ترفيه و منوعات حين يراهن البام على “شعب الكورة” وأصوات الألتراس

حين يراهن البام على شعب الكورة وأصوات الألتراس


اليكم الان حين يراهن البام على “شعب الكورة” وأصوات الألتراس والان إلى التفاصيل من المصدر آش نيوز

يبدو أن برنامج حزب الأصالة والمعاصرة لا يرتكز على شيء يذكر، اللهم الانتماء “الكروي” لمنقذه من الضياع فوزي لقجع، باعتباره رئيس جامعة كرة القدم، وشعبيته الجارفة التي تصعد كلما حقق المنتخب الوطني إنجازا، ثم تتقهقر كلما أقصي أو وقع اختياره على اللاعب الخطأ لتعزيز صفوف الأسود.

لقد قالها هشام المهاجري، القيادي بالحزب، في تجمع أخير، “الفرحة الوحيدة اللي شافو المغاربة مع الحكومة هي فرحة انتصارات المنتخب المغربي لكرة القدم”، أما مسار أخنوش فكان كله “ويلات”، من “كورونا” إلى النزوح الجماعي نحو سبتة، متجاهلا أن “البام” كان جزءا من هذه الحكومة التي يهاجمها اليوم، ووزراءه حملوا حقائب مهمة لها علاقة مباشرة بهذه الأزمات، من بينها التعمير والتشغيل والشباب، اللهم إن كان يتحدث عن “بام” جديد، “ديال” فوزي لقجع، بدل ذلك الذي ينتمي إلى القيادة الثلاثية، وعلى رأسها فاطمة الزهراء المنصوري، والذي شارك في الائتلاف الحكومي.

لقد حمل المهاجري، الذي كان مطرودا من “البام” لسنوات، قبل أن يستعيده الحزب من جديد للاستعانة بخدماته “الدرقوشية” في إطار استعداداته للانتخابات، الحكومة مسؤولية مصائب وكوارث لم تكن لها أي يد فيها. لكنها، رغم كل شيء، تمكنت من تحقيق الكثير من الإنجازات رغم الظرفية الدولية والإكراهات الوطنية، وهو ما تشهد عليه الأرقام والمعطيات والتقارير الرسمية، وما أكده الملك محمد السادس نفسه في العديد من خطاباته، التي أشاد فيها بعمل الحكومة، ودعاها إلى المزيد من الاجتهاد، خاصة في ما يتعلق بالعدالة المجالية.

وبفضل حكومة أخنوش، بما لها وما عليها، أصبحنا نشهد اليوم أحزابا تقدم برامجها الانتخابية بناء على ما تحقق من إنجازات، و”تزود” عليها، بعد أن رفعت الحكومة السقف عاليا. ولذلك، تحمس فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية في الحكومة نفسها، ودعا “من غدا”، إلى تنزيل الوعد الذي تقدم به رئيس التجمع الوطني للأحرار برفع “السميك” إلى 5000 درهم، دون انتظار نتائج الانتخابات.

وبعيدا عن البرنامج الانتخابي للأصالة والمعاصرة، الذي لم يأت بجديد، اللهم غباوة الشعار “تغيير المسار”، فإن الرهان على “شعب الكورة” المزاجي من أجل تصدر نتائج الانتخابات في 2026، يشبه في جوهره المراهنة على “مسيرة ولد زروال” قبل سنوات خلت. كما أن “التحزم” بالمشبوهين وترشيح الباحثين عن المصلحة الشخصية و”الهمزة”، قد يؤدي بنا إلى برلمان مكون من أصحاب السوابق، والمتابعين في قضايا يتم التحقيق فيها، والممنوعين من السفر، وغيرهم من “العاهات” السياسية التي س”تحكم” المغرب بأصوات “الألتراس”.

إن المتابع لخرجات حزب الأصالة والمعاصرة، وغيره من الأحزاب التي تدخل معركة الانتخابات في 2026، يلاحظ أن رأسمالها الوحيد هو الهجوم على عزيز أخنوش، وتكرار مصطلحات “الفراقشية” و”حكومة تضارب المصالح”، التي سوق لها الذباب الإلكتروني عبر منصات التواصل. لا جديد في الأفق. لا دفاع عن قضايا الوطن والمواطن. لا وعود قابلة للتحقق. لا برنامج انتخابي محترم و”مخدوم”. فقط الكثير من “البلابلا” والاتهامات المجانية والتشهير والسب والقذف. وكأن الجميع تكتل فقط من أجل هدف واحد. قطع الطريق على رئيس الحكومة، حتى لا يتصدر حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج الانتخابات من جديد.

على كل من يصطاد في المياه العكرة، أن يستوعب أن التسيير والتدبير لا يمكنه أن يتم ب”الأنا”. إننا أمام مرحلة مفصلية ومصيرية في حياة بلد ومصير وطن ومستقبل أجيال. وهي مرحلة تحتاج إلى تكاثف الجهود وتحمل المسؤولية وتجاوز الأخطاء والصراعات السياسوية الضيقة من أجل البناء وإكمال المسار الذي أراده الملك للمغرب، ليلتحق بركب البلدان الصاعدة والواعدة في هذا العالم المتغير، الذي لا مكان فيه للضعفاء. يتعلق الأمر بالمسار نفسه الذي شقت طريقه حكومة أخنوش، تنزيلا للتعليمات الملكية. وعلى الحكومة المقبلة، أن تواصل وتستمر فيه، من أجل الصالح العام، لا أن تتراجع عنه من أجل نزوة شخصية و”عطيوني كورتي تانا باغي نلعب”.

المقالة حين يراهن البام على “شعب الكورة” وأصوات الألتراس نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

حين يراهن البام على شعب الكورة وأصوات الألتراس



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


آش نيوز حين يراهن البام على شعب الكورة وأصوات الألتراس

كانت هذه تفاصيل حين يراهن البام على “شعب الكورة” وأصوات الألتراس نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على آش نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

ترفيه و منوعات اليوم