- الاكثر زيارة- اخبار عربية

اخبار عربية هل كان نتنياهو على علم مسبق بهجوم 7 أكتوبر؟ تساؤلات جديدة تضعه تحت الضغط

اخبار عربية
ترك برس قبل 44 دقيقة

اليكم الان هل كان نتنياهو على علم مسبق بهجوم 7 أكتوبر؟ تساؤلات جديدة تضعه تحت الضغط والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس:

ترك برس

تتناول الكاتبة نيلغون تكفيدان غوموش، في مقال بصحيفة «حرييت» التركية، ادعاءً نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية بشأن تلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيرا مسبقا من هجوم كبير كانت حركة حماس تخطط لتنفيذه ضد إسرائيل قبل نحو عشرة أيام من هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، معتبرة أن هذا الادعاء يأتي في توقيت بالغ الحساسية، مع اقتراب الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول.

وتشير الكاتبة إلى أن الادعاء، إذا ثبتت صحته، يعيد فتح السؤال الأساسي حول ما إذا كان هجوم 7 أكتوبر، الذي قُتل فيه نحو 1200 إسرائيلي وأُسر نحو 250 آخرين، قابلا للمنع لو اتُخذت الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب. وترى أن نتنياهو يواجه أصلا اتهامات بعدم اتخاذ التدابير الكافية لمنع الهجوم، وأن القضية باتت تتجاوز المسؤولية الأمنية لتتحول إلى أحد أبرز الملفات السياسية التي قد تؤثر في مستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وبحسب غوموش، فإن نتنياهو وظّف هجوم 7 أكتوبر في إطار وصفه بأنه «تهديد وجودي» لإسرائيل، واستخدمه لتبرير الحرب الواسعة على قطاع غزة، بالتوازي مع توسيع العمليات الإسرائيلية في سوريا ودخول لبنان بذريعة هجمات «حزب الله»، فضلا عن دوره، بحسب تقييمها، في مسار دفع الولايات المتحدة نحو مواجهة عسكرية مع إيران.

وتتوقف الكاتبة عند ما وصفته بـ«ادعاء محمد دحلان»، إذ نفت قيادة حزب الليكود صحة ما نشرته «هآرتس»، ووجهت أصابع الاتهام إلى القيادي الفلسطيني السابق في حركة فتح محمد دحلان، المقيم في الإمارات العربية المتحدة. كما ربط الليكود بين ما نشرته الصحيفة وبين زيارات قيل إن زعيم الحزب الديمقراطي يائير غولان والرئيس السابق لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك» رونين بار قاما بها إلى الإمارات، متسائلا عما إذا كانت الزيارات السرية المزعومة تقف وراء التقرير.

وتنقل الكاتبة عن الليكود اتهامه دحلان بالسعي إلى تشكيل ائتلاف حكومي إسرائيلي يساري ضعيف يؤدي إلى الانسحاب من غزة، بالتوازي مع محاولة لعب دور في الانتخابات الفلسطينية المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني، بالتعاون مع حماس، للوصول إلى موقع مؤثر في إدارة القطاع. كما تشير إلى أن دحلان سبق أن أُثير اسمه في سياق تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة. في المقابل، ينفي المقربون من دحلان هذه الاتهامات.

وترى غوموش أن أهمية تقرير «هآرتس» تكمن أيضا في مصدره، إذ استند إلى كتاب قيد الإعداد للصحفيين الإسرائيليين شلومي إلدار وروتي يوفال. وتنقل عن إلدار قوله لشبكة «CNN» الأمريكية إن المعلومات صحيحة، وإنه عمل على التحقيق فيها لمدة عام ونصف، مؤكدا امتلاكه وثائق تدعم ما نشره. وبذلك، ترى الكاتبة أن المسألة لم تعد مجرد ادعاء سياسي متبادل، بل أصبحت قضية تتطلب تحقيقا مستقلا وشاملا لتحديد ما حدث فعلا قبل هجوم 7 أكتوبر وفي ساعاته الأولى.

وتشير الكاتبة إلى أن أربعة من أبرز قادة المعارضة الإسرائيلية، وهم غادي أيزنكوت ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان، أصدروا بيانا مشتركا طالبوا فيه بفتح تحقيق عاجل وشامل في إخفاقات نتنياهو. وترى أن اجتماع هؤلاء السياسيين، رغم اختلافاتهم، حول مطلب التحقيق يمثل مؤشرا على اتساع دائرة الضغوط السياسية التي يواجهها رئيس الوزراء.

في المقابل، يقدم نتنياهو والمقربون منه رواية مختلفة، إذ يقولون إنه لم يُوقظ عمدا صباح 7 أكتوبر، ما أدى إلى تأخر تدخله في التعامل مع الهجوم. وتلفت غوموش إلى أن زوجة نتنياهو، سارة، ذهبت في مقابلة إلى حد الادعاء بأن يائير غولان، الذي كان يشغل آنذاك منصب نائب رئيس هيئة الأركان، كان على علم مسبق بالهجوم، وأنه توجه إلى المنطقة فور بدء العملية وتمكن من إنقاذ ستة أشخاص.

ومن هنا تطرح الكاتبة السؤال الذي يشكل محور مقالها: هل كان نتنياهو قد تلقى تحذيرا مسبقا لكنه نام، أم أنه لم يتلق التحذير أصلا؟ وترى أن الإجابة لا يمكن حسمها من خلال التصريحات السياسية المتبادلة، وإنما تحتاج إلى تحقيق جاد يكشف التسلسل الكامل للأحداث، خصوصا أن القضية تتعلق بحياة نحو 1200 إسرائيلي قُتلوا في الهجوم ونحو 250 شخصا أُسروا، فضلا عن العدد الهائل من المدنيين الذين قتلوا في غزة خلال الحرب التي تلته.

وتربط غوموش هذه القضية بالانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مشيرة إلى أن استطلاعات الرأي، وفق ما يورده المقال، تظهر تقاربا بين ائتلاف الليكود بقيادة نتنياهو والائتلاف الذي يقوده حزب «يشَر» بزعامة غادي أيزنكوت. وترى أن الناخب الإسرائيلي يجد نفسه أمام خيار سياسي حاسم: الاستمرار مع نتنياهو أو إنهاء حقبته السياسية، في ظل تزايد الانتقادات الداخلية والدولية للحكومة الإسرائيلية وحروبها المتواصلة.

وتخلص الكاتبة إلى أن المسؤولية لا تتعلق فقط بما إذا كان نتنياهو قد تلقى تحذيرا من هجوم حماس أم لا، بل بما إذا كانت القيادة الإسرائيلية تعاملت مع التحذيرات والمعلومات المتاحة قبل الهجوم وبعده بالشكل الصحيح. وترى أن فتح تحقيق موثوق وشفاف بات ضروريا ليس فقط لتحديد المسؤوليات السياسية والأمنية، وإنما أيضا لفهم الكيفية التي قادت إلى حرب لا تزال تدفع المجتمعات في المنطقة ثمنها.

وفي الجزء الأخير من مقالها، تنتقل غوموش إلى ملف مختلف يتعلق بالتعاون الدفاعي بين إسرائيل واليونان، وتحديدا منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية التي تعتزم أثينا شراءها وتركيبها في البر اليوناني والجزر اليونانية، والتي تحمل اسم «درع أخيل». وتستعيد الكاتبة ما سبق أن كتبته حول تقارير تحدثت عن استعداد إسرائيل لمنح اليونان استثناء يتمثل في مشاركة الشيفرة المصدرية لمنظومة الأسلحة التي تقدر قيمتها بنحو 3.5 مليارات دولار.

وكان من شأن حصول أثينا على الشيفرة المصدرية، وفق ما تذكره الكاتبة، أن يمنحها قدرة أكبر على تحديث أنظمة الدفاع بنفسها ويقلل من اعتمادها على إسرائيل. غير أن غوموش تقول إن المعلومات الجديدة تشير إلى أن الأمر ليس بهذه الصورة، مستشهدة بتصريحات سابقة لوزير الدفاع اليوناني نيكوس دندياس قال فيها إن أثينا لن تبرم صفقة من دون الحصول على إمكانية الوصول إلى الشيفرة المصدرية.

وتختتم الكاتبة هذا الجزء بتساؤل لافت حول ما إذا كانت «شفرة أخيل» يمكن أن تتحول إلى «كعب أخيل» بالنسبة إلى المشروع الدفاعي اليوناني، في إشارة إلى أهمية مسألة الشيفرة المصدرية بالنسبة لقدرة أثينا على التحكم الكامل في المنظومة وتطويرها مستقبلا.

 

 

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل هل كان نتنياهو على علم مسبق بهجوم 7 أكتوبر؟ تساؤلات جديدة تضعه تحت الضغط نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و ننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل فيبرسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم