اليكم الان «ريال مورينيو».. السقوط السريع يضع «الملكي» في دائرة المعاناة والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد
عمرو عبيد (القاهرة)لم تكن الهزيمة التي تجرّعها ريال مدريد أمام ريال بيتيس (0-1) خارج ملعبه، مجرد نتيجة عابرة في مشوار «الليجا»، بل «جرس إنذار» مبكر غير مسبوق، فالجولة الرابعة فقط التي سقط فيها «الملكي» تمثّل أسرع خسارة أولى يتلقاها «الريال» منذ انطلاق العقد الحالي، متقدمة بفارق سلبي واضح على كل هزائمه الأولى في الدوري، خلال المواسم الستة الماضية.وبالعودة إلى الأرقام، تلقّى ريال مدريد «الضربة الأولى» في موسم 2020-2021 أمام قادش (0-1) داخل «البرنابيو» في الجولة الخامسة تحت قيادة زين الدين زيدان، بينما جاءت أولى عثرات كارلو أنشيلوتي في الجولة الثامنة أمام إسبانيول خارج الديار، بنتيجة (1-2)، خلال موسم التتويج 2021-2022، ثم الجولة الـ13 في ملعب رايو فاليكانو (2-3) في 2022-2023.وبعدها كان أنشيلوتي على موعد مع هزيمة مُبكّرة في الجولة السادسة أمام أتلتيكو مدريد (1-3) في موسم لقب 2023-2024، وصولاً إلى الجولة الـ11 في نُسخة 2024-2025، التي شهدت السقوط المُروّع أمام جماهيره بنتيجة 0-4، على يد برشلونة، أما في عهد تشابي ألونسو «القصير»، بالموسم الماضي، فتأخر السقوط حتى الجولة السابعة، لكنه جاء «ثقيلاً» أيضاً أمام أعين أنصار أتلتيكو بنتيجة (2-5)، وبالتأكيد تبدو الهزيمة في الجولة الرابعة مؤخراً على يد بيتيس «استثناءً صريحاً».المفارقة أن هذا التعثّر «القياسي» يقع في عهدة جوزيه مورينيو، المدرب المعروف تاريخياً ببناء فرق صلبة دفاعياً تتجنب الانهيارات المبكرة، فبينما نجحت نُسخ أنشيلوتي في تأجيل أولى هزائمها غالباً إلى ما بعد الجولة السادسة، وأحياناً حتى الجولة ال13، يجد «ريال مورينيو» نفسه في مواجهة سؤال مبكر عن «معاناة الميرنجي» في العامين الماضيين، اللذين فقد خلالهما لقب «الليجا» لمصلحة «البارسا»واللافت أيضاً أن 5 من أصل سبع هزائم أولى في تلك المواسم بالعقد الزمني الحالي، جاءت بعيداً عن «سانتياغو برنابيو»، خاصة أمام «الأتليتي»، فيما اقتصرت الهزائم الأولى الداخلية على مواجهتي قادش وبرشلونة فقط، ما يؤكد أن استقرار الفريق أمام جمهوره ظل السمة الغالبة، وأن الهشاشة تبرز غالباً في الرحلات الخارجية، وهو النمط الذي التزمت به هزيمة بيتيس الأخيرة.أما على صعيد النتائج النهائية لتلك المواسم، فقد ارتبط تأخر الهزيمة الأولى إلى الجولتين السادسة والثامنة، تحديداً في موسمي 2023-2024 و2021-2022، بحصد لقب «الليجا» في الحالتين، بينما انتهت جميع المواسم الأخرى بوصافة الفريق للبطولة لا أكثر، وإذا كانت «العينة» محدودة بطبيعة الحال، فإنها تشير إلى أن التبكير في تلقي الهزيمة الأولى، لم يكن يعني الانهيار الكامل، لكنه رافق أحياناً مواسم أقل نجاحاً.وبالتأكيد، يبقى الحكم على تجربة مورينيو الثانية سابقاً لأوانه، غير أن كسر الرقم القياسي في العقد الحالي، بسُرعة تلقي الهزيمة الأولى، قد يمنح المشهد الحالي حساسية إضافية، ويضع «سبيشل ون» أمام اختبار مبكر لإثبات أن سُرعة السقوط لا تعني أن الموسم سيلحق بسابقيه.
ريال مورينيو السقوط السريع يضع الملكي في دائرة المعاناة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة الاتحاد ريال مورينيو السقوط السريع يضع الملكي في دائرة
كانت هذه تفاصيل «ريال مورينيو».. السقوط السريع يضع «الملكي» في دائرة المعاناة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

