اليكم الان سبتة تشهد حدة في معاداة المهاجرين والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
شهدت مدينة سبتة خلال الأيام الأخيرة استمرارا للتوتر المرتبط بأزمة الهجرة، فيما تحدثت وسائل إعلام إسبانية عن مظاهرات واحتجاجات واستهداف للمهاجرين والمنظمات التي تقدم لهم المساعدة. وأفادت بأن المدينة تعيش “مناخا من التوتر الشديد”، بينما واصلت المنظمات غير الحكومية تقديم المساعدة لآلاف المهاجرين.
السبت الماضي، أفادت صحيفة “El Faro de Ceuta” بوجود أفراد “ملثمين بملابس ذات طابع شبه عسكري”، وقالت جمعية “DAUBMA” إن أشخاصا يرتدون “ملابس تمويه عسكرية وأقنعة” ظهروا في تسجيلات. وأضافت الجمعية أن هؤلاء الأشخاص “يُعتقد أنهم شاركوا في اعتداءات” على مواطنين إسبان من الديانة الإسلامية خلال الليالي الأخيرة، مطالبة بالتحقيق في الوقائع.
وذكرت الجمعية نفسها أن شراء مواد وسوائل قابلة للاشتعال، يمكن استخدامها لإعداد زجاجات حارقة، يجب أن يخضع للتحقيق، مشيرة إلى حادثة إلقاء ثلاث زجاجات نارية في حي فيلاجوفيتا يوم الجمعة. كما حذرت من احتمال اندساس أفراد بين المتظاهرين بهدف التسبب في مزيد من الحوادث، وقالت إن مظاهرة كانت مقررة في تلك الليلة أُلغيت بعد رصد مجموعات “ألتراس” في سبتة.
أمس الأحد، قالت مصادر إسبانية إن التوتر انتقل إلى الشارع من خلال “اعتداءات على الشاطئ، ومقاطعة توزيع الطعام، وهجمات على الصحافة”، مشيرة إلى أن متظاهرين توجهوا إلى مخيم المهاجرين على شاطئ بينيتيز وقاموا بتدمير وإحراق ممتلكات الأشخاص الذين كانوا يبيتون هناك. كما ذكرت أن متظاهرين حاولوا في اليوم نفسه منع شاحنة تابعة للصليب الأحمر من الوصول لتوزيع الطعام على المهاجرين.
وأضافت أن دراسة للمرصد الإسباني للعنصرية وكراهية الأجانب “Oberaxe” سجلت 9590 منشورا يحض على الكراهية خلال يومي 30 و31 يوليوز، وأن الرسائل التي تنزع الصفة الإنسانية عن المهاجرين شكلت 40% من المحتوى محل التحليل، فيما كان الأشخاص المنحدرون من شمال إفريقيا الفئة الأكثر استهدافا بنسبة 68%. كما سجلت الدراسة دعوات لطرد المهاجرين في 15% من المنشورات، ودعوات للعنف في 4%.
من الجانب المغربي، نشرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في 29 غشت بيانا حول أحداث العبور الجماعي نحو سبتة ومليلية. وكانت الجمعية قد قالت في تقريرها السابق إن الصحافة الإسبانية تحدثت عن بقاء أكثر من 3500 شخص في سبتة، بينهم 1100 قاصر، وإن أغلبية البالغين ما زالوا يعيشون في العراء. كما تحدثت عن “تصعيد خطير معادٍ للمهاجرين” وسط اليمين الإسباني وحكومات يمينية في دول الاتحاد الأوروبي.
وقال المصدر ذاته إن مهاجرين صرحوا بتعرضهم، بحسب شهاداتهم، لـ”التجويع والتعطيش والعنف داخل سبتة سواء من طرف القوة العمومية هناك أو بعض المليشيات اليمينية”، وأضاف أن “استمرار معاناة الباقين داخل سبتة المحتلة وتحملهم العيش في مناطق غابوية غير آمنة”، من بين الملاحظات الميدانية التي سجلتها الجمعية، معتبرة أن هذه الوقائع تستوجب التحقيق في الخروقات التي تحدثت عنها.
وكان وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، قد قال إن نحو 5000 مهاجر ما زالوا في سبتة، بينهم نحو 150 قاصرا، ودعا إلى “إنهاء العنف المتزايد” خلال الأيام الأخيرة. كما أكد وجود “تعاون وثيق” مع السلطات المغربية، واصفا المغرب بأنه “شريك مخلص” في مجال الاحتواء، وأعلن عن مركز دائم للمهاجرين في سبتة بطاقة 800 مكان واستثمارات بقيمة 35 مليون يورو في الحواجز البحرية.
واليوم الاثنين، أفادت صحيفة “El Faro de Ceuta” بأن مئات من سكان سبتة تجمعوا في ساحة “بلازا دي لوس رييس”، استجابة لدعوة أطلقها جهاز الإطفاء، للمطالبة بحلول للأزمة التي تعيشها المدينة منذ نهاية يوليوز. وردد المتظاهرون شعارات من بينها “سبتة هي إسبانيا” و”سبتة لا تُباع.. سبتة ندافع عنها”، فيما رفع رجال الإطفاء لافتة كتب عليها “أوروبا، ساعدي”. وقالت الصحيفة إن المنظمين طالبوا بالمساواة مع باقي مناطق إسبانيا وبحلول للوضع القائم، ووجهوا انتقادات إلى مندوب الحكومة بسبب ما وصفوه بـ”تقاعسه” خلال الشهر الماضي.
سبتة تشهد حدة في معاداة المهاجرين Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
سبتة تشهد حدة في معاداة المهاجرين
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس سبتة تشهد حدة في معاداة المهاجرين
كانت هذه تفاصيل سبتة تشهد حدة في معاداة المهاجرين نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

