اليكم الان لقد افتروا على الله، فكيف لا يفترون على البشر ليبرروا أطماعهم وهمجيتهم؟ والان إلى التفاصيل من المصدر شبكة راية الإعلامية
تتحرك ماكينة الجيوسياسة العالمية بخطى ثابتة نحو إلباس السياسي المادي ثوب الغيبي المطلق، وتحويل المصالح والأطماع الأرضية إلى قضايا تبدو وكأنها صادرة عن إرادة تتجاوز الإنسان والتاريخ، ولعل أخطر ما في هذا المسار هو إعادة توظيف مدونات دينية قديمة، صاغها عقل إنساني محكوم بزمانه وبيئته، بوصفها حقائق سرمدية تصلح لتفسير الحاضر وتبرير أفعاله.
وحين ننظر إلى نصوص العهد القديم باعتبارها نتاجًا بشريًا تَشكَل وصيغَ وتم تناقُله في سياقات تاريخية محددة، تتكشف أمامنا هذه البنية البشرية بوضوح، ولا سيما في النص...
لقد افتروا على الله فكيف لا يفترون على البشر ليبرروا أطماعهم وهمجيتهم
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
شبكة راية الإعلامية لقد افتروا على الله فكيف لا يفترون على البشر ليبرروا
كانت هذه تفاصيل لقد افتروا على الله، فكيف لا يفترون على البشر ليبرروا أطماعهم وهمجيتهم؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على شبكة راية الإعلامية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

