اليكم الان «الشنجن» بنكهة خليجية.. كيف ستتغير طريقة السياحة للأبد؟ والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة عكاظ
تخيل أن تتناول فطورك في سوق المباركية العريق في الكويت، وتستمتع بغدائك بين ممرات باب البحرين التاريخي في المنامة، ثم تختم يومك بوجبة عشاء ساحرة في حي الطريف بالدرعية في الرياض.. كل هذا بجواز سفر واحد، وتأشيرة واحدة، ودون تعقيدات حدودية! هذا السيناريو الذي طالما انتظره ملايين المسافرين، لم يعد مجرد فكرة على ورق. فقد دخل مشروع التأشيرة السياحية الخليجية الموحدة عدّه التنازلي الأخير ليرى النور فعلياً، معلناً ولادة «شنجن خليجية» تجمع ست دول في وجهة سياحية عالمية واحدة.كشف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي اقتراب موعد إطلاق المشروع ليدخل حيز التنفيذ الفعلي في الفترة القريبة القادمة. وأكّد البديوي أن المشروع لم يعد في أروقة الدراسة، بل وصل إلى مراحله التنظيمية الفنية الأخيرة، بفضل جهود جبارة وتنسيق مستمر بين إدارات الجوازات بوزارات الداخلية الخليجية، بهدف تعزيز التكامل الخليجي وتسهيل حركة السياح والزوار. أكثر من مجرد تأشيرة هذه النقلة النوعية لا تقف عند حدود السياحة؛ بل هي واجهة لمنظومة أمنية وتكنولوجية شديدة التطور. ووفقاً للأمين العام، فإن مسيرة العمل الخليجي المشترك تشهد قفزة تكنولوجية، حيث يجري العمل حالياً على صياغة إستراتيجية خليجية مشتركة للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، للاستفادة القصوى من حلوله المتطورة ومواجهة تحدياته الأمنية بحزم.هذا الربط التقني المتكامل ليس جديداً بالكامل، بل يرتكز على مكتسبات حقيقية يلمسها المواطن والمقيم يومياً، مثل: الربط الإلكتروني للأنظمة الأمنية، والاعتراف المتبادل برخص القيادة بين دول المجلس، وتطوير ربط المخالفات المرورية إلكترونياً.وفي سياق متصل يعكس حجم التنسيق الأمني العميق الذي يواكب هذا الانفتاح، شدد البديوي على أن الأمن الخليجي يقف بالمرصاد لمخططات الجريمة. وأوضح أن هناك معلومات استخباراتية مؤكدة ترصد مساعي من عصابات وجهات ودول تستهدف فئة الشباب في الخليج عبر ترويج المواد المخدرة وإنشاء مصانع مخصصة لذلك.ولحماية المجتمعات، واجهت دول المجلس هذه المخططات بإستراتيجية أمنية موحدة ومكثفة تم اعتمادها العام الماضي، تشمل تنسيقاً ميدانياً عالي المستوى ولجاناً مختصة تعقد اجتماعات دورية لتوحيد جهود المكافحة وحماية الأمن الوطني الخليجي.ولا شك أن هذا الحراك المتسارع والنتائج الملموسة التي تنعكس على استقرار المنطقة ودعم نموها الاقتصادي، جاءت مدفوعة بالتوجيهات السديدة لقادة دول مجلس التعاون التي أسهمت في تكثيف اللقاءات وتحقيق التكامل الشامل. ويمكن القول إن الخليج اليوم لا يفتح أبوابه للسياح فقط، بل يفتح صفحة جديدة من التاريخ، يعيد فيها تعريف مفهوم السفر، والاستثمار، والأمن المشترك في واحدة من أكثر مناطق العالم ديناميكية ونمواً.
الشنجن بنكهة خليجية كيف ستتغير طريقة السياحة للأبد
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة عكاظ الشنجن بنكهة خليجية كيف ستتغير طريقة السياحة للأبد
كانت هذه تفاصيل «الشنجن» بنكهة خليجية.. كيف ستتغير طريقة السياحة للأبد؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة عكاظ و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

