اليكم الان انتخابات 2026.. الإعلام المغربي أمام اختبار التعددية والتضليل الرقمي والان إلى التفاصيل من المصدر صوت المغرب
قبل أسبوعين من موعد الاستحقاقات التشريعية المقرر تنظيمها في 23 شتنبر الجاري، ناقش مهنيون وباحثون، يوم الأربعاء 09 شتنبر 2026 بالرباط، رهانات التغطية الإعلامية للانتخابات وتحديات الفضاء الرقمي، في ندوة نظمها المنتدى المغربي للصحافيين الشباب بشراكة مع مؤسسة “هاينريش بل”.
وتمحور النقاش حول سؤال أساسي: كيف يمكن للإعلام أن يضمن تعددية وإنصاف التغطية الانتخابية، في وقت أصبحت فيه المنصات الرقمية طرفا مؤثرا في تشكيل الرأي العام، وتزايدت مخاطر التضليل واستخدام الذكاء الاصطناعي؟
وفي الجلسة الأولى، التي خصصت للتعددية والحياد والمسؤولية المهنية، اعتبر الصحافي والكاتب عبد الله الترابي أن التعددية تظل في صلب الديمقراطية، غير أن تحقيق الإنصاف أصبح أكثر تعقيدا مع انتقال جزء كبير من التواصل السياسي إلى الفضاء الرقمي.
وأشار الترابي إلى تفاوت الإمكانيات المالية للأحزاب في مجال الإعلانات الرقمية، مبرزا أن حزبا واحدا يستحوذ، وفق المعطيات التي قدمها خلال الندوة، على 77 في المائة من مجموع إنفاق الأحزاب على الإعلانات الرقمية، وهو ما اعتبره عاملا قد يؤدي إلى اختلال في الحضور السياسي على المنصات.
ودعا في هذا السياق إلى تعزيز آليات مراقبة الفضاء الرقمي خلال الانتخابات.
من جانبها، اعتبرت مارية مكريم، مديرة نشر موقع “فبراير”، أن الحياد الإعلامي “ليس بهذه السهولة”، مشيرة إلى أن المؤسسات الصحافية تواجه تحدي تحقيق التوازن بين متابعة الشخصيات والأحداث الأكثر أهمية وبين ضمان تمثيل مختلف مكونات المشهد السياسي.
وأكدت أن المنطق المهني يقتضي منح المساحة للحدث وصانعه، مع الحرص في الوقت نفسه على تنويع التغطية من خلال التحقيق والريبورتاج والبورتريه، كما أقرت بتأثير الضغوط المالية على استقلالية المقاولات الإعلامية، داعية إلى توسيع هامش الاستقلالية المهنية.
أما جواد الشفدي، مدير نشر “The Press”، فدعا إلى جعل مساءلة البرامج والحصائل محورا أساسيا في التغطية الانتخابية، بدل تركيز الاهتمام على الشخصنة والمواجهات السياسية.
وقال إن الأحزاب المشاركة في تدبير الشأن الحكومي مطالبة بتقديم حصيلة عملها، فيما يتعين على المعارضة تقديم برامج واضحة وقابلة للنقاش، مشددا على ضرورة اعتماد الصحافيين على البيانات والمعطيات المتاحة لمساءلة الفاعلين السياسيين.
وفي الجلسة الثانية، انتقل النقاش إلى التحديات الرقمية، حيث حذرت الصحافية المختصة في التحقيقات الرقمية ياسمين لعبي من توظيف الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق في حملات التأثير والتشويه، مؤكدة أن التحدي لا يكمن فقط في اكتشاف المحتوى المزيف، بل أيضا في فهم السياق والرواية والجهة المستفيدة من انتشاره.
بدورها، شددت الباحثة في العلوم السياسية مريم أبليل على ضرورة تحقيق توازن بين مكافحة التضليل الانتخابي وحماية حرية التعبير والصحافة، معتبرة أن المقاربة الزجرية وحدها لا تكفي، وأنها تحتاج إلى صحافة مهنية وآليات فعالة للتحقق.
في المقابل، دعا صانع المحتوى طارق رزوقي إلى إدماج صناع المحتوى في النقاش حول المسؤولية الرقمية، محذرا من توظيف بعضهم في الدعاية الانتخابية مقابل عائدات مالية.
وخلصت النقاشات إلى أن انتخابات 2026 تضع الإعلام أمام اختبار يتجاوز التغطية التقليدية: ضمان معلومة متوازنة ودقيقة في فضاء تتقاطع فيه المنافسة السياسية مع المال الرقمي والتضليل والذكاء الاصطناعي، بما يحفظ حق الناخب في الاختيار على أساس المعرفة لا التأثير المضلل.
انتخابات 2026.. الإعلام المغربي أمام اختبار التعددية والتضليل الرقمي صوت المغرب.
انتخابات 2026 الإعلام المغربي أمام اختبار التعددية والتضليل الرقمي
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صوت المغرب انتخابات 2026 الإعلام المغربي أمام اختبار التعددية
كانت هذه تفاصيل انتخابات 2026.. الإعلام المغربي أمام اختبار التعددية والتضليل الرقمي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صوت المغرب و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

