- الاكثر زيارة- اخبار محلية

اخبار محلية حصيلة التطورات العسكرية خلال 24 ساعة في مأرب والجوف.. الطيران الحكومي يوسّع دائرة المواجهة شرقاً

اخبار محلية
يمن مونيتور قبل 27 دقيقة

اليكم الان حصيلة التطورات العسكرية خلال 24 ساعة في مأرب والجوف.. الطيران الحكومي يوسّع دائرة المواجهة شرقاً والان إلى التفاصيل من المصدر يمن مونيتور:

يمن مونيتور/ وحدة الرصد/ خاص:

بينما تركزت الأنظار خلال الأيام الماضية على المعارك العنيفة في تعز والساحل الغربي، شهدت جبهات مأرب والجوف خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تحولاً موازياً، تمثل في توسيع القوات الحكومية استخدام الطيران الحربي والطائرات المسيّرة والمدفعية لاستهداف مواقع وتحصينات لجماعة الحوثي، من دون أن يقترن ذلك حتى الآن بهجوم بري واسع أو تغير معلن في خريطة السيطرة.

وخلال الفترة الممتدة من فجر السبت 5 سبتمبر/أيلول وحتى الساعات الأولى من الأحد 6 سبتمبر/أيلول 2026، انتقلت العمليات العسكرية في مأرب بصورة أكبر من نمط الاشتباكات والمدفعية المعتاد إلى ضربات جوية استهدفت مواقع حوثية في شمال المحافظة، بالتزامن مع عمليات نفذها سلاح الطيران المسيّر الحكومي في الجبهة الجنوبية والغربية.

وفي الجوف، كانت الضربات أكثر عمقاً، إذ استهدفت مقاتلات حكومية منشآت ومخازن أسلحة وتحصينات داخل مدينة الحزم، مركز المحافظة الخاضع للحوثيين، في وقت أسقطت فيه دفاعات القوات الحكومية طائرة حوثية مسيّرة شرقي المدينة.

وتكتسب هذه التطورات أهميتها من تزامنها مع دخول الطيران الحربي الحكومي بصورة أكثر كثافة على جبهات تعز والحديدة، بما يشير إلى أن استخدام القوة الجوية لم يعد محصوراً في دعم المعركة على الساحل الغربي، وإنما أخذ يمتد إلى مسارح عمليات أخرى تشكل مأرب والجوف أهمها.

وأكدت مصادر عسكرية لـ«يمن مونيتور» أن مقاتلات حكومية استهدفت يوم السبت مواقع ومخازن أسلحة وتحصينات حوثية في الحزم، إلى جانب تنفيذ غارات على مواقع للجماعة شمالي مأرب، بالتزامن مع قصف مدفعي على عدة جبهات حول المدينة.

حصيلة التطورات العسكرية خلال 24 ساعة.. هجمات معاكسة تعيد رسم جبهات تعز والحديدة: معارك تمتد من حيفان إلى حيس والبرح

الحكومة اليمنية تشن غارات جوية على الحوثيين بقدراتها الذاتية: ما دلالات ذلك؟

لماذا بات اندلاع حرب جديدة بين الرياض والحوثيين أمراً حتمياً؟… رؤية سعودية

مأرب.. الطيران يعود إلى الجبهة

في مأرب، كان التطور الأبرز خلال الساعات الماضية هو تكثيف العمليات الجوية ضد مواقع الحوثيين في شمال المحافظة وجنوبها.

وقالت مصادر عسكرية إن مقاتلات تابعة لوزارة الدفاع اليمنية نفذت عدة ضربات استهدفت مواقع وتحصينات حوثية في الجبهة الشمالية، في امتداد واضح للحملة الجوية الحكومية التي توسعت خلال الأيام الأخيرة إلى أكثر من محافظة.

وبالتزامن، أعلنت المنطقة العسكرية الثالثة تنفيذ عمليات بواسطة الطائرات المسيّرة في القطاع الجنوبي لمأرب، ونشر إعلام المنطقة مشاهد قال إنها تظهر استهداف عناصر ومواقع تابعة للحوثيين.

وأعلنت المنطقة العسكرية الثالثة أعلنت تنفيذ عمليات وصفتها بـ«النوعية» ضد مواقع الحوثيين، وأن سلاح الطيران المسيّر استهدف عناصر من الجماعة في الجبهة الجنوبية للمحافظة.

ويحمل هذا التطور دلالة مهمة بالنسبة لجبهة مأرب؛ إذ ظلت المواجهات خلال فترات طويلة تعتمد أساساً على المدفعية والصواريخ والطائرات المسيّرة والاشتباكات البرية المحدودة، بينما يوفر الاستخدام المتزامن للمقاتلات والمسيّرات الحكومية قدرة أكبر على استهداف مواقع خلف خطوط التماس.

ولا تشير المعلومات المتاحة، مع ذلك، إلى أن هذه الضربات كانت تمهيداً حتى الآن لهجوم بري واسع. فقد بقيت خطوط المواجهة الرئيسية في مواقعها تقريباً، ولم تعلن القوات الحكومية عن اقتحام مواقع كبيرة أو السيطرة على مناطق جديدة خلال فترة الرصد.

الكسارة وصرواح.. المدفعية تضغط على المداخل الغربية

بالتوازي مع العمليات الجوية، واصلت المدفعية الحكومية استهداف مواقع الحوثيين في القطاعات المحيطة بمدينة مأرب.

وقالت مصادر عسكرية إن القصف طال مواقع في منطقة الكسارة غربي المدينة، وهي إحدى أكثر جبهات مأرب حساسية، لكونها ضمن الحزام الدفاعي الذي يحمي المداخل الغربية والشمالية الغربية لمركز المحافظة.

كما تعرضت مواقع حوثية في قرية الزور بمديرية صرواح للقصف، ضمن خط المواجهة الممتد من صرواح باتجاه الكسارة.

وتعد صرواح إحدى أقدم وأهم ساحات المواجهة في محافظة مأرب، إذ تمثل البوابة الغربية للمحافظة من اتجاه صنعاء، فيما يشكل قطاع الكسارة جزءاً من نطاق الدفاع المتقدم عن المدينة.

ولهذا فإن النشاط المدفعي في المنطقتين لا يعني بالضرورة وجود محاولة لاختراق خطوط السيطرة، بقدر ما يشير إلى استمرار الضغط على مواقع الحوثيين ومنعهم من حشد قوات أو تعزيزات بالقرب من الخطوط الأمامية.

وأكدت مصادر عسكرية تحدث إليها «يمن مونيتور» أن القصف الحكومي شمل الكسارة والزور، إلى جانب مواقع أخرى جنوب المحافظة.

البلق والروضة ولعيرف.. ضغط متزامن جنوب مأرب

وامتدت الضربات إلى الجبهة الجنوبية، حيث استهدفت مدفعية القوات الحكومية مواقع في البلق والروضة ولعيرف، بالتزامن مع نشاط مكثف لضربات الطائرات المسيّرة.

وتقع هذه المناطق ضمن نطاق الجبهة الجنوبية التي كانت مسرحاً لواحدة من أعنف حملات الحوثيين باتجاه مدينة مأرب خلال السنوات الماضية.

ومن الناحية العملياتية، فإن الجمع بين القصف المدفعي والطائرات المسيّرة يوفر للقوات الحكومية وسيلة لاستهداف نقاط تجمع وتحركات صغيرة ومواقع تحصين بالقرب من خطوط التماس، من دون الحاجة إلى دفع وحدات برية إلى الأمام.

ويبدو أن نمط العمليات خلال الساعات الماضية يقوم على زيادة الضغط الناري على الحوثيين على أكثر من محور بدلاً من تركيز الجهد على جبهة واحدة.

ففي الوقت الذي كانت فيه المقاتلات تستهدف مواقع في شمال المحافظة، كانت المدفعية تعمل في الكسارة وصرواح، والطائرات المسيّرة تنفذ عمليات في الجنوب.

وهذا التوزيع يجعل مأرب جزءاً من موجة أوسع من العمليات الحكومية التي تستهدف إرباك قدرة الحوثيين على تحريك القوات والعتاد بين الجبهات.

وعلى الرغم من كثافة النشاط العسكري، لا تظهر المعطيات المتوافرة تحولاً في خريطة السيطرة داخل مأرب خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ولم تعلن القوات الحكومية السيطرة على مواقع أو مرتفعات جديدة، كما لم تعلن جماعة الحوثي عن تحقيق تقدم باتجاه المواقع الحكومية.

ولم تصدر كذلك حصيلة رسمية يمكن التحقق منها لحجم الخسائر الناجمة عن الضربات الجوية والمدفعية. وقالت المصادر العسكرية إن العمليات استهدفت مواقع وتحصينات وتجمعات، لكن لم تتوفر معلومات مستقلة حول أعداد القتلى أو حجم الأضرار في المعدات العسكرية الحوثية.

ويجعل ذلك المرحلة الحالية في مأرب أقرب إلى معركة نيران واستنزاف منها إلى معركة لإعادة رسم خطوط السيطرة. لكن أهمية هذا النوع من العمليات تكمن في ما يمكن أن يمهد له لاحقاً، خصوصاً إذا استمر استخدام المقاتلات الحكومية بصورة منتظمة وأصبح جزءاً ثابتاً من المعركة بدلاً من كونه تدخلاً مؤقتاً- كما أفاد قائد عسكري مطلع على تحركات الجيش اليمني لـ”يمن مونيتور”.

اللواء السادس طيران مسيّر بالجيش اليمني يستهدف أجهزة تشويش حوثية في جبهة المشجح pic.twitter.com/2E889ySxEJ

— يمن مونيتور (@YeMonitor) September 5, 2026

الجوف.. الغارات تصل إلى داخل الحزم

وفي محافظة الجوف المجاورة، بدت طبيعة العمليات مختلفة نسبياً. فبدلاً من الاقتصار على خطوط المواجهة، استهدفت الضربات الجوية مواقع داخل مدينة الحزم نفسها، وهي مركز المحافظة وأهم مدنها، والخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ عام 2020.

وقالت مصادر عسكرية لـ«يمن مونيتور» إن مقاتلات تابعة للقوات المسلحة اليمنية نفذت سلسلة غارات على مواقع وتحصينات ومخازن أسلحة تابعة للحوثيين في المدينة. واستهدفت إحدى الضربات، وفق المصادر، مخازن أسلحة داخل المجمع الحكومي في الحزم، بينما استهدفت غارات أخرى مواقع للجماعة في أنحاء مختلفة من المدينة.

ويمثل استهداف منشآت داخل الحزم تطوراً أكثر أهمية من القصف المعتاد لخطوط التماس؛ فهو يعني انتقال الضغط الجوي إلى مواقع تستخدمها الجماعة في عمق المنطقة التي تسيطر عليها، وليس فقط القوات المنتشرة عند الجبهات الشرقية.

 

المعهد المهني والأمن السياسي

ومن بين المواقع التي تحدثت المصادر عن تعرضها للقصف مبنى المعهد المهني في الحزم. وقالت المصادر إن المبنى كان يضم تجمعاً لقيادات حوثية وقت استهدافه.

ولم يتمكن «يمن مونيتور» من الحصول على تأكيد مستقل بشأن هوية الأشخاص الذين كانوا داخل الموقع أو معرفة ما إذا كانت الغارة قد أسفرت عن سقوط قيادات من الجماعة.

كما استهدفت ضربة أخرى مقر الأمن السياسي في المدينة، بينما تحدثت المصادر عن استمرار الغارات باتجاه مواقع أخرى داخل المحافظة.

ولم تعلن جماعة الحوثي، حتى فترة إعداد هذا التقرير، حصيلة مفصلة للخسائر الناجمة عن الهجمات، كما لم تتوفر بيانات مستقلة يمكن من خلالها تحديد مدى الأضرار التي لحقت بالمخازن والمنشآت المستهدفة.

ومع ذلك، فإن اختيار هذه الأهداف يشير إلى أن العمليات لا تركز فقط على إسناد وحدات القوات الحكومية في خطوط القتال، وإنما تستهدف أيضاً مراكز تخزين وإدارة وتحشيد داخل مناطق سيطرة الحوثيين.

الجيش اليمني يستهدف متارس القناصة الحوثيين في جبهة العكد بمحافظة مأرب pic.twitter.com/6ouavtfL1w

— يمن مونيتور (@YeMonitor) September 5, 2026

الحزم بين جبهتين

وتكشف التطورات في الجوف عن مشهد لافت: فبينما كانت المقاتلات الحكومية تقصف مواقع الحوثيين داخل الحزم، كانت الجماعة تواصل استخدام الطائرات المسيّرة ضد القوات الحكومية شرقي المدينة.

وأعلنت دفاعات المنطقة العسكرية السادسة إسقاط طائرة مسيّرة حوثية من نوع «رجوم» في جبهة عدوان شرق الحزم. وبحسب المعلومات التي نشرها الجيش الوطني، تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط الطائرة قبل وصولها إلى الهدف الذي كانت تتجه نحوه.

وتقع جبهة عدوان ضمن خطوط المواجهة بين القوات الحكومية المتمركزة شرق الحزم وبين الحوثيين الذين يسيطرون على مركز المحافظة ومناطق واسعة منها.

ويعني ذلك أن الحزم أصبحت خلال الفترة المرصودة واقعة بين مسارين متعاكسين للعمليات الجوية: غارات حكومية تستهدف مواقع الحوثيين داخل المدينة، ومسيّرات حوثية تحاول الوصول إلى مواقع القوات الحكومية على أطرافها الشرقية.

ولا يتوفر دليل يحدد ما إذا كانت المسيّرة التي جرى إسقاطها مخصصة للاستطلاع أو لتنفيذ هجوم، لكن نوعها وإعلان إسقاطها قبل وصولها إلى هدفها يشيران إلى استمرار استخدام الحوثيين الطائرات غير المأهولة كجزء من الضغط على الجبهة.

 

ما الذي تغير خلال 24 ساعة؟

التطور الأكثر أهمية في مأرب والجوف لا يتعلق بالأرض التي انتقلت من طرف إلى آخر، إذ بقيت خريطة السيطرة على حالها تقريباً، وإنما بطبيعة القوة المستخدمة واتساع نطاقها الجغرافي.

فالقوات الحكومية التي كثفت استخدام الطيران الحربي خلال معارك تعز والحديدة وسّعت عملياتها في الوقت نفسه لتشمل مأرب والجوف.

وفي مأرب، تم الجمع بين المقاتلات الحربية والمسيّرات والمدفعية على عدة قطاعات. وفي الجوف، انتقلت المقاتلات إلى ضرب أهداف داخل مدينة الحزم نفسها.

ويعني ذلك أن الحكومة باتت تستخدم الطيران في أكثر من مسرح عمليات بالتزامن، بعد سنوات كانت فيها قدرتها الجوية محدودة للغاية واعتمدت بدرجة كبيرة على القوة الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية.

ويأتي هذا التحول بعد أيام من تصاعد العمليات على الساحل الغربي، حيث أكدت مصادر عسكرية تنفيذ أكثر من 15 ضربة جوية ضد مواقع الحوثيين في تعز والحديدة، في تطور وصف بأنه من أهم مظاهر عودة الطيران الحكومي إلى المعركة.

 

حصيلة التطورات العسكرية خلال 24 ساعة في مأرب والجوف.. الطيران الحكومي يوسّع دائرة المواجهة شرقاً يمن مونيتور.

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل حصيلة التطورات العسكرية خلال 24 ساعة في مأرب والجوف.. الطيران الحكومي يوسّع دائرة المواجهة شرقاً نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن مونيتور و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار محلية اليوم