اليكم الان القيروان..أسواق المدينة تشهد حركية نشيطة وإقبالا مكثفا مع العد التنازلي للعودة المدرسية والان إلى التفاصيل من المصدر الصباح نيوز
تشهد أسواق مدينة القيروان ومحلاتها التجارية حركية لافتة وإقبالا متزايدا من العائلات تزامنا مع العد التنازلي للعودة المدرسية والجامعية حيث تتكثف عمليات اقتناء الأدوات المدرسية والملابس والأحذية والمحافظ وغيرها من المستلزمات.
وتعرف المدينة العتيقة والأسواق المحيطة بها إلى جانب عدد من المحلات والمساحات التجارية توافد أعداد هامة من الأولياء والتلاميذ وسط تنوع في المعروضات وتنافس بين التجار لتوفير حاجيات العودة المدرسية.
ويأتي هذا النشاط التجاري في وقت تستعد فيه ولاية القيروان لاستقبال 129403 تلاميذ موزعين على 390 مؤسسة تربوية بالتوازي مع مواصلة الاستعدادات البشرية واللوجستية وصيانة وتهيئة عدد من المؤسسات التربوية.
وفي المقابل يظل الجانب المتعلق بكلفة العودة المدرسية محل اهتمام عدد من العائلات في ظل ارتفاع مصاريف اقتناء المستلزمات والملابس والأحذية مما يدفع الأولياء إلى مقارنة الأسعار والبحث عن العروض التي تتلاءم مع إمكانياتهم المادية.
كما تتواصل جهود المصالح الرقابية للتثبت من سلامة وجودة المواد المدرسية ومتابعة مسالك توزيع الكراس المدعم والتصدي للممارسات المخالفة بما يساهم في ضمان شفافية المعاملات وحماية المستهلك.
وتتزامن هذه الاستعدادات مع مبادرات تضامنية تنظمها جمعيات ومنظمات من المجتمع المدني بهدف توفير جزء من المستلزمات المدرسية والملابس لفائدة أبناء العائلات محدودة الدخل خاصة بالمناطق الريفية.
وبين حركية الأسواق واستعداد المؤسسات التربوية تعيش ولاية القيروان خلال هذه الفترة على وقع التحضيرات الأخيرة لعودة التلاميذ والطلبة إلى مقاعد الدراسة.
مروان الدعلول
القيروان أسواق المدينة تشهد حركية نشيطة وإقبالا مكثفا مع العد التنازلي للعودة المدرسية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
الصباح نيوز القيروان أسواق المدينة تشهد حركية نشيطة وإقبالا مكثفا مع
كانت هذه تفاصيل القيروان..أسواق المدينة تشهد حركية نشيطة وإقبالا مكثفا مع العد التنازلي للعودة المدرسية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الصباح نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

