اليكم الان مليونية الذكرى الـ55 لـ(الجيش الجنوبي).. احتشاد جماهيري واسع يجدد التمسك بالسيادة والاستقلال والان إلى التفاصيل من المصدر الاول _ من قلب الحدث
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الثلاثاء، حشود جماهيرية كبيرة أتت من مختلف محافظات الجنوب للمشاركة في مليونية الذكرى الـ 55 لتأسيس الجيش الجنوبي عام 1971م، للتأكيد على التلاحم بين الشارع وقيادته السياسية والعسكرية، ورسم لوحة نضالية سلمية تعبر عن التمسك بالسيادة والقرار المستقل وتفويض شعبي وسياسي متجدد للقوات المسلحة الجنوبية.وتوافدت الحشود إلى ساحة العروض بخورمكسر منذ ساعات مبكرة، رافعين أعلام الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، ومرددين الهتافات الوطنية، فيما حمل المشاركون لافتات أكدت الاعتزاز بتاريخ الجيش الجنوبي، والتمسك بالهوية الوطنية الجنوبية، إلى جانب التأكيد على دعم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقيادته السياسية.وتحدث عضو هيئة الرئاسة، الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، الأستاذ وضاح الحالمي، بكلمة نقل في مستهلها تحيات الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، إلى الجماهير المحتشدة وأبطال القوات المسلحة والأمن، مؤكدًا أن الجيش الجنوبي يمثل جزءًا أصيلًا من هوية شعب الجنوب وحصنه في الدفاع عن أرضه ومقدراته، وأنه شكّل عبر عقود عنوانًا للعزة والكرامة والسيادة، مشددًا على رفض أي محاولات لفرض هياكل أو مجالس تنسيق تنتقص من إرادة شعب الجنوب أو تعيد إنتاج مشاريع الوصاية والهيمنة، ومحييًا تضحيات الشهداء والجرحى والمناضلين، ومؤكدًا أن الوفاء لهم يتطلب وحدة الصف وصون المؤسسات الوطنية ودعم القوات المسلحة والأمن وتمكينها من حماية الشعب والأرض والمقدرات.وشدد الحالمي على أن الجنوب لن يكون ساحة لتجارب الآخرين أو قضية للمساومة، وأن حق شعبه في تقرير مصيره والسيادة على أرضه ومقدراته لا يمكن مصادرته، مؤكدًا أن قرار السلم والحرب قرار جنوبي خالص تحكمه مصلحة شعب الجنوب، مع التأكيد على أن المليشيات الحوثية عدو للجنوب، ورفض الزج بالقوات الجنوبية في معارك لا تخدم الجنوب أو صراعات وأجندات الآخرين. كما حذر من تصرفات واستفزازات سلطات الوصاية السعودية، ودعا إلى الإفراج عن المعتقلين معين المقرحي وباسم جمعان دويل ووائل مرجان، وحث المنظمات الحقوقية على رصد وتوثيق حملات القمع والملاحقة والاعتقال منذ يناير 2026م، مجددًا التأكيد على المضي نحو تحقيق الاستقلال وبناء الدولة، والتمسك بمضامين البيان السياسي والإعلان الدستوري الصادرين في 2 يناير 2026م، خلف قيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.وخلال المليونية القى رئيس الهيئة العسكرية العليا للجيش والأمن الجنوبي، اللواء صالح علي زنقل كلمة أكد فيها أن الذكرى الـ55 لتأسيس الجيش الجنوبي، التي تصادف الأول من سبتمبر من كل عام، تمثل مناسبة وطنية لاستذكار تاريخ المؤسسة العسكرية الجنوبية وما جسدته من مهنية وكفاءة وشجاعة في حماية الوطن والسيادة والأمن والاستقرار، مشيدًا بالقوات المسلحة والأمن الجنوبية باعتبارها امتدادًا للمؤسسة العسكرية والأمنية التي تأسست عقب الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر 1967م، ومحييًا تضحيات الشهداء والجرحى والأبطال الذين قدموا تضحياتهم دفاعًا عن الجنوب، ومشيرًا إلى ما وصفه بالبطولات التي حققتها القوات الجنوبية منذ العام 2015م، وصولًا إلى معارك وادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة أواخر العام 2025م.وأشار اللواء زنقل إلى أن القوات المسلحة والأمن الجنوبية تواجه إلى جانب مهامها الوطنية أوضاعًا معيشية وخدمية صعبة، في ظل تأخر صرف المرتبات لأشهر وعدم منح العسكريين والأمنيين رتبهم المستحقة وفق القوانين واللوائح، لافتًا إلى ما وصفه بالاستهداف الممنهج للمؤسسة العسكرية والأمنية الجنوبية منذ 22 مايو 1990م، وما أعقب حرب صيف 1994م من إقصاء وإبعاد وتسريح. ودعا القيادة السياسية الجنوبية، ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، إلى إيلاء أولوية قصوى لإعادة بناء وتنظيم وتطوير القوات المسلحة والأمن على أسس مؤسسية، والعمل مع الدول الشقيقة والصديقة لتمكينها من التسليح النوعي والردعي لمواجهة التحديات والتهديدات، مجددًا الوفاء للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للأسرى والمعتقلين.وشهدت الفعالية ايضا إلقاء عددًا من الكلمات التي استعرضت محطات من تاريخ الجيش الجنوبي ودوره في حماية الجنوب والدفاع عن أمنه واستقراره، مشيدة بتضحيات وبطولات الجنود المرابطين في الجبهات الحدودية الذين يسطرون الملاحم البطولية كل يوم، ومؤكدة أهمية تعزيز دور القوات المسلحة الجنوبية وتطوير قدراتها بما يمكنها من أداء مهامها في حماية الجنوب ومواجهة التحديات.وأكدت الكلمات ان الجنوب وبموقعه الاستراتيجي وجيشه القوي، لاعبًا محوريًا في تدعيم الاستقرار الإقليمي وحماية وتأمين الملاحة والتجارة الدولية حتى في أوج الصراع الدولي على مصادر الطاقة والممرات المائية، مشيرة الى الممرات التجارية في المياه الإقليمية والدولية كانت محمية ومؤمنة بقوة البحرية الجنوبية، فلم تشهد المنطقة أي حوادث قرصنة طوال فترة وجود جيش الجنوب. ولهذا السبب، كان الجنوب وما زال هدفًا للتنظيمات الإرهابية التي وظفتها القوى اليمنية وسيلةً للغزو والاحتلال.ويأتي احياء الذكرى الـ 55 لتأسيس الجيش الجنوبي ليستذكر الجنوبيون من خلالها تاريخاً مجيداً صنعه بواسل جيشنا.. رجال كتبوا ملاحم عزة وفخار.. ملاحم تنير دروب الأجيال بمشاعل نور تضيء ذاكرة الأمة وتدفع بأبنائها إلى المزيد من الجهد والمثابرة والبذل والعطاء صوناً للوطن الجنوبي ودفاعاً عن ترابه فمنذ نشأته في الأول من سبتمبر عام 1971 كتب الجيش الجنوبي تاريخه الوطني بمداد الشهداء وبطولات الجرحى وهمم الأبطال من رجاله وقيادته الميامين.. تاريخه حافل بصفحات النضال المشرف ومعارك البطولة والرجولة التي خاضها دفاعاً عن كرامة الوطن فكان ولا يزال معقد رجاء الأمة والقلعة القوية الصامدة في وجه قوى الاحتلال اليمني والتنظيمات الإرهابية.وندّد المشاركون في المليونية بجميع محاولات سلطات الوصاية وبتوجيهات سعودية، تفكيك القوات الجنوبية أو إضعافها، مؤكدين أهمية الحفاظ على تماسكها ووحدتها وتعزيز دورها في حماية الجنوب والدفاع عن أمنه واستقرار، حيث اثبتت القوات المسلحة الجنوبية الذي كفاءتها وقدرتها في مواجهة مختلف التحديات. وخاضت معارك بطولية ضد قوى الإرهاب والتطرف، وساهم بشكل فعال في التصدي للعديد من محاولات زعزعة الأمن والاستقرار.
وفي ختام الفعالية، جدد المشاركون تأكيد اعتزازهم بتاريخ الجيش الجنوبي وتضحيات منتسبيه، وتمسكهم بالثوابت الوطنية والقضية الجنوبية، مؤكدين مواصلة دعم القوات المسلحة الجنوبية والقيادة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، والعمل على تعزيز حضور القضية الجنوبية والدفاع عن تطلعات شعب الجنوب في مختلف المحافل.
نص البيان:"بسم الله الرحمن الرحيميا جماهير شعبنا الجنوبي في الداخل والخارجاننا في هذا الحشد المليوني المهيب الذي حلق به الجنوب بجناحيه عدن-حضرموت لنسمع العالم صوتكم العالي وأنتم تحتشدون اليوم احتفاء بالذكرى الـ55 لتأسيس جيشكم الجنوبي الباسل، الذي تمثل قواتكم المسلحة الجنوبية الباسلة امتداده التاريخي والوطني والمهني وفي صناعة الانتصار ات والإنجازات التي تتوالى تباعا في كافة الجبهات الحدودية على امتداد تراب الجنوب وفي مسارح المواجهة مع التنظيمات الإرهابية وداعميها.
يا أبناء شعبنا الجنوبي الأحرارونحن نحتشد في هذا اليوم العظيم احتفاء بأعظم منجزاتنا الوطنية وهي قواتكم المسلحة الجنوبية، التي كان وسيظل لإنجازاتها وحضورها الأثر الخالد الذي لا يمكن تجاوزه، او محوه لأنه أرقاما وانجازات ماثلة على الأرض، وملموسة في حياتكم وأمنكم واستقراركم، وعلى صعيد المواجهة الإقليمية والدولية مع الإرهاب وتنظيماته المتطرفة، وأذرعها الإقليمية الداعمة، عوضا عن دورها واسهامها التاريخي في مواجهة القرصنة والإنشطة الإرهابية التي تستهدف أمن الملاحة الدولية في باب المندب وخليج عدن والبحرين العربي والاحمر .اننا وإذ نعبر عن فخرنا واعتزازنا بجيشنا الجنوبي الباسل، نحيي باسمكم القيادة العلياء لقواتنا المسلحة ممثلة بسيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي الذي استطاع بحكمته وحنكته الفذة إعادة بناء وتأسيس قواتكم المسلحة الجنوبية المعاصرة، بناء وطنيا صلبا جمع بين الخبرة والتجربة الميدانية، والدماء الشابة من منتسبي المقاومة الجنوبية البطلة، التي اتخذ منها نواة لبناء قواتنا المسلحة الحديثة.كما نتوجه بعظيم التحية لأشاوس قواتنا المسلحة البواسل المرابطين في ميادين الشرف والواجب، دفاعا عن تراب الجنوب وكرامة شعبه، وذودا عن أمنه واستقراره وسلامة أراضيه، ونترحم على أروح الشهداء من أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية الذين قدموا أرواحهم رخيصة فداء لوطنهم وعزة وكرامة شعبهم.
أيها الجنوبيون الأحرار :نحتشد اليوم في ميادين الثورة احتفاء بذكرى تأسيس جيشنا الجنوبي ولنسمع العالم صوتنا الهادر واردتنا التي لا تلين، وهدفنا الذي لا تراجع عنه ولنؤكد التالي: تأكيد عهدنا في الحفاظ على قواتنا المسلحة الجنوبية كمنجز وطني جنوبي سيادي غير قابل للتفريط، والوفاء لدماء شهدائنا الأبرار، والولاء لوطننا الجنوب ولقيادتنا السياسية العلياء ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس -الانتقالي الجنوبي العربي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية.نستذكر بمرارة ما تعرضت له قواتنا المسلحة الجنوبية من غدر في مطلع يناير الماضي، جراء العملية العسكرية الغادرة التي نفذتها المملكة العربية السعودية و أدواتها بحق قواتنا الباسلة، والتي انعكست نتائجها الوخيمة في تقوية شوكة المليشيا الحوثية والجماعات الإرهابية، وامتدت تداعياتها لتتجاوز المستوى المحلي إلى المستويين الإقليمي والدولي، وإننا إذ نستذكر هذا الغدر، نؤكد بأن قواتنا المسلحة الجنوبية ستواصل البناء وتنطلق بعزيمة أقوى لتحقيق ذات الأهداف التي أسست من أجلها.نرفض المخططات التي تعمل عليها سلطات الوصاية السعودية والهادفة الى تدمير قواتنا المسلحة الجنوبية، وتفكيك وحداتها واستهداف إنجازاتها، والنيل من انتصاراتها ومكتسباتها التي تحققت بقوافل من الشهداء وشلالات من الدماء الزكية في مواجهة الإرهاب ، وضرب اوكاره وقطع شرايين امداداته على امتداد جغرافيا الجنوب.كما نؤكد بأن قرار الحرب والسلم يظل قرارًا سياديًا جنوبيًا خالصًا تحكمه المصلحة الوطنية الجنوبية العليا، وأن قواتنا المسلحة الجنوبية ستنهض بواجبها الوطني كاملًا في الدفاع عن الجنوب أرضًا وشعبًا وقرارًا، وأن المليشيا الحوثية الإرهابية لا تزال تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي ولحرية الملاحة الدولية، وأن مواجهة هذه المخاطر تستوجب مقاربة شاملة محلية وإقليمية ودولية.نجدد التأكيد بأن قواتنا المسلحة الجنوبية وجدت لتبقى صمام أمان الجنوب والدفاع عن حياضه وحماية شعبه والذود عن أرضه وستواصل دورها المحوري في مواجهة كل اشكال الإرهاب ومخاطره جنبا الى جنب مع الشركاء الإقليميين والدوليين.نشدد على أن محاولات تصفية قضية شعب الجنوب وحاملها السياسي - المجلس الانتقالي الجنوبي العربي- من خلال تفريخ مكونات هلامية، وانشاء مجالس فاقدة للشرعية، لن تمر على شعبنا وسنواجهها بكل الطرق والوسائل الرادعة، وفي مقدمتها ما يسمى بـ(المجالس التنسيقية) التي تمثل في حقيقتها مفرزات مشبوهة و محاولات لإعادة شرعنة الأحزاب اليمنية وشرعنة سلطة الوصاية السعودية على الجنوب واختطاف قراره السياسي، وهو ما سنقاومه سياسيا وشعبيا بكل حزم، ومن هذا المنطلق نحيي بإكبار جماهير شعبنا في حضرموت الإباء والشموخ على موقفهم البطولي في التصدي لتلك المشاريع البائسة، والتي كان اخرها افشال ذلك المجلس سيئ الصيت والمنبوذ شعبيا.ان ما يحصل اليوم في الجنوب هي محاولات بائسة ومكررة لإعادة احياء قوى احتلال صيف عام 1994 برعاية سعودية، وبنفس الأدوات السياسية والعسكرية والقبلية والدينية المتطرفة، وهو الامر الذي لا يمكن لشعبنا القبول به او تمريره مهما كلف الثمن.نحذر سلطات الوصاية السعودية وادواتها من التمادي الارعن في استهداف شعبنا وقضيته وهويته الوطنية ورموزه، وندعو جماهير شعبنا للتصدي لتلك المحاولات الخبيثة المستفزة المسترخصة لدماء شهدائنا الأبرار وجرحانا الميامين.نحمل سلطات الوصاية السعودية المسؤولية الكاملة عن كل عمليات القمع والبطش التي يتعرض لها شعبنا وقيادته وناشطيه، وإرهاب الحياة العامة وعسكرة الحياة السياسية، ونحذرها من الاستمرار في مصادرة حريات واعتقال ناشطينا وفي مقدمتهم القيادي في المجلس الانتقالي باسم جمعان دويل ورفيقه وائل سعيد مرجان والمناضل البطل معين المقرحي، وندعو المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان لرصد وتوثيق تلك الانتهاكات والاطلاع بواجبها إزاء السلوك العنجهي الذي تنتهجه سلطات الوصاية السعودية لترهيب شعبنا ومحاولة اخضاعه.نعلن في هذا المقام ثباتنا على اهداف شعبنا وثورته الوطنية التحررية وتمسكنا بمضامين البيان السياسي والاعلان الدستوري الصادر بتاريخ 2 يناير 2026 باعتبارهما يحملان مسارا سياسيا ناضجا لتحقيق تطلعات شعبنا في الاستقلال واستعادة وبناء الدولة الجنوبية على كامل التراب الجنوبي على حدود عام 1990م
ختاما..نجدد التحية لأبطال قواتنا المسلحة الجنوبية ولقائدها الأعلى سيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي معاهدين الله وشهدائنا الابرار واسرهم وذويهم وكافة أبناء شعبنا بالمضي على دربهم حتى تحقيق كافة أهداف ثورتنا التحررية.المجد والخلود لشهدائنا الابرارالشفاء لجرحانا الميامينالحرية للأسرى والمعتقلينوالنصر لجنوبنا الحبيبصادر عن مليونية الذكرى الـ (55) لتأسيس الجيش الجنوبي ـ 1 سبتمبر 2026 مالعاصمة عدن ـ المكلاصياغة عناوين من البيان السياسي".
مليونية الذكرى الـ55 لـ الجيش الجنوبي احتشاد جماهيري واسع يجدد التمسك بالسيادة والاستقلال
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الاول _ من قلب الحدث مليونية الذكرى الـ55 لـ الجيش الجنوبي احتشاد جماهيري
كانت هذه تفاصيل مليونية الذكرى الـ55 لـ(الجيش الجنوبي).. احتشاد جماهيري واسع يجدد التمسك بالسيادة والاستقلال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

