اخبار عربية مثقفون وكتاب راي يطالبون بحلول للقيادة المتهورة لبعض السائقين

مثقفون وكتاب راي يطالبون بحلول للقيادة المتهورة لبعض السائقين


اليكم الان مثقفون وكتاب راي يطالبون بحلول للقيادة المتهورة لبعض السائقين والان إلى التفاصيل من المصدر الجزيرة اونلاين

إستطلاع – أحمد الأحمدي

طالب عدد من المثقفين وكتاب الرأي الجهات المعنية بإيجاد حلول مناسة لظاهرة السلوكيات الخطرة التي يرتكبها بعض السائقين في الشوارع والطرقات والميادين عند خلوها من تواجد رجال المرور وكاميرات ساهر وقالوا في تصريحات لهم أن هذه التصرفات المتهورة قد تؤدي لحوادث جسيمة ليس لهم فقط بل للآخرين الذين يسيرون بجوارهم وبينوا أن هذه المخالفات مثل التهور في القيادة والتجاوز الخاطئ وتغيير المسار فجأة دون إشارة وعدم ترك مسافة آمنة بينه وبين السيارة التي أمامه وإستعمال البوق بقوة والإشارة حمراء إلى غير ذلك من التصرفات الخاطئة وأضافوا أن هذه الأمور لا تعد مجرد مخالفات مرورية بسيطة بل أن بعضها قد يتحول لخطر جسيم وهو حادث مروع يؤدي لقتل أو إصابة لأشخاص لا ذنب لهم وبينوا أن المشكلة هامة جدا فبعض السائقين هداهم الله لا يلتزمون بالتعليمات المرورية إلا عند رؤية رجل المرور أو كاميرات المراقبة ولاشك أن معالجة هذه التصرفات يجب أن تكون بإتباع عدة أمور منها أن يكون الحل مزيجا بين الرقابة والتقنية والتوعية الدائمة وتنويع الرقابة الآلية وتعميم تركيب كاميرات المراقبة على جميع الشوارع والطرقات والميادين وعد م تركزها في أماكن محددة ومعروفة لدى جميع السائقين شريطة أن تكون كاميرات ذكية وأن تشمل المراقبة على جميع المخالفات مثل تصرفات هؤلاء ولا يقتصر عملها على السرعة وقطع الإشارة فقط

ومن الحلول أيضا عدم ربط الإلتزام بوجود رجل المرور أو كاميرات المراقبة فقط فيجب أن يشعر كل سائق أنه بالإمكان أن تكتشف مخالفته في أي وقت وليس عندما يشاهد رجل المرور أو الكاميرات٠ كما أشاروا في أحاديثهم لأهمية تشديد العقوبة على المخالفات التي تعرض الآخرين للخطر فهناك فرقا كبيرا بين مخالفة بسيطة وبين مخالفة سائق يقود مركبته بتهور معرضا الآخرين لأخطار جسيمة كما أن تكرار مخالفات هؤلاء يجب أن تكون لها عقوبات كبيرة حتى لا تتكرر مخا لفاتهم مرة أخرى كما أنه من الحلول المقترحة لهذه الظاهرة إستخدام التقنية الذكية لرصد هذه المخالفات وينبغي على إدارات المرور أن تقوم مستقبلا بالإتجاه إلى تطبيق أنظمة تستطيع التعرف على طريقة القيادة المتهورة العدوانية مثل المخالفات التي ير تكبها هؤلاء السائقين المتهورين ٠كما يجب على مدارس تعليم القيادة أن لا يقتصر تعليمها على كيفية القيادة فقط بل تعليم السائقين كل المخالفات وثقافة الطريق والسلوكيات الخاطئة وإحترام السا ئقين الآخرين ٠كذلك من الحلول الممكنة تنظيم حملات توعوية دائمة وليس موسمية لتوعية السائقين وتوضيح لهم التصرفات الخاطئة في القيادة وتعليمهم ثقافة القيادة السليمة وقالوا أن هذه الظاهرة إلى تفاقمت يجب إبلاغ الجهات المختصة عنها بعد أن توفر الجهات المعنية قنوات إبلاغ رسمية يسهل الوصول لها من قبل الجميع مع وضع ضوابط مقننة لهذه القنوات حتى لا تتحول للتشهير أو لإنتقام لبعض الناس ٠وإختتموا أحاديثهم بقولهم أن الأهم هو الإنتقال من مفهوم مخالفة مرورية إلى مفهوم سلوك قد يتسبب في تعريض حياة إنسان للخطر فالذي يقوم بمثل هذه المخالفات ليس يعرضون أنفسهم للخطر بل حتى السائقين ونا بظاهل سياراتهم من ركاب الذين يسيرون بجوارهم ٠وفيما يلي نص أحاديثهم

ففي بداية الإستطلاع تحدث الدكتور فهد بن عبد الكريم التركستاني فقال ٠أرى أن المشكلة ليست في غياب رجل المرور أو كاميرا ساهر، بل في غياب الرقابة الذاتية لدى بعض السائقين. فالسائق الذي يلتزم بالأنظمة فقط عندما يعتقد أنه مراقَب، يمثل خطرًا متحركًا على الطريق.

وتكشف إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء لعام 2024 حجم المشكلة؛ إذ سجلت المملكة 17,231 حادثًا مروريًا جسيمًا، و4,282 وفاة، و24,077 إصابة. ومن أخطر أسباب الحوادث: عدم ترك مسافة آمنة، والانحراف المفاجئ، ومخالفة أنظمة المرور، والانشغال عن القيادة.

وفي رأيي، الحل لا يكون بزيادة الغرامات وحدها، وإنما ببناء منظومة رقابة وسلوك مروري متكاملة: توسيع الرصد الآلي ليعمل على مدار الساعة، واستخدام تقنيات ترصد تغيير المسارات الخطر والتجاوز الخاطئ وتجاوز الإشارة الحمراء واستخدام الهاتف، مع تشديد العقوبات على المخالفات التي تتسبب في إصابات جسيمة أو وفيات.

وأقترح كذلك نشر مؤشر وطني دوري يوضح عدد الإصابات الخطيرة وحالات التنويم والإعاقات الناتجة عن الحوادث المرورية؛ فالهيئة تعرف الإصابة الخطيرة بأنها التي تستدعي بقاء المصاب في المستشفى أكثر من 24 ساعة.

هدفنا يجب أن يكون صناعة سائق يحترم النظام حتى عندما لا يراه أحد؛ لأن السلامة الحقيقية تبدأ عندما تصبح الرقابة داخل الإنسان قبل أن تكون على الطريق.

أما الدكتور بريك بن محمد العصيمي كاتب رأي إجتماعي ٠فبدأ حديثه قائلا هذه الظاهرة الإجتماعية تحتاج إلى معالجة تجمع بين الوعي والرقابة والعقوبة؛ فالسائق الواعي يلتزم بالنظام سواء وُجد رجل المرور وكاميرا ساهر أم لم يوجدا، لأن احترام أنظمة السير مسؤولية أخلاقية قبل أن يكون خوفًا من المخالفة.

ومن الحلول المهمة: تكثيف التوعية بخطورة التهور، وتشديد العقوبات على المخالفات الخطرة والمتكررة، وتوسيع استخدام التقنيات الذكية لرصد التجاوزات، مع التركيز على استخدام الجوال، وعدم الالتزام بالمسارات والمسافة الآمنة. كما ينبغي تعزيز ثقافة احترام الطريق وحقوق الآخرين منذ الصغر عبر الأسرة والمدرسة والإعلام.

فالهدف ليس أن يخشى السائق المخالفة، وإنما أن يدرك أن لحظة تهور قد تتسبب في وفاة إنسان أو إصابته بعجز دائم؛ ولذلك فإن الرقابة الذاتية هي خط الدفاع الأول عن سلامة الجميع.

أما التربوي مدير إدارة التوعية الإسلامية بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة سابقا عيدروس بن عقيل السقاف فقال من المعلوم أن ديننا الحنيف لم يترك امر الا وتكلم عنه امرنا بحفظ النفس والمال والعقل والدين والعرض ومن مقتضيات حفظالدماء والاموال في واقعنا المعاصر الالتزام بالا نظمة المرورية واجب شرعي من طاعة ولي ألامر يأثم كل من يخالفه فالتقيد بالانظمة ديانة وقربة يمتثل المسلم امر ربه بطاعة ولي امره ومن استشعر هذا التزم بالأنظمه سواء من وجد من يرصد مخالفته او لم يرصدها فليكن حس ديني قبل أي غرامة مالية لذلك من نظري المتواضع ان تكون هناك توجيهات على منابر الخطباء وهذا مافعلته وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف مشكورةفي جعل خطبة الجمعة عن هذا الموضوع لتوعية الناس كذلك لو جعلت مادة اوجزئية تدرس بالمدارس بعنوان فن القيادة وكيف تكون وكذلك لاننسى توعية الاباء وأن يكونوا قدوة في قيادتهم حتى يراهم الأبناء فيقتدوا بهم ولايمكّن الاباء اولادهم من القيادة اذا علموا فيهم التهور وعدم صلاحيتهم للقيادةواذا لم يكون عندهم رخصة تسجل المخالفة على الاب والابن وان تكون محفزات من المرورمتنوعة لمن يمتثل بالأنظمة ولم تسجل عليه غرامات وكذلك لايحصل على الرخصة او تجديدها الا أهل العقول السليمة الصحيحة الناضجةوتكون هناك في الطرق لوحات وإرشادات وعبارات مؤثرةدينية ودنيويةتبين عواقب السرعه وباقي المخالفات التى كم ضيعت وشتت كم من الأسروالدنيا مهما تعجل الانسان فلن يجمعها كلها وليعلم ان مخالفته لاتساوي قطرة دم تهرق او دمعة حزن تذرف ولاحسرة ندامة تدوم طيلة العمر

أما الأديب علي معشي فبدأ الحديث قائلا٠ تمثل الثقافة المرورية انعكاسًا واضحاً للوعي الإنساني والتحضر الأخلاقي داخل المجتمعات، إذ إن الالتزام بالقواعد المرورية ليس استجابةً لقيود تنشأ لدواعٍ تنظيمية فقط، ولكن هو ممارسة أخلاقية مبنية على احترام حقوق الآخرين في الحياة والأمان، وتبدأ نقطة الانطلاق الحقيقية في مواجهة ظاهرة القيادة المتهورة، كالسرعة المفرطة والتجاوز الخاطئ وقطع الإشارات الضوئية، وغيرها أقول : تبدأ من ترسيخ مفهوم القيادة كسلوك حضاري ووعي ذاتي، بدلاً من الاختزال المعتاد الذي يربط الامتثال للقانون بالخوف من العقوبة المادية أو الرقابة الميدانية، ولتحقيق هذه النقلة النوعية، تبرز الحاجة الماسة إلى إعادة هيكلة التوعية والتأهيل التربوي من خلال تطوير مناهج تعليم القيادة وغرس مفاهيم القيادة وأخلاقيات الطريق وكيفية التعامل مع الضغوط النفسية أثناء القيادة، إلى جانب إطلاق حملات إعلامية نوعية تعتمد على الميدان الواقعي والدراسات النفسية التي تُبيّن أن الفارق الزمني الذي يكسبه المتهور لا يتجاوز ثوانٍ معدودة مقابل المخاطرة بأرواح الأبرياء، وتتكامل هذه الجهود مع تفعيل المسؤولية المجتمعية عبر تعزيز ثقافة الوعي العام ونبذ القيادة العدوانية كفعل غير مقبول أخلاقيًا واجتماعيًا، وتأطير الرقابة المجتمعية الذكية التي تُسهّل التبليغ الآمن عن السلوكيات المستهترة عبر الكاميرات الذاتية، مع الحرص على تكريم السائقين الملتزمين معنوياً وماديًا لتشجيع السلوك الإيجابي.

وعلى الرغم من أهمية البُعد الأخلاقي والإنساني في تشكيل السلوك المروري، إلا أن اكتمال المنظومة الآمنة يستوجب فرض الطرق والأساليب النظامية والعقوبات الصارمة لضمان الردع وإلزام غير الملتزمين بالقانون. ويتطلب ذلك تطوير نظم الجزاءات والتأهيل من خلال تطبيق نظام حازم يؤدي لسحب الرخصة وإجبار المخالفين المتكررين على الانخراط في دورات إعادة تأهيل سلوكي وقانوني، إلى جانب إقرار العقوبات البديلة كإلزام مرتكبي المخالفات الجسيمة بالعمل التطوعي في أقسام التأهيل الطبي لمصابي الحوادث لإدراك تبعات الاستهتار بشكل مباشر، وتوازياً مع هذه الأطر العقابية.

تأتي الرقابة الذكية والميدانية الشاملة لتسد المنافذ أمام المخالفين، وذلك عبر تفعيل الدوريات السرية والمتحركة المزودة بتقنيات مراقبة رقمية تمنع السائق من استغلال غياب الدوريات الظاهرة، والتوسع في الاعتماد على الكاميرات الذكية القادرة على رصد المخالفات المتحركة كالتهور في القيادة والتحويل الفجائي بين المسارات وعدم ترك مسافة آمنة، لتتكامل الرقابة النظامية مع الوعي الذاتي في خلق بيئة مرورية آمنة ومستدامة.

وقالت الأستاذة أبرار عبد الله الحريري. لاشك القيادة لا تحتاج إلى مراقبة بقدر ما تحتاج إلى وعي

من وجهة نظري، التهور المروري لا يرتبط بوجود رجل المرور أو كاميرات الرصد، وإنما يبدأ عندما يعتقد بعض السائقين أن الطريق أصبح خاليًا من الرقابة. فنرى التجاوز الخاطئ، والتنقل المفاجئ بين المسارات، وعدم ترك مسافة آمنة، وتجاوز الإشارة الحمراء، واستخدام الهاتف، وغيرها من السلوكيات التي قد تحول لحظة عابرة إلى حادث يغيّر حياة أسرة كاملة.

وتؤكد الإحصاءات الرسمية حجم خطورة الحوادث المرورية؛ فقد بلغ عدد الحوادث المرورية الجسيمة في المملكة عام 2024 نحو 17 ألف حادث، وفي مدينة الرياض وحدها سُجل 28,563 حادثًا مروريًا خلال نفس العام، نتج عنها آلاف الوفيات والإصابات. كما جاء عدم ترك مسافة آمنة والانحراف المفاجئ ومخالفة أنظمة المرور والانشغال عن القيادة ضمن أبرز أسباب الحوادث.

وفي رأيي، الحل لا يكون بالعقوبات وحدها، بل بمنظومة تجمع بين الرصد الذكي، وتشديد العقوبات على السلوكيات عالية الخطورة، والتوعية المستمرة، وربط بعض المخالفات المتكررة ببرامج إلزامية لتصحيح السلوك.

فالمرور يستطيع أن يراقب الطريق، لكن لا يستطيع أن يراقب كل ثانية من حياة السائق. والمسؤولية الحقيقية تبدأ عندما يلتزم الإنسان بالنظام حتى عندما لا يراه أحد.

وتقول كاتبت الرأي العام نسرين فهد ابو الجدايل٠ برأيي، المشكلة لا تكمن في غياب رجل المرور أو كاميرات ساهر بل في غياب الوعي والمسؤولية لدى بعض السائقين.

فالقيادة الآمنة يجب أن تكون سلوكا نابعا من قناعة واحترام لحياة الآخرين، وليس خوفا من المخالفة.

الحل يبدأ من تعزيز الثقافة المرورية منذ استلام رخصة القيادة وتشديد الرقابة والعقوبات على المخالفات الخطرة، والاستفادة من التقنيات الحديثة في رصد السلوكيات المتهورة، إلى جانب التوعية المستمرة بخطورة استخدام الجوال، والتجاوز الخاطئ، وتغيير المسارات بشكل عشوائي دون استخدام الاشارات ، وقطع الإشارة وعدم ترك مسافة أمان.

لكم أن تتخيلوا أن يتم تعطيل الطريق بسبب احتكاك مركبة بأخرى كان الأجدر ألا يحدث ذلك بقليل من التروي و العقلانية في القيادة.

اعتقد أن قليلا من الصبر و سعة الصدر و الذوق و الأدب بجانب تعليمات المرور و القيادة نتفادى من خلالها كثيرا من الحوادث و المشاجرات و السلوكيات الغير مرغوب بها .

فالطريق ملك للجميع، والالتزام بالأنظمة ليس خيارا مرتبطا بوجود ساهر أو رجل المرور، وإنما مسؤولية أخلاقية وإنسانية.

القيادة الآمنة تبدأ من ضمير السائق قبل أن تبدأ من كاميرا المراقبة.

وقال المستشار الأمني اللواء م عبدالله بن سالم المالكي ٠لاشك من المخالفات التي تفسد الذوق العام ويترتب عليها أضرار جسيمة في الأرواح والممتلكات مخالفة التفحيط في الأماكن العامة والإستعراض أمام صغار السن والسذج من أبنائنا للتغرير بهم وَجَرِّهِم لما هو أسوأ من ذلك !!! وأرى أن هذه المخالفة لاتكفيها معاقبة فاعلها مرورياً وإنما لابد من تطبيق عقوبات خدش الذوق العام عليه .

كذلك عكس الإتجاه والسير بسرعة جنونية ورفع صوت الموسيقى وإحداث الضجيج بالمركبات بعد إجراء بعض التعديلات عليها كلها مخالفات في ظاهرها مرورية لكنها بلا شك تخدش الذوق العام وتثير إشمئزاز العقلاء إزاء تلك التصرفات اللامسؤولة ولا بد من المحاسبة عليها من قبل النيابة العامة إضافة الى العقوبات المرورية المُغَلَّظة .

وأنا على يقين أنه لدى جميع المواطنين قناعة تامة أن قطع الإشارات والتجاوزات أثناء السير من اليمين تارة ومن اليسار تارة أخرى ومضايقة سالكي الطريق كلها مخالفات تخدش الذوق العام وتستوجب العقوبة من النيابة العامة علاوة على العقوبات المرورية المغلظة التي يجب أن تصل الى حجز السيارة وإيقاف المتهورين .

مثقفون وكتاب راي يطالبون بحلول للقيادة المتهورة لبعض السائقين



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


الجزيرة اونلاين مثقفون وكتاب راي يطالبون بحلول للقيادة المتهورة لبعض

كانت هذه تفاصيل مثقفون وكتاب راي يطالبون بحلول للقيادة المتهورة لبعض السائقين نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة اونلاين و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم