اخبار عربية روسيا أطلقت 70 ألف مسيّرة من طراز “شاهد” منذ 2022 لاستنزاف الدفاعات الأوكرانية

روسيا أطلقت 70 ألف مسي رة من طراز شاهد منذ 2022 لاستنزاف الدفاعات الأوكرانية


اليكم الان روسيا أطلقت 70 ألف مسيّرة من طراز “شاهد” منذ 2022 لاستنزاف الدفاعات الأوكرانية والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime

70 ألف «شاهد».. حرب استنزاف جوية تختبر الدفاعات الأوكرانية.

موقع الدفاع العربي – 10 سبتمبر 2026: تحولت الطائرات المسيّرة أحادية الاتجاه إلى أحد أبرز أسلحة الهجمات الروسية بعيدة المدى على أوكرانيا، بعدما تطور استخدامها من هجمات محدودة نسبيًا إلى موجات كثيفة ومتزامنة تهدف إلى استنزاف الدفاعات الجوية وإرباكها وفتح ثغرات يمكن استغلالها لضرب أهداف موزعة على مساحات واسعة.

ووفقًا لتقديرات وأرقام نشرها الجانب الأوكراني، أطلقت روسيا عشرات الآلاف من المسيّرات الهجومية من عائلة شاهد/Geran منذ بدء استخدامها على نطاق واسع في الحرب عام 2022، مع تقديرات تقترب من 70 ألف مسيّرة حتى منتصف 2026. ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة أن جميعها كانت من طراز شاهد-136/Geran-2 بصورة مطابقة، إذ توسعت عائلة المسيّرات الروسية المستخدمة في الهجمات لتشمل نماذج ونسخًا مختلفة، إضافة إلى مسيّرات خداعية تهدف إلى استنزاف وسائل الدفاع الجوي.

وتكشف وتيرة الهجمات عن تغير واضح في أسلوب الاستخدام. فبدل الاعتماد على عدد محدود من المسيّرات، باتت روسيا تنفذ هجمات تضم عشرات أو مئات الطائرات المسيّرة في موجات متتابعة ومتزامنة، وهو ما يمكن وصفه بتكتيك الإطلاق الجماعي أو Mass Salvo. ففي 24 مارس 2026، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا أطلقت خلال يوم واحد أكثر من 550 مسيّرة من مختلف الأنواع، بينما أكدت أوكرانيا اعتراض أكثر من 500 منها، رغم تسجيل إصابات في عدة مناطق.

وفي يونيو، تحدث زيلينسكي أيضًا عن هجوم تجاوز خلال إحدى مراحله 200 مسيّرة خلال ساعات النهار، مؤكدًا أن عددًا كبيرًا منها أُسقط، لكن بعضها تمكن من إصابة أهدافه.

وتوضح هذه الأرقام طبيعة المعادلة التي تواجهها أوكرانيا: حتى عندما تكون نسبة الاعتراض مرتفعة، فإن العدد الكبير من الأهداف يجعل النسبة المتبقية قادرة على إنتاج تأثير عسكري ملموس. فعندما تواجه منظومة الدفاع الجوي مئات المسيّرات في موجة واحدة، فإن نجاح نسبة صغيرة منها في اختراق الدفاعات قد يعني وصول عشرات الطائرات إلى مناطق مختلفة، بما يصعب مهمة حماية جميع الأهداف في الوقت نفسه.

وبحسب النسب التي يستند إليها الجانب الأوكراني في بعض الفترات، تراوحت معدلات اعتراض المسيّرات الهجومية بين نحو 83 و88.5%، وهو ما يعني نظريًا أن نسبة الاختراق يمكن أن تتراوح بين 11.5 و17%. لكن هذه النسبة لا ينبغي قراءتها باعتبارها معدلًا ثابتًا لأداء الدفاع الجوي الأوكراني؛ فهي تتأثر بنوع المسيّرات، وحجم الهجوم، والمسار، والظروف التشغيلية، وكذلك بوسائل التصدي المستخدمة.

وتعتمد أوكرانيا في التصدي لهذه الهجمات على شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات تجمع بين أنظمة الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات، والطائرات المقاتلة، ووسائل الحرب الإلكترونية، إلى جانب تطوير واستخدام وسائل اعتراض منخفضة التكلفة مخصصة للتعامل مع أسراب المسيّرات الهجومية.

وفي هذا الاتجاه، بدأت كييف خلال 2026 في توسيع الاعتماد على مسيّرات الاعتراض كوسيلة لتقليل تكلفة التصدي للأهداف الرخيصة نسبيًا. فقد اعتمدت وزارة الدفاع الأوكرانية منظومة JEDI Shahed Hunter، وهي مسيّرات اعتراضية قادرة على تجاوز سرعة 350 كم/ساعة، والعمل حتى ارتفاع 6 كيلومترات، مع مدى حماية يصل إلى نحو 40 كيلومترًا وفق البيانات الأوكرانية.

كما تعاقدت وزارة الدفاع الأوكرانية في أبريل 2026 على 8 آلاف مسيّرة اعتراضية من طراز Octopus، في إطار خطة لتوسيع وسائل اعتراض مسيّرات «شاهد» والأنواع المشابهة، فيما طورت أوكرانيا أيضًا أنظمة اعتراض قادرة على تنفيذ أجزاء كبيرة من عملية الاشتباك بصورة آلية.

وتكتسب هذه الوسائل أهمية خاصة بسبب الفارق في تكلفة الوسيلة المهاجمة ووسيلة الاعتراض. فإسقاط مسيّرة هجومية منخفضة التكلفة باستخدام صاروخ دفاع جوي باهظ الثمن قد يكون فعالًا عسكريًا، لكنه يفرض مشكلة استدامة اقتصادية إذا تكرر على نطاق مئات الأهداف يوميًا. ولذلك تتجه أوكرانيا إلى تطوير طبقات اعتراض أرخص، بما في ذلك المدافع، والأنظمة الإلكترونية، والمسيّرات الاعتراضية، إلى جانب الصواريخ التقليدية.

لكن التحدي الأكبر خلال 2026 لم يعد مقتصرًا على النسخ التقليدية من «شاهد». فقد بدأت روسيا في استخدام مسيّرات نفاثة أسرع، ما دفع أوكرانيا إلى تطوير وسائل اعتراض جديدة قادرة على التعامل معها. وأعلنت كييف في سبتمبر 2026 أن إنتاج مسيّرات الاعتراض عالية السرعة أصبح أولوية لمواجهة هذه الفئة الجديدة من التهديدات.

وأصبحت هذه التطورات واضحة بصورة أكبر خلال أواخر أغسطس، عندما استخدمت روسيا أعدادًا كبيرة من المسيّرات النفاثة خلال فترة قصيرة. ووفق تقارير حديثة، أطلقت روسيا قرابة 1,500 مسيّرة من مختلف الأنواع خلال أربعة أيام، بينها نحو 800 مسيّرة نفاثة، وهو تطور يزيد الضغط على منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية بسبب السرعة الأعلى لهذه الطائرات مقارنة بالنسخ التقليدية.

وهكذا، فإن معركة «شاهد» في أوكرانيا لم تعد مجرد مواجهة بين مسيّرة ومنظومة دفاع جوي، بل تحولت إلى حرب استنزاف صناعية واقتصادية وتقنية. فروسيا تراهن على إنتاج أعداد ضخمة من الأهداف وتنويعها واستخدامها في أسراب كثيفة، بينما تحاول أوكرانيا خفض تكلفة الاعتراض ورفع معدل النجاح من خلال الجمع بين الدفاع الجوي التقليدي، والحرب الإلكترونية، والطائرات المقاتلة، ومسيّرات الاعتراض.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن السباق انتقل إلى مرحلة جديدة: روسيا تعمل على زيادة عدد المسيّرات وتحسين سرعتها وقدراتها، في حين تسعى أوكرانيا إلى الوصول إلى معدل اعتراض أعلى، وتحديدًا إلى بناء قدرة قادرة على التعامل مع الهجمات الجماعية دون استنزاف مخزونها من الصواريخ مرتفعة التكلفة. وكانت الحكومة الأوكرانية قد حددت هدفًا طموحًا يتمثل في الوصول إلى اعتراض 95% من الصواريخ والمسيّرات ضمن خطتها لتطوير الدفاع الجوي.

وبالتالي، فإن نسبة الاختراق التي تبدو محدودة على الورق يمكن أن تصبح مؤثرة جدًا عندما تكون الهجمة مكونة من مئات الأهداف. وهذا هو جوهر تكتيك الإغراق: ليس من الضروري أن تنجح غالبية المسيّرات؛ يكفي أن ينجح عدد منها في تجاوز شبكة الدفاع الجوي للوصول إلى أهداف ذات قيمة عسكرية أو اقتصادية أو بنيوية.

/* Shares”}};

/* ))> */

المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com — للاطلاع على المادة الأصلية.

روسيا أطلقت 70 ألف مسي رة من طراز شاهد منذ 2022 لاستنزاف الدفاعات الأوكرانية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


بتوقيت بيروت_ beiruttime روسيا أطلقت 70 ألف مسي رة من طراز شاهد منذ 2022

كانت هذه تفاصيل روسيا أطلقت 70 ألف مسيّرة من طراز “شاهد” منذ 2022 لاستنزاف الدفاعات الأوكرانية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم