اخبار عربية طالب جامعي يصطاد "كنوز" الشواطئ

طالب جامعي يصطاد كنوز الشواطئ


اليكم الان طالب جامعي يصطاد "كنوز" الشواطئ والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

قبل أن تدب الحياة في شواطئ الشريط الساحلي تمودا باي، وقبل أن تمتدّ مظلات المصطافين فوق رمال المضيق والفنيدق، يظهر إلياس في الساعات الأولى من الصباح، متتبعا إشارات جهازه الإلكتروني وهو يشق طريقه بين الرمال. من شاطئ إلى آخر، ومن أثر أقدام إلى بقايا ليلة صيفية طويلة، يبحث الشاب عما ابتلعته الرمال من قطع نقدية ومجوهرات وأغراض معدنية ثمينة سقطت من أصحابها دون أن ينتبهوا.

إلياس، طالب جامعي، يقول إن دخوله عالم التنقيب بدأ صدفة، بعدما كان يواظب على رياضة المشي، حيث عثر على خاتم ذهبي، قبل أن تتحول الهواية تدريجيا إلى طقس شبه يومي خلال فصل الصيف، مستعينا بجهاز للكشف عن المعادن، يمكنه من رصد أجسام مدفونة تحت الرمال، في رحلة لا تخلو من مفاجآت.

على امتداد عدد من شواطئ مارتيل والمضيق والفنيدق يقطع الشاب القادم من مدينة الجديدة كيلومترات فوق الرمال؛ يتقدم ببطء، يحرك جهازه يمينا ويسارا، ثم يتوقف لتعقب إشارة ويبدأ في إزاحة الرمل بحذر بحثا عن المصدر.

يقول إلياس، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “أجمل ما في التنقيب هو أنك لا تعرف مسبقا ماذا ستجد”، موضحا أن كل جولة تظل مفتوحة على احتمالات مختلفة، وأن المنقب يخرج بحثا عن المفاجأة قبل أي شيء آخر، وزاد مستدركا بأن صدور إشارة عن الجهاز لا يعني بالضرورة أن الكنز أصبح بين يدي المنقب، موردا أن الصوت وحده لا يكشف طبيعة الجسم الموجود تحت الرمال، وأن تحديد نوعيته يتطلب الحفر والتحقق يدويا.

واستحضر المنقب الشاب جولات سابقة قادته، قبل نحو سنتين، إلى العثور على خواتم وأقراط وسلاسل ذهبية، إلى جانب قطع نقدية، معتبرا أن مثل هذه الاكتشافات تمنح النشاط جانبه الأكثر إثارة، لأنها تحول جولة عادية بين الرمال إلى قصة راسخة في الأذهان.

ويورد الشاب أن بعض الأشياء التي يعثر عليها قد تكون ذات قيمة مالية مهمة، مشيرا إلى أن قيمة بعض المجوهرات يمكن أن تتجاوز 8 آلاف درهم. لكنه يؤكد في الوقت ذاته أن مهمة التنقيب ليست بالسهولة التي قد توحي بها قصص “الكنوز الثمينة”، إذ تقف وراء كل قطعة يتم العثور عليها ساعات طويلة من البحث والمشي والحفر والانتظار.

ويقول الشاب العشريني إن المنقب يحتاج إلى خبرة في التعامل مع الجهاز وفهم إشاراته، لأن الأصوات التي يصدرها قد تتشابه في بعض الحالات، وهو ما يجعل الحفر والتحقق من طبيعة الجسم الموجود تحت الرمل خطوة ضرورية قبل معرفة قيمة الاكتشاف.

وأكد المتحدث ذاته أن “خيرات الشواطئ لا تنتهي”، ما دام بعض المصطافين لا ينتبهون إلى ممتلكاتهم أو يفقدونها وسط الرمال، مستدركا بأن العثور على غرض ثمين لا يعني دائما نهاية القصة بالنسبة إلى المنقب، ففي بعض الحالات قد يكون ما خرج من تحت الرمل ملكا لشخص ظل يبحث عنه منذ لحظة فقدانه، ما يدفعه إلى إرجاعه إلى مالكه الأصلي.

مع بدء الشواطئ في استقبال الأسر والزوار يفكك المنقب الشاب جهازه ويلملم أدواته، تاركا خلفه مسارات طويلة رسمتها خطواته فوق الرمل، وحاملا معه قصصا صغيرة عن أشياء ضاعت وسط زحام الصيف، قبل أن يعثر عليها منقب في صمت الفجر، في انتظار جولة جديدة مع إشراقة شمس اليوم الموالي.

طالب جامعي يصطاد "كنوز" الشواطئ Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

طالب جامعي يصطاد كنوز الشواطئ



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس طالب جامعي يصطاد كنوز الشواطئ

كانت هذه تفاصيل طالب جامعي يصطاد "كنوز" الشواطئ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم