اليكم الان شارك في حرب غزة.. دعوات لمقاطعة "أديداس" لاستعانتها بجندي إسرائيلي للترويج لمنتجاتها والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24
تصاعدت دعوات لمقاطعة شركة الملابس والأحذية الرياضية "أديداس"، عقب استعانتها بجندي إسرائيلي فقد إحدى ساقيه خلال مشاركته في الحرب على قطاع غزة، ضمن حملة دعائية لمنتجاتها، ما أثار انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وقال الكاتب والمحلل السياسي ياسين عز الدين، إن "(أديداس) استخدمت جنديًا إسرائيليًا فقد رجله خلال مشاركته في العدوان على غزة، للترويج لأحذيتها الرياضية"، معتبرًا ذلك "سببًا إضافيًا لمقاطعة الشركة".
وأضاف عز الدين في منشور له عبر حسابه على منصة "إكس"، أن الشركة "لا تخجل من استخدام مجرمي حرب في الدعاية لمنتجاتها"، في انتقاد للحملة الإعلانية ودلالاتها.
من جانبها، انتقدت منصة "مقاطعة" حملة الشركة، مشيرة إلى أن "(أديداس) تبحث عن مبتور واحد لتتعاطف معه، بينما الجيش الذي ينتمي إليه هذا الجندي تسبب ببتر آلاف الأطفال الفلسطينيين".
وأضافت المنصة في حسابها على موقع "إكس"، أن "معاناة مبتوري الأطراف في قطاع غزة لا تتوقف عند الإصابة، إذ يواجه المصابون صعوبات كبيرة في الحصول على الأطراف الصناعية، في ظل القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال المواد الخام اللازمة لتصنيعها، ما يجعل الحصول على طرف صناعي أمرًا بالغ الصعوبة".
وبحسب ما أوردته المنصة، فقد "سُجلت في غزة أكثر من 8 آلاف حالة بتر، نحو 25% منها بين الأطفال"، مشيرة إلى أن "القطاع بات يضم أعدادًا كبيرة من الأطفال الذين فقدوا أطرافهم جراء الحرب".
وتستند المنصة إلى معطيات أممية تفيد بأن "طفلًا واحدًا من بين كل خمسة مبتوري أطراف في غزة هو طفل، فيما تشير منظمة "أنقذوا الأطفال" (إنسانية مستقلة مقرها لندن) إلى أن نحو 10 أطفال يفقدون ساقًا واحدة أو كلتيهما يوميًا.
وترى المنصة أن "المفارقة تكمن في توظيف حالة جندي إسرائيلي مبتور في قصة دعائية تحاول تقديمه بوصفه مصدرًا للإلهام، في وقت لا تحظى فيه معاناة آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا أطرافهم بالاهتمام ذاته".
وبينما أثارت الحملة انتقادات ودعوات إلى مقاطعة شركة "أديداس"، يسلط الجدل الضوء على توظيف تداعيات الحرب والإصابات الناتجة عنها في الحملات التجارية، وما يرافق ذلك من أسئلة بشأن الرسائل التي تحملها مثل هذه الإعلانات.
وليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها حملات "أديداس" الدعائية جدلًا مرتبطًا بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
ففي تموز/ يوليو 2024، سحبت الشركة عارضة الأزياء ذات الأصول الفلسطينية بيلا حديد من حملة للترويج لحذاء "SL72"، بعد انتقادات إسرائيلية لمشاركتها في الإعلان، على خلفية ارتباط تصميم الحذاء بأولمبياد ميونخ 1972.
وأعلنت "أديداس" حينها اعتذارها، قائلة إن الحملة أثارت ارتباطات غير مقصودة بأحداث تاريخية مأساوية، وإنها ستراجع بقية الحملة.
.
شارك في حرب غزة دعوات لمقاطعة أديداس لاستعانتها بجندي إسرائيلي للترويج لمنتجاتها
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
جو 24 شارك في حرب غزة دعوات لمقاطعة أديداس لاستعانتها بجندي
كانت هذه تفاصيل شارك في حرب غزة.. دعوات لمقاطعة "أديداس" لاستعانتها بجندي إسرائيلي للترويج لمنتجاتها نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

