اخبار عربية انتخابات 2026 .. تطاحن محتدم بين الاستمرارية والتجديد بالحي الحسني
اليكم الان انتخابات 2026 .. تطاحن محتدم بين الاستمرارية والتجديد بالحي الحسني والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس:
تدخل الدائرة الانتخابية الحي الحسني بالدار البيضاء، في الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، مرحلة جديدة من الصراع والتطاحن بين أسماء وازنة بغرض الفوز بالمقاعد الثلاثة المخصصة لها ومحاولات لإثبات الذات أمام وجوه حزبية معروفة.
ومع بدء عملية إيداع ملفات الترشيحات ودنو موعد الاستحقاقات التشريعية، فإن حرارة التنافس في هذه الدائرة تزداد ارتفاعا ويصير التكهن بالفائز فيها صعبا، خصوصا في ظل التغييرات التي طرأت بالخريطة السياسية في الحي الحسني كبرى مقاطعات العاصمة الاقتصادية.
تنافس مستمر
خلال الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع أكتوبر 2016، كان حزب العدالة والتنمية قد بسط سيطرته على معظم الدوائر المحلية بما فيها دائرة الحي الحسني، إذ استطاع في ظل قيادته الحكومة أن يحصل على مقعدين من أصل ثلاثة مقاعد.
في هذه المحطة التشريعية، تمكنت آمنة ماء العينين، مرشحة حزب العدالة والتنمية، التي كانت حينها وكيلة للائحة من كسب المقعدين، إذ حصلت على 22799 صوتا في انتخابات وصلت فيها نسبة المشاركة على الصعيد الوطني 42.29 في المائة.
خلال هذه الانتخابات، تمكن حزب الأصالة والمعاصرة، الغريم السياسي لحزب العدالة والتنمية، من الحصول على المقعد الثالث من خلال مرشحه عبد القادر بودراع، الذي صوت لصالحه 6518 ناخبا؛ ما عزز، حينها، مقاعد “البام”، الذي تبوأ الرتبة الثانية وطنيا.
أما حزب التقدم والاشتراكية، فقد حل رابعا عبر مرشحه ياسين الزهراوي الذي حصل على 4923 صوتا؛ متبوعا بمرشح حزب الاستقلال بوشتى الجامعي غزلاني الذي حصل على 3183 صوتا، ثم تحالف فيدرالية اليسار الديمقراطي الذي حصل عبر مرشحته عائشة بغاد على 2262 صوتا، ثم حزب الأحرار عبر مرشحته نعيمة فراح التي لم تتجاوز 765 صوتا فقط.
خلال انتخابات 8 شتنبر 2021، تعرض حزب العدالة والتنمية لانتكاسة واضحة، مع توزيع المقاعد الثلاثة المخصصة للدائرة بين ثلاثة أحزاب؛ حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الأصالة والمعاصرة، ثم حزب الاستقلال.
في هذه المحطة، صعد نجم حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي قفز من المرتبة السادسة إلى المرتبة الأولى، بعدما حصل مرشحه إدريس الشرايبي على 9934 صوتا ليظفر بذلك بالمقعد النيابي الأول، متبوعا بحزب الاستقلال عبر مرشحه محمد الركاني صاحب 3731 صوتا، ثم حزب الأصالة والمعاصرة ثالثا عبر مرشحه صلاح الدين شنكيط الذي حصل على 3617 صوتا.
أما حزب العدالة والتنمية الذي كان أولا فقد تراجع إلى المرتبة الرابعة فاقدا بذلك مقعدين نيابيين كان يتوفر عليهما، إذ حصل مرشحه رضى لحكيم بناني على 2519 صوتا، متبوعا بمرشح حزب التقدم والاشتراكية مصطفى منضور الذي حصل على 1427 صوتا.
تغيير الأسماء يؤثر على النتائج
أسهم إجراء الاستحقاقات التشريعية لسنة 2021 بشكل متزامن مع الانتخابات الجماعية في تغيير معالم الخريطة السياسية بدائرة الحي الحسني، مقارنة مع النتائج المسجلة برسم انتخابات سابع أكتوبر 2016.
ففي الوقت الذي كان حزب العدالة والتنمية مسيطرا سنة 2016، تراجع هذا الأخير في انتخابات 2021 إلى المرتبة الرابعة فاقدا بذلك المقاعد النيابية التي كانت بحوزته، إلى جانب تراجع كبير في عدد أصواته من 22799 صوتا إلى 2519 صوتا سنة 2021.
مقابل ذلك، فإن حزب التجمع الوطني للأحرار حقق انتصارا كبيرا بعدما ارتفعت أسهمه في انتخابات 2021، حيث حصل على المرتبة الأولى بعدما كان في المرتبة السادسة، إلى جانب ارتفاع كبير في عدد الأصوات التي ظفر بها، والتي انتقلت من 765 صوتا إلى 9934 صوتا.
أما حزب الأصالة والمعاصرة فقد عرف بدوره بين الاستحقاقين المذكورين تغييرا واضحا، سواء من حيث اسم مرشحه صلاح الدين شنكيط بدلا من عبد القادر بودراع الذي كان قد حصل على مقعده النيابي سنة 2016، إلى جانب عدد الأصوات، والذي تراجع من 6518 صوتا حصل عليها بودراع سنة 2016 إلى 3617 التي حصل عليها شنكيط.
كما أن حزب الاستقلال بدوره سيعرف تغييرا بين المحطتين، إذ حصل على مقعده النيابي سنة 2021 باسم الركاني بعدما لم يتمكن من الظفر به سنة 2016. وحل، حينها، في المرتبة الخامسة في ترتيب عدد الأصوات بهذه الدائرة التشريعية.
الاستمرارية في مواجهة التجديد
ينتظر أن تكون استحقاقات 2026، المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري، فرصة أمام بعض الوجوه للظفر بالمقعد النيابي، إلى جانب كونها محطة تعيد إنتاج صراع بين بعض الأسماء الساعية إلى إثبات ذاتها في المشهد السياسي بهذه المنطقة.
ويدخل حزب التجمع الوطني للأحرار غمار المنافسة بنفس اسم البرلماني الحالي إدريس الشرايبي، ساعيا بذلك إلى الحفاظ على مقعده النيابي؛ وهو الأمر نفسه بالنسبة إلى حزب الأصالة والمعاصرة الذي اختار تجديد الثقة في البرلماني الحالي صلاح الدين شنقيط، وكذا حزب الاستقلال الذي لم يجرِ أي تغيير على اسم مرشحه بعدما حافظ على البرلماني الحالي محمد الركاني.
لكن التغييرات التي ستعرفها هذه الانتخابات ستهم أحزابا أخرى، من خلال دخول أسماء وازنة ينتظر أن تقلب موازين القوى وتغير من الخريطة السياسية على مستوى الحي الحسني وتجعل الظفر بالمقعد النيابي صعبا.
وهكذا، فإن حزب التقدم والاشتراكية اختار الدفع باسم البرلماني السابق عبد القادر بودراع، رئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، الذي قدم استقالته من حزب الأصالة والمعاصرة في خطوة للسعي إلى الظفر بالمقعد النيابي والعودة إلى المؤسسة التشريعية.
أما حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فقد اختار الدفع بوجه اقتصادي ذي حضور كبير بالحي الحسني. ويتعلق الأمر بالمرشح مروان عمامة، الذي يراهن على كسب المقعد والرفع من حضور الحزب في هذه الدائرة.
واختار حزب العدالة والتنمية الإعلامي سمير شوقي، الذي يتوفر على حضور على الصعيد الوطني، من أجل العودة إلى الواجهة وتجاوز مطبة 2021.
الأسماء المقترحة: ادريس الشرايبي – محمد الركاني – صلاح الدين شنكيط – عبد القادر بودراع- مروان عمامة – سمير شوقي
انتخابات 2026 .. تطاحن محتدم بين الاستمرارية والتجديد بالحي الحسني Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل انتخابات 2026 .. تطاحن محتدم بين الاستمرارية والتجديد بالحي الحسني نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.