اليكم الان كتاب يستعيد تاريخ الوثائقي المغربي والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس
بعد لحظة “القطيعة الرمزية” مع “التهميش المؤسساتي” الذي عرفه الفيلم الوثائقي بالمغرب، بتتويج فيلم أسماء المدير “كذب أبيض” بالنجمة الذهبية لمهرجان مراكش الدولي للفيلم، يعيد كتاب جديد كتابة تاريخ الفيلم الوثائقي بالمغرب، مع اقتراح رؤية منهجية خاصة لقراءة مساره وتجاربه، في ضوء تنظيرات مغربية وأجنبية.
جاء هذا في أحدث كتب الناقد السينمائي المغربي محمد بكريم، الصادر بعنوان “من أجل الفيلم الوثائقي: مقاربات نظرية ومقترحات تحليلية”، باللغة الفرنسية، والمقترح “حصيلة نظرية وتاريخية ونقدية حول سينما الواقع”، ودليلا يتيح اكتشاف تركيب وغنى هذه السينما الوثائقية.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال صاحب الكتاب محمد بكريم إن مؤلفه ثمرة “وعي باللحظة التي تعيشها السينما المغربية، في ظل تواتر الخطابات غير المفكر فيها حول السينما، ومنها خطابات حول الفيلم الوثائقي تُظهر وجود خلط في المفاهيم، علما أن تحديد المفاهيم السينمائية أمر معقد”.
وتابع موضحا أن تتويج فيلم وثائقي بـ”النجمة الذهبية”، لحظة فاصلة تتطلب “ضرورة التوقف” للفهم، والتفكير، وتصحيح “خطابات خاطئة تقدم المغاربة وكأنهم اكتشفوا وصنعوا بالكاد الفيلم الوثائقي، بينما عصرنا الوثائقي الذهبي، كمغاربة، خلف ظهورنا في الستينات، مع مراكمة تقاليد عريقة في سينما الواقع”.
بالتالي: “كان من الضروري التذكير بالفترة التاريخية واسترجاع المسار ولحظاته الفاصلة، وصولا إلى محطة المسابقة الخاصة بالفيلم الوثائقي التي أعلنها المركز السينمائي المغربي، ووقف لجنة الدعم حصر الفيلم الوثائقي في ‘كوطا’ (حصة) لفيلمين سنويا، فهو فيلم، قبل أن يكون وثائقيا”.
وفي ظل وجود “إشكال كيفية مقاربة الأفلام الوثائقية”، ذكر الكاتب أنه استثمر أبحاث عالم الإناسة المغربي حسن رشيق ليصوغ في ضوئها مفهوم “الوضعية الوثائقية” من أجل “إعادة التفكير في العلاقة الحية والأخلاقية والميدانية بين المخرج ومواضيعه والعالم”، مع استثمار “التصنيف الشكلي” لبيل نيكولز، بوصفه إطارا إجرائيا لتمييز وتحليل الأنماط الرئيسية لتمثيل الواقع البلاغي-الشعري، التفسيري، الملاحظ، المشارك، التأملي، والأدائي.
وبعد الجانبين التاريخي والمنهجي، يقدم الكتاب الجديد “قراءات في أفلام وثائقية مغربية، من القدامى إلى الجيل الجديد من المخرجين والمخرجات”، في ظل “تحول تاريخي تقوده نساءٌ؛ لأن الفيلم الوثائقي المغربي تقوده اليوم مخرجات”.
ويهتم الكتاب الجديد بسينماتٍ وثائقية مغربية، منها تجارب لطيف لحلو، أحمد البوعناني، مؤمن السميحي، أحمد المعنوني، نبيل عيوش، حكيم بلعباس، إيزة جنيني، ليلى كيلاني، سيمون بيتون، جميلة العناب، محمد العبودي، كمال هشكار، أسماء المدير، كوثر بن هنية، رشيد زكي، وصونيا تراب.
كتاب يستعيد تاريخ الوثائقي المغربي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
كتاب يستعيد تاريخ الوثائقي المغربي
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
هسبريس كتاب يستعيد تاريخ الوثائقي المغربي
كانت هذه تفاصيل كتاب يستعيد تاريخ الوثائقي المغربي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

