اخبار محلية إسرائيل تدمج “الشعاع الحديدي” الليزري مع “القبة الحديدية” لتقليص كلفة الاعتراضات*

إسرائيل تدمج الشعاع الحديدي الليزري مع القبة الحديدية لتقليص كلفة الاعتراضات


اليكم الان إسرائيل تدمج “الشعاع الحديدي” الليزري مع “القبة الحديدية” لتقليص كلفة الاعتراضات* والان إلى التفاصيل من المصدر سما عدن الإخبارية

تستعد إسرائيل لإدخال نظام “الشعاع الحديدي” الليزري بصورة أوسع ضمن شبكة دفاعها الجوي، إلى جانب منظومة “القبة الحديدية”، في محاولة لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة بتكلفة أقل من الصواريخ الاعتراضية التقليدية، وفق تقرير نشره موقع “واي نت” الإسرائيلي.

 

وقال التقرير إن النظام، المعروف في إسرائيل باسم “أور إيتان”، لا يهدف إلى استبدال “القبة الحديدية”، بل إلى إضافة طبقة جديدة إلى منظومة الدفاع متعددة المستويات، تتيح اختيار وسيلة الاعتراض الأنسب بين الصاروخ وأشعة الليزر وفق طبيعة الهدف والظروف التشغيلية.

 

ويأتي إدخال النظام الجديد بعد 15 عاماً على أول عملية اعتراض نفذتها “القبة الحديدية”، حين أسقطت في السابع من نيسان/أبريل 2011 صاروخ “غراد” أُطلق من قطاع غزة في اتجاه مدينة عسقلان.

 

 

 

كيف تعمل “القبة الحديدية”

 

طورت شركة “رافائيل” الإسرائيلية منظومة “القبة الحديدية” لمواجهة الصواريخ القصيرة المدى وقذائف الهاون التي تستهدف المناطق المأهولة.

 

وتعمل المنظومة من خلال ثلاثة مكونات رئيسية: الرادار، ونظام القيادة والتحكم، والصواريخ الاعتراضية. ويرصد الرادار عملية إطلاق الصاروخ، ثم يحسب النظام خلال ثوانٍ مساره ونقطة سقوطه المحتملة.

 

 

ولا يُطلق صاروخ اعتراضي إلا إذا أشارت الحسابات إلى أن المقذوف يتجه نحو منطقة مأهولة أو منشأة حيوية، في حين تُترك الصواريخ المتوقع سقوطها في مناطق مفتوحة من دون اعتراض، بهدف الحفاظ على مخزون الصواريخ وتقليل الكلفة.

 

وبحسب “واي نت”، خضعت المنظومة منذ دخولها الخدمة لتحديثات متواصلة، بعدما كان تصميمها الأولي يركز على الصواريخ القصيرة المدى وقذائف الهاون. وأصبحت قادرة، وفق التقرير، على التعامل مع تهديدات إضافية، بينها الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز.

 

وأضاف الموقع أن “القبة الحديدية” نفّذت أكثر من عشرة آلاف عملية اعتراض منذ عام 2011، لتصبح طبقة أساسية في شبكة الدفاع الجوي الإسرائيلية.

 

كما طُوّرت نسخة بحرية منها تحمل اسم “سي دوم”، ونُشرت على متن سفن “ساعر 6” التابعة للبحرية الإسرائيلية، ونفّذت أول عملية اعتراض ميدانية لها في نيسان/أبريل 2024.

 

 

 

كيف يعمل “الشعاع الحديدي”؟

 

بخلاف “القبة الحديدية”، لا يطلق “الشعاع الحديدي” صاروخاً اعتراضياً، بل يوجه حزمة ليزر عالية الطاقة نحو الهدف، ويتعقبه بدقة، ثم يركز الحرارة على نقطة حساسة فيه لثوانٍ إلى أن يتعطل أو يُدمّر.

 

ويستخدم النظام تقنية “البصريات التكيفية”، التي تعمل على تصحيح التشوهات الناجمة عن العوامل الجوية في الوقت الفعلي، بما يسمح بتركيز طاقة الليزر على الهدف المتحرك.

 

وبدأت التجارب على التكنولوجيا على مراحل، إذ أعلنت إسرائيل عام 2022 نجاح نموذج تجريبي في اعتراض صواريخ وقذائف هاون وطائرات مسيّرة وصواريخ مضادة للدروع.

 

 

وفي عام 2025، أُنجزت سلسلة تجارب على النسخة التشغيلية في مواجهة أنواع مختلفة من الأهداف، قبل تسليم أول منظومة إلى الجيش الإسرائيلي في كانون الأول/ديسمبر من العام نفسه، بحسب التقرير.

خيار بين الصاروخ والليزر

أفاد “واي نت” بأن اختبارات أُجريت بحلول حزيران/يونيو 2026 لتشغيل “الشعاع الحديدي” و”القبة الحديدية” عبر منظومة موحدة لإدارة المعركة.

 

ويتيح هذا الدمج للمشغّلين الاختيار الفوري بين استخدام صاروخ اعتراضي أو شعاع ليزر، بناءً على طبيعة التهديد والمدى والطقس والظروف الميدانية.

 

وتكمن أبرز ميزات الليزر في انخفاض تكلفة عملية الاعتراض، إذ يحتاج تشغيله إلى الطاقة الكهربائية بدلاً من إطلاق صاروخ باهظ الثمن. كما لا يتطلب تخزين عدد كبير من الذخائر الاعتراضية، ما يسمح نظرياً بمواجهة عدد أكبر من الأهداف ما دامت الطاقة متوافرة.

 

لكن أنظمة الليزر تواجه قيوداً تشغيلية، إذ قد تتراجع فعاليتها في ظل الغيوم الكثيفة أو الضباب أو الدخان أو الأمطار والعواصف الرملية، فضلاً عن حاجتها إلى إبقاء الشعاع مركزاً على الهدف لوقت كافٍ لتعطيله.

 

ولهذا السبب، سيعمل النظام الليزري إلى جانب الصواريخ الاعتراضية، وليس بديلاً منها، ضمن شبكة تتولى فيها كل منظومة مواجهة أنواع ومديات مختلفة من التهديدات.

 

شبكة دفاع متعددة الطبقات

يشكل “الشعاع الحديدي” جزءاً من عائلة أوسع من أنظمة الليزر التي تطورها شركة “رافائيل”، وتشمل منظومات أصغر وأقل قوة معدة للاستخدامات التكتيكية.

 

وزعم التقرير أن أنظمة الليزر الإسرائيلية اعترضت عشرات التهديدات الجوية خلال الحرب، وأنها كانت الأولى من نوعها التي تثبت قدرة اعتراض ميدانية في ظروف قتالية، وهي ادعاءات لم يتسنَّ التحقق منها بصورة مستقلة.

 

ومع دمج النظام الجديد، تراهن إسرائيل على توزيع عمليات الاعتراض بين الليزر والصواريخ، بهدف تخفيف الضغط على مخزون المقذوفات الاعتراضية وتقليص الفارق الكبير في التكلفة بين الصواريخ المهاجمة ووسائل إسقاطها.

إسرائيل تدمج الشعاع الحديدي الليزري مع القبة الحديدية لتقليص كلفة الاعتراضات



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


سما عدن الإخبارية إسرائيل تدمج الشعاع الحديدي الليزري مع القبة الحديدية

كانت هذه تفاصيل إسرائيل تدمج “الشعاع الحديدي” الليزري مع “القبة الحديدية” لتقليص كلفة الاعتراضات* نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما عدن الإخبارية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم