اخبار عربية صناعة الذخيرة الأوروبية تتصاعد بفعل حرب أوكرانيا

صناعة الذخيرة الأوروبية تتصاعد بفعل حرب أوكرانيا


اليكم الان صناعة الذخيرة الأوروبية تتصاعد بفعل حرب أوكرانيا والان إلى التفاصيل من المصدر السعودية برس

إعادة بناء القدرات الإنتاجية للذخيرة في أوروبا

تسبب استنزاف مخزونات ذخيرة المدفعية لدى دول أوروبا، على مدار أكثر من أربع سنوات من الحرب في أوكرانيا، في دفع الدول الأوروبية نحو موجة واسعة من إعادة بناء وتوسيع قدراتها على إنتاج الذخيرة. ويظهر هذا التحول بوضوح من خلال تشييد مصانع جديدة وتوسيع المنشآت القائمة، بالإضافة إلى إعادة تشغيل مواقع كانت قد توقفت عن الإنتاج.

على سبيل المثال، في شمال ألمانيا، تم تحويل موقع إنشاء جديد إلى مصنع للذخيرة، حيث بدأ فعليًا في تسليم قذائف عيار 155 ملليمتر إلى أوكرانيا في غضون عام ونصف من تاريخ بدء التشييد. بينما في بلغاريا، يتوقع إعلان مشروع آخر لإنتاج الذخيرة مع استثمار قارب مليار يورو، إلا أن أعمال البناء لم تبدأ بعد مما يبرز التحديات التي تواجه بعض المشاريع.

مصانع جديدة تعزز إنتاج الذخيرة

في ولاية ساكسونيا السفلى بألمانيا، تم وضع حجر الأساس لمصنع جديد للذخيرة في 12 فبراير/شباط 2024، بحضور مسؤولين حكوميين مهمين. تم الانتهاء من بناء المصنع في غضون 15 شهرًا، ليبدأ بعد ذلك تسليم الذخائر إلى أوكرانيا. حسب تصريحات الشركة المعنية، استثمرت نحو 500 مليون يورو في المصنع الذي يهدف إلى إنتاج 350 ألف قذيفة سنويًا.

على بعد حوالي 6 كيلومترات من بلدة بايسوغالا في ليتوانيا، بدأت أعمال إنشاء مصنع جديد للذخائر في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، مع توقعات كبيرة لزيادة الإنتاج في السنوات القادمة. يشمل المشروع منشآت متخصصة في إنتاج أجسام القذائف والتعبئة، مع استثمارات تتجاوز الـ 300 مليون يورو.

التحديات في مشاريع إنتاج الذخائر

رغم التقدم الملحوظ في بعض المشاريع، تواجه دول أوروبية أخرى تحديات كبيرة. في بلغاريا، على سبيل المثال، واجه المشروع الذي تم الإعلان عنه في أكتوبر/تشرين الأول 2025 صعوبات كبيرة تتعلق بالتمويل والتنفيذ. حيث أشار نائب رئيس الوزراء إلى عدم وجود عقود مباشرة توضح آلية التنفيذ الفعلي.

علاوة على ذلك، تمثل قضايا البارود والشحنات الدافعة والمتفجرات جزءًا من الصعوبات المتزايدة التي تواجهها دول القارة بشأن تعزيز إنتاج الذخيرة. حددت المفوضية الأوروبية هذه العناصر كاختناقات رئيسية في سلسلة الإنتاج، مما يعني أن النجاح في هذا المجال يعتمد أيضًا على معالجة هذه القضايا بشكل فعال.

الاستثمار في بنية تحتية جديدة

في إلينغ بالدانمارك، وقعت وزارة الدفاع اتفاقًا لإعادة تشغيل مصنع سبق أن أغلق في عام 2020. سيقوم المصنع الجديد بإنتاج ذخائر متعددة الأنواع تتراوح بين 120 و155 ملليمتر. من المتوقع أن يبدأ الإنتاج الجديد في النصف الثاني من عام 2027، مما يشير إلى رغبة قوية في إعادة بناء القدرات الإنتاجية للذخائر محليًا.

من الملاحظ أن مشروعات إعادة التسلح لم تعد تقتصر على الحدود الأقليمية، بل هناك توجه واضح نحو التعاون بين الدول الأوربية لتعزيز القدرة الإنتاجية، وقد يصبح ذلك نقطة قوة جوهرية في استجابة الدول لأزمات مستقبلية.

مستقبل إنتاج الذخيرة في أوروبا

بينما تبادر أوروبا إلى تعزيز قدراتها الإنتاجية للذخيرة، يبقى المشهد متغيرًا ومعقدًا. في الوقت الذي يتم فيه الانتهاء من بعض المشاريع، لا تزال هناك تحديات كبيرة تظهر في أماكن أخرى تعيق التقدم. لذا، يتعين على الدول الاعتبار بتنسيق الجهود بين الحكومات والشركات الخاصة لتعزيز الإنتاجية وضمان تلبية الاحتياجات الفعلية في مواجهة الأزمات.

ستمثل السنوات المقبلة فترة حاسمة لتقييم مدى نجاح هذه الجهود، خاصة في ضوء التحديات المتزايدة المتعلقة بالتنفيذ والتمويل. يراقب الخبراء الآن كيفية استجابة الدول الأوروبية لهذه المتغيرات، ويفترض أن يستمر الاهتمام الموجه نحو إنتاج الذخيرة وفي الوقت نفسه معالجة اختناقات الإنتاج بشكل فعّال لتحقيق الأهداف المنشودة.

صناعة الذخيرة الأوروبية تتصاعد بفعل حرب أوكرانيا



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


السعودية برس صناعة الذخيرة الأوروبية تتصاعد بفعل حرب أوكرانيا

كانت هذه تفاصيل صناعة الذخيرة الأوروبية تتصاعد بفعل حرب أوكرانيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على السعودية برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم