اليكم الان قمتا “العشرين” و”شنغهاي”.. نفوذ اقتصادي قائم وآخر يتشكل خارج هيمنة الدولار والان إلى التفاصيل من المصدر يمن إيكو
قمتا “العشرين” و”شنغهاي”.. نفوذ اقتصادي قائم وآخر يتشكل خارج هيمنة الدولار يمن ايكو.
يمن إيكو|أخبار:
بين آشفيل الأمريكية وبيشكيك القيرغيزستانية، انعقدت طاولتان اقتصاديتان في توقيت واحد، الأولى “مجموعة العشرين” تبحث في سبل إدارة أحادية تعزز هيمنة القطب الواحد على الاقتصاد العالمي، والثانية “منظمة شنغهاي للتعاون”، ترسم هوامش أكثر جرأة لنظام عالمي متعدد الأقطاب الاقتصادية، وبينهما تتقاطع الطاقة والتجارة والديون والعقوبات ومسارات التمويل، وفقاً لما أوردته وكالات الأنباء العالمية، وتابعه موقع “يمن إيكو”.
ففي آشفيل، اجتمع وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لمجموعة العشرين، التي تستضيفها الولايات المتحدة، لبحث النمو والديون وتكاليف الاقتراض والتجارة وسلاسل الإمداد، بينما تحاول واشنطن توظيف ثقلها المالي والتجاري لتوسيع نفوذها في الملفات الدولية، وفي صدارتها الملف الإيراني الذي أرهق الاقتصادي الأمريكي بتعقيداته وصموده الذي لم يكن في حسبان إدارة دونالد ترامب، أكثر رؤساء الولايات المتحدة جنوناً وعشقاً للحروب.
وعلى الطاولة المقابلة في بيشكيك، استضافت قيرغيزستان قمة منظمة شنغهاي للتعاون بمشاركة أكثر من 17 دولة بينها: الصين وروسيا والهند وإيران وباكستان وتركيا والسعودية، ودول آسيا الوسطى وبيلاروس، إلى جانب حضور “شنغهاي بلس” الواسع المكون من (أفغانستان والبحرين وكمبوديا وقطر والكويت والمالديف وميانمار ونيبال والإمارات وسريلانكا، وغيرها) لتتصدر الأمن والطاقة والتجارة والممرات والتنمية أجندة القمة.
المفارقة أن الهند تجلس على الطاولتين معاً، فهي عضو في “العشرين” و”شنغهاي”، وتحتاج الأسواق الغربية بقدر حاجتها إلى آسيا، فيما تتحرك الصين بين أكبر شريك تجاري عالمي وقوة تدفع نحو توسيع البدائل خارج الهيمنة المالية الغربية.
وفيما تملك مجموعة العشرين أدوات نفوذ يصعب مجاراتها، كالدولار والأسواق الأمريكية، المؤسسات المالية الدولية، التجارة، الاستثمار، التنسيق النقدي، والعقوبات، بما يمكنها من تحويل قرار مالي أو تجاري إلى ضغط يتجاوز حدودها، تكمن قوة “شنغهاي” في الحجم الجغرافي والبشري والموارد والطاقة والممرات البرية، وفي اجتماع الصين وروسيا والهند وإيران داخل إطار واحد؛ بما يتيح توسيع التجارة بالعملات المحلية وتقليل بعض مخاطر الاعتماد على الدولار.
وفي بيشكيك، دفعت الصين باتجاه جعل المنظمة منصة لتنفيذ مبادرات “الحزام والطريق” ومبادرات التنمية والأمن والحوكمة العالمية، بينما شدد بوتين على التعاون الاقتصادي والطاقة، معلناً أن أكثر من 98% من تسويات روسيا التجارية مع شركائها في المنظمة تتم بالعملات الوطنية، بقيمة تجاوزت 400 مليار دولار.
لكن المفارقة الأبرز، أن البديل لا يزال دون مستوى المنافس الكامل، فالعملات المحلية لا تلغي العقوبات الثانوية، وشبكات الدفع البديلة تحتاج سيولة وثقة وبنوكاً وتأميناً ونقلاً، فيما تظل اقتصادات كبرى داخل “شنغهاي” مرتبطة بالأسواق الغربية والنظام المالي العالمي، بفعل هيمنة النظام المالي الغربي الذي تتزعمه الولايات المتحدة.
في المقابل، تواجه “مجموعة العشرين” مفارقتها الخاصة، فالقوة الاقتصادية التي تمنحها القدرة على إدارة النظام العالمي لا تعني وحدة المواقف الداخلية التي تجعلها خلف واشنطن قراراً ومصلحةً، فالرسوم الأمريكية وروسيا وإيران والطاقة تكشف تباينات بين أعضائها، بينما تتحول العقوبات نفسها إلى حافز للبحث عن بدائل، خاصة عندما تتجاوز العقوبات الدولة المستهدفة علناً إلى حلفائها التجاريين الكبار كالصين وروسيا مثلاً.
لهذا لا تبدو المعركة بين “مجموعة العشرين” و”منظمة شنغهاي للتعاون” مباراة لاختبار فائز وخاسر، بل سباق على قواعد اللعبة: الأولى تملك مفاتيح النظام القائم، والثانية تملك موارد وسكاناً وممرات وأسواقاً تدفع نحو تعديل مضامين هيمنته كقطب أحادي لصالح تعدد الأقطاب، وبينهما يتحدد مستقبل النفوذ في الطاقة والتجارة والمال.
قمتا “العشرين” و”شنغهاي”.. نفوذ اقتصادي قائم وآخر يتشكل خارج هيمنة الدولار يمن ايكو.
قمتا العشرين و شنغهاي نفوذ اقتصادي قائم وآخر يتشكل خارج هيمنة الدولار
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
يمن إيكو قمتا العشرين و شنغهاي نفوذ اقتصادي قائم وآخر يتشكل
كانت هذه تفاصيل قمتا “العشرين” و”شنغهاي”.. نفوذ اقتصادي قائم وآخر يتشكل خارج هيمنة الدولار نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن إيكو و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

