اخبار عربية Gobi Tempest.. المغرب يتجه لإنتاج آلاف الدرونات الاعتراضية محليًا لمواجهة هجمات الطائرات المسيرة

gobi tempest المغرب يتجه لإنتاج آلاف الدرونات الاعتراضية محلي ا لمواجهة هجمات الطائرات المسيرة


اليكم الان Gobi Tempest.. المغرب يتجه لإنتاج آلاف الدرونات الاعتراضية محليًا لمواجهة هجمات الطائرات المسيرة والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime

موقع الدفاع العربي – 5 سبتمبر 2026: يشهد قطاع الصناعات الدفاعية في المغرب تطورًا لافتًا مع بروز مشاريع جديدة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية ومكافحة الطائرات المسيّرة. وفي هذا السياق، تتحدث أحدث المعلومات عن تعاون بين شركة Harmattan AI الفرنسية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي الدفاعي والأنظمة الذاتية والقوات المسلحة الملكية المغربية، في إطار مشروع يهدف إلى إدخال منظومة Gobi Tempest الاعتراضية إلى الخدمة، بالتوازي مع تأسيس وتطوير حضور صناعي للشركة في المغرب.

ولا تقتصر أهمية المشروع على اقتناء منظومة جاهزة، بل تتجاوز ذلك إلى التصنيع والتجميع المحلي ونقل التكنولوجيا والخبرة إلى الكفاءات المغربية، بما ينسجم مع توجه المغرب نحو بناء قاعدة صناعية دفاعية وطنية قادرة على إنتاج وتطوير أنظمة متقدمة داخل المملكة.

Gobi Tempest.. من درون اعتراضي إلى منظومة دفاعية متكاملة

بحسب أحدث المعلومات المتداولة حول الصفقة، تتجه القوات المسلحة الملكية المغربية إلى الحصول على 24 بطارية من منظومة GOBI Tempest، ضمن اتفاق كان الحديث عنه في البداية يدور حول توريد ما بين 20 و30 بطارية، مع اعتماد معدل أولي للدمج المحلي يقدر بنحو 30% للطائرات الاعتراضية.

وتشير المعلومات نفسها إلى أن العقد يتضمن توريد 1000 درون اعتراضي كدفعة أولى، على أن يتم تصنيع نحو 300 درون منها محليًا في المغرب. ولا يتوقف المشروع عند هذه المرحلة، إذ يُتوقع أن يشمل تصنيع 3000 درون اعتراضي إضافي داخل المملكة بين عامي 2027 و2029، بمعدل إنتاج مستهدف يبلغ نحو 1000 درون سنويًا.

وفي حال تحقق هذه الأرقام، فإن المشروع سيمثل أحد أبرز برامج الإنتاج المحلي في مجال الأنظمة غير المأهولة المخصصة للدفاع الجوي القريب، إذ سيتيح الانتقال تدريجيًا من استيراد المنظومة إلى بناء قدرة إنتاجية محلية يمكن توسيعها مستقبلًا وفق احتياجات القوات المسلحة.

وتتمثل إحدى أهم ركائز الاتفاق في تنفيذ عمليات التجميع والتصنيع بأيدٍ مغربية، بالتوازي مع نقل التكنولوجيا والخبرة وتكوين الكفاءات المحلية. وهذا الجانب قد يكون أكثر أهمية من أعداد الدرونات نفسها، لأنه يساهم في إنشاء سلسلة صناعية وطنية قادرة على صيانة وتطوير وإنتاج هذه الأنظمة بدل الاعتماد الكامل على المورد الخارجي.

كما تشير المعلومات المتداولة إلى أن شركة Harmattan AI تعمل حاليًا على تسريع وتيرة تأسيس وتطوير حضورها في المغرب، مع طموح للانتقال لاحقًا إلى مستويات إنتاج أكبر. ويعكس ذلك توجهًا نحو جعل المملكة قاعدة صناعية لتطوير وإنتاج أنظمة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية، وليس مجرد سوق لاستقبال المنتجات النهائية.

دمج المنظومة مع مستشعرات مغربية

من النقاط اللافتة في المشروع أن دور Harmattan AI لن يقتصر على توفير الدرونات الاعتراضية، بل يشمل أيضًا دمج المنظومة الدفاعية ونظام القيادة والسيطرة وقواذف الدرونات ضمن بنية دفاعية متكاملة.

ووفق المعلومات المتداولة، ستعمل الشركة على دمج هذه المكونات مع رادارات وأنظمة استشعار حرارية وبصرية مغربية الصنع، بدل الاعتماد على رادارات ومستشعرات فرنسية الصنع. وفي حال تنفيذ هذا التوجه، فسيمنح المغرب قدرًا أكبر من الاستقلالية في مجال الاستشعار والقيادة والسيطرة، ويسمح بدمج منظومة GOBI Tempest مع البنية المحلية للدفاع الجوي ومراكز القيادة والاستشعار.

وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة لأن فعالية الدرون الاعتراضي لا تعتمد على سرعته أو قدرته على الاصطدام بالهدف فقط، وإنما على سرعة اكتشاف التهديد وتصنيفه وتحديد موقعه وتوجيه الاعتراض إليه. وبالتالي فإن ربط GOBI Tempest برادارات ومستشعرات محلية يمكن أن يحول المنظومة من مجرد درون مضاد للمسيّرات إلى جزء من شبكة دفاع جوي متكاملة.

ويعمل GOBI وفق مفهوم مختلف عن منظومات الدفاع الجوي التقليدية، إذ يُطلق من منصة أرضية مغلقة ثم يتولى توجيه نفسه نحو الهدف باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، قبل مطاردته والاشتباك معه عبر الاصطدام المباشر Hit-to-Kill، دون الاعتماد على رأس حربي تقليدي.

وبحسب المواصفات المعلنة، تصل سرعة GOBI إلى نحو 350 كيلومترًا في الساعة، مع قدرة على العمل ليلًا ونهارًا وجاهزية إطلاق شبه فورية، فيما يبلغ وزنه حوالي 2.2 كيلوغرام. وتمنحه هذه الخصائص إمكانية استخدامه كطبقة دفاعية مخصصة لمواجهة الطائرات المسيّرة، خصوصًا التهديدات التي يصعب التعامل معها بصواريخ الدفاع الجوي التقليدية بسبب انخفاض تكلفة الدرون مقارنة بتكلفة صاروخ الاعتراض.

أما GOBI Tempest فهي النسخة المطورة الموجهة إلى التعامل مع بيئات أكثر تعقيدًا وتهديدات تشمل المسيّرات المسلحة والذخائر الجوالة والأهداف الأسرع والأكثر صعوبة في الاعتراض.

Sahara وKalahari وGOBI.. عين ترى وعقل يقرر وسلاح يشتبك

لا تقتصر منظومة Harmattan AI على الدرون الاعتراضي، إذ ترتبط بها مجموعة من الأنظمة التي تهدف إلى بناء دورة اشتباك كاملة تبدأ بالاستطلاع وتنتهي بالاعتراض.

ويبرز هنا نظام Sahara SAR، وهو رادار بفتحة اصطناعية محمول على الطائرات المسيّرة، صُمم لتوفير صورة دقيقة للميدان حتى في الظروف التي تصبح فيها المستشعرات البصرية التقليدية محدودة الفعالية.

ويتيح Sahara العمل ليلًا ونهارًا وفي مختلف الظروف الجوية، مع القدرة على كشف الأهداف وتتبع الحركة وإنتاج خرائط وصور رادارية عالية الدقة، إضافة إلى معالجة البيانات مباشرة على متن الدرون.

وتشير المواصفات المعلنة إلى استخدام رادار SAR يعمل ضمن نطاقي L وS Band، مع دقة تصوير تصل إلى 0.25 متر على مسافة كيلومترين و1.2 متر على مسافة 10 كيلومترات، بينما يقل وزن النظام عن 3.5 كيلوغرام ويبلغ استهلاكه للطاقة أقل من 65 واطًا.

وترتبط هذه القدرات بمنظومة القيادة والسيطرة Kalahari، التي تمثل حلقة اتخاذ القرار وإدارة المعركة، بينما يتولى GOBI Tempest تنفيذ مهمة الاعتراض. وبذلك يمكن اختصار مفهوم المنظومة في معادلة بسيطة: Sahara يرى، Kalahari يقرر، وGOBI يعترض.

حماية المنشآت والمدن وبناء قدرة إنتاجية مغربية

بحسب المعلومات المتداولة حول البرنامج، تستهدف منظومات GOBI Tempest توفير حماية للمدن والمنشآت العسكرية والمدنية ضد هجمات الطائرات المسيّرة الانتحارية، ولا سيما الدرونات المتوسطة والكبيرة التي يمكن أن تشكل تهديدًا للمنشآت الحيوية والقواعد العسكرية ومراكز القيادة والبنية التحتية.

وتكمن أهمية استخدام الدرونات الاعتراضية في هذه المهمة في إمكانية توفير طبقة اعتراض مرنة ومنخفضة الكلفة نسبيًا مقارنة باستخدام صواريخ الدفاع الجوي التقليدية ضد أهداف مسيّرة منخفضة التكلفة. كما أن الاعتماد على الاصطدام المباشر يفتح المجال لتطوير مفهوم دفاعي يمكنه التعامل مع أعداد كبيرة من الأهداف ضمن بيئة تشهد هجمات مسيّرة كثيفة.

أما بالنسبة للمغرب، فإن البعد الصناعي للمشروع قد يكون الأهم على المدى البعيد. فالوصول إلى إنتاج 1000 درون اعتراضي سنويًا يعني إنشاء قدرة إنتاج محلية واسعة في مجال الأنظمة غير المأهولة والذكاء الاصطناعي الدفاعي، مع إمكانية تطويرها مستقبلًا لتشمل أنظمة أخرى.

وبذلك لا يمثل مشروع GOBI Tempest مجرد صفقة لاقتناء درونات اعتراضية، بل يمكن أن يشكل مشروعًا صناعيًا وتكنولوجيًا متكاملًا يجمع بين الخبرة الفرنسية والكفاءات المغربية، مع تصنيع محلي ونقل للتكنولوجيا ودمج مستشعرات وأنظمة مغربية.

وفي حال تنفيذ هذه الخطط، سيكون المغرب أمام خطوة جديدة في مسار بناء صناعة دفاعية وطنية، خصوصًا في مجال مكافحة الطائرات المسيّرة والأنظمة الذاتية والذكاء الاصطناعي العسكري، مع امتلاك قدرة إنتاجية محلية بدل الاكتفاء باستيراد الأنظمة الجاهزة.

/* Shares”}};

/* ))> */

المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com — للاطلاع على المادة الأصلية.

gobi tempest المغرب يتجه لإنتاج آلاف الدرونات الاعتراضية محلي ا لمواجهة هجمات الطائرات المسيرة



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


بتوقيت بيروت_ beiruttime gobi tempest المغرب يتجه لإنتاج آلاف الدرونات

كانت هذه تفاصيل Gobi Tempest.. المغرب يتجه لإنتاج آلاف الدرونات الاعتراضية محليًا لمواجهة هجمات الطائرات المسيرة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم