اليكم الان جحيم الكراء الجامعي بأكادير… أزمة سكن تؤرق الطلبة الوافدين وتضع مسارهم الأكاديمي على المحك (فيديو) والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24
بينما تستعد مدرجات جامعة ابن زهر بأكادير لاستقبال الطلبة، يصطدم هؤلاء بجدار مالي صلب يتمثل في غلاء أسعار كراء الشقق والغرف المعدة لسكن الطلاب.
وفي رصد ميداني لواقع الحال بأبرز الأحياء المستقطبة للطلبة كالسلام والداخلة وحي الفرح وغيرها من الأحياء، تتطابق شهادات الطلبة حول صعوبة إيجاد شقة للكراء أو حتى غرفة بأسعار معقولة، بسبب الارتفاع الصاروخي في الأسعار.
وتزامنا مع إطلالة كل موسم جامعي جديد يتحول حلم التحصيل العلمي بجامعة ابن زهر بأكادير لدى العديد من الطلبة إلى كابوس مالي واجتماعي حقيقي، خصوصا الطلبة الوافدين من المناطق الجنوبية والقرى النائية، مثل إقليم زاكورة وورزازات.
وتكشف المعطيات الميدانية والشهادات الحية للطلبة عن أرقام مقلقة، إذ قفزت سومة كراء الغرفة الواحدة التي لا تتجاوز مساحتها في الغالب مترين عرضا وثلاثة أمتار طولا، إلى مستويات قياسية تتراوح بين 1400 و1500 درهم شهرياً، بينما تلامس شقق السكن المخصص للطلبة عتبات مادية باهظة تصل إلى 3000 درهم.
هذا الالتهاب في الأسعار يضع الطلاب في موقف صعب، خصوصا المنحدرين من أسر متوسطة وضعيفة الدخل، لاسيما وأن المبالغ المخصصة للمصاريف اليومية وتكاليف الكراء لم تعد تكفي، إضافة إلى هزالة المنح المالية المقدمة للطلبة.
وحسب تصريحات استقاها « اليوم24″، فإن هذه الأوضاع القاسية تدفع أعداداً من الطلبة، ( خصوصا طلبة الجنوب الشرقي) نحو حلول ترقيعية، حيث يضطر خمسة أفراد أو أكثر للمشاركة في غرفة ضيقة واحدة تفتقر لأبسط شروط الاستقرار والتحصيل، مع ما يسببه هذا الوضع من فقدان للتركيز الأكاديمي، ويجعل الحياة اليومية للطلبة مجرد صراع مستمر لتجاوز الظروف القاسية التي يمرون منها.
ولا تقتصر المعاناة على غلاء السومة الكرائية، فحسب، بل تتفاقم بفعل سطوة شبكات السماسرة والمضاربين العقاريين، الذين يستغلون حاجة الطلبة الملحة وضيق الوقت قبيل انطلاق المحاضرات وبداية الموسم الجامعي لفرض إملاءات قاسية وزيادات ضخمة، فضلاً عن مطالبة الوافدين بعمولات مالية إضافية مقابل مساعدتهم على العثور على غرفة للكراء.
وهو ما يعتبره متتبعون استغلالا غير إنساني لظروف اجتماعية يمر منها الطلبة، ومتاجرة بمستقبل جيل كامل من الطاقات الصاعدة.
وتتعالى الأصوات المطالبة بتحرك عاجل من الجهات المختصة لمعالجة الوضع القائم وتوسيع الطاقة الاستيعابية للحي الجامعي أو بناء مؤسسات عمومية جديدة لإيواء الطلبة والطالبات.
إلى جانب ذلك، اقترح متحدثون مقترحات عملية لتخفيف حدة الأزمة، من قبيل تشجيع الاستثمار في البنيات التحتية الجامعية، وتوفير وحدات سكنية اقتصادية مرنة (كاستغلال الأراضي المحيطة بالأقطاب الجامعية لإحداث إقامات مؤقتة بمعايير حديثة)، فضلا عن المطالبة بتوسيع الخريطة الجامعية واستحداث مؤسسات للتعليم العالي في الأقاليم البعيدة بالجنوب، تفادياً للضغط الهائل المتركز حالياً بمدينة أكادير، وضمان تكافؤ الفرص في حق التعلم والعيش الكريم لكل أبناء الوطن.
جحيم الكراء الجامعي بأكادير أزمة سكن تؤرق الطلبة الوافدين وتضع مسارهم الأكاديمي على المحك فيديو
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
اليوم 24 جحيم الكراء الجامعي بأكادير أزمة سكن تؤرق الطلبة
كانت هذه تفاصيل جحيم الكراء الجامعي بأكادير… أزمة سكن تؤرق الطلبة الوافدين وتضع مسارهم الأكاديمي على المحك (فيديو) نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

