريدوم، الأستاذة بقسم علم الحيوان في جامعة نيلسون مانديلا، إن حجم النفوق الحقيقي قد يفوق بكثير ما ظهر على الشواطئ، لأن جزءا من الأسماك النافقة قد يكون استقر في قاع البحر.
وجاء الحادث بعد أسابيع قليلة من تسجيل نفوق مماثل على ساحل كيب الغربية، على بعد مئات الكيلومترات، ما عزز الشبهات بشأن احتمال ارتباط الظاهرتين بفيروس هربس السردين المعروف اختصارا بـ”PHV”.
وأفادت وزارة الغابات والصيد والبيئة في جنوب إفريقيا بأن وجود صلة بين الحادثتين يبقى الاحتمال الأقرب، مع ضرورة استكمال التحاليل، مؤكدة أن الفيروس ما زال التفسير الأكثر ترجيحا لنفوق السردين في كيب الغربية مع مواصلة التحقيق في أسباب أخرى وعوامل بيئية محتملة.
وكانت السلطات قد أكدت للمرة الأولى وجود الفيروس في المياه الجنوب إفريقية خلال يوليوز، بعد تسجيل نتائج إيجابية في عينات من السردين جُمعت قبالة خليج سالدانها وكيب كانيون وإيلاندز باي وغانسباي.
وأظهر التسلسل الجيني للفيروس تطابقا يفوق 99 في المائة مع السلالة المرتبطة بالتفشي الذي شهدته أستراليا، في سابقة تقول ستريدوم إنها الأولى من نوعها في تاريخ جنوب إفريقيا.
وعثر الباحثون على المادة الجينية للفيروس في أسماك نافقة وأخرى بدت سليمة، مع تسجيل أعلى الأحمال الفيروسية لدى الأسماك الميتة، غير أن المتحدث باسم الوزارة زوليلي نكايي شدد على أن وجود الفيروس وحده لا يثبت حتى الآن أنه السبب المباشر للنفوق.
ويبحث العلماء في احتمال أن تكون الأسماك قد ضعفت أولا بفعل عوامل بيئية مثل انخفاض مستويات الأكسجين أو تكاثر الطحالب الضارة، قبل أن تصبح أكثر عرضة للفيروس، خصوصا أن مخزون السردين في جنوب إفريقيا يعاني أصلا من انخفاض مستوياته.
ولم تكشف التحاليل الحكومية عن سموم مشلة مرتبطة بالمحاريات، كما سجلت تركيزات منخفضة من سموم بحرية أخرى، ما يجعل التسمم الناتج من الطحالب أقل ترجيحا باعتباره السبب الرئيسي.
وامتدت التحقيقات بعد رصد حالات جديدة لنفوق السردين في ناميبيا، فيما تؤكد السلطات أن الفيروس لا يشكل خطرا معروفا على صحة الإنسان، رغم أن تداعياته بدأت تظهر على بعض المنشآت.
واضطرت محطة كويبرغ للطاقة النووية قرب كيب تاون إلى خفض إنتاجها بعدما سدت أسماك سردين نافقة أحد أحواض تغذية مياه التبريد، وهي واقعة تبرز اتساع الآثار المحتملة للظاهرة خارج قطاع الصيد.
وقال كريغ سميث، الخبير التقني في الصندوق العالمي للطبيعة بجنوب إفريقيا، إن الوضع يثير “قلقا عميقا”، مشيرا إلى أن الفيروس قضى على نحو 70 في المائة من تجمعات السردين في أستراليا، ومحذرا من احتمال أن تكون الموجة الحالية مقدمة لموجة ثانية أشد فتكا.
وتؤدي أسماك السردين دورا مركزيا في السلسلة الغذائية البحرية، إذ تعتمد عليها الدلافين والفقمات والطيور البحرية وبطاريق الكيب المهددة بشدة بالانقراض، بينما تخشى جمعيات بيئية أن يؤدي نقص السردين إلى زيادة الضغط على هذه الأنواع.
ويترقب الصيادون بدورهم نتائج التحقيقات، خصوصا بعدما سجل بعضهم تراجعا في المصيد خلال العام الجاري، فيما تعمل مجموعة حكومية مشتركة على تنسيق عمليات المراقبة والتحليل والتخلص من الأسماك النافقة وتقييم أثر الظاهرة على المخزون البحري.
فيروس يهدد السردين بجنوب إفريقيا Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
فيروس يهدد السردين بجنوب إفريقيا
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس فيروس يهدد السردين بجنوب إفريقيا
كانت هذه تفاصيل فيروس يهدد السردين بجنوب إفريقيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

