اخبار عربية اختبار جديد لصاروخ “UAV-300” على متن “أكينجي”.. أي مستقبل ينتظر أسطول السعودية؟

اختبار جديد لصاروخ uav 300 على متن أكينجي أي مستقبل ينتظر أسطول السعودية


اليكم الان اختبار جديد لصاروخ “UAV-300” على متن “أكينجي”.. أي مستقبل ينتظر أسطول السعودية؟ والان إلى التفاصيل من المصدر بتوقيت بيروت_ beiruttime

في تطور جديد يعكس التوسع المستمر في قدرات تسليح الطائرات المسيّرة التركية، نجحت طائرة “بايرقدار أكينجي” في إطلاق صاروخ “UAV-300” الباليستي الأسرع من الصوت، الذي تطوّره شركة “روكيتسان” ، وأصابت هدفًا بحريًا على مسافة تتجاوز 250 كيلومترًا خلال اختبار فوق البحر الأسود.

يكتسب الاختبار أهمية خاصة لأنه يضيف إلى “أكينجي” قدرة على إطلاق ذخيرة بعيدة المدى من الجو، في خطوة تعزز موقع الطائرة كمنصة هجومية قادرة على حمل مجموعة متزايدة من الأسلحة الموجهة بعيدة المدى.

إصابة على مسافة تتجاوز 250 كيلومترًا

أجرت “بايكار” الاختبار في 11 سبتمبر/أيلول 2026، حيث أقلعت طائرة “أكينجي” من مركز “تشورلو للتدريب والاختبار” Çorlu في ولاية “تكيرداغ” Tekirdağ، قبل أن تتجه إلى منطقة الاختبار فوق البحر الأسود.

وبحسب “بايكار”، أطلقت الطائرة صاروخ “UAV-300” باتجاه هدف بحري قبالة سواحل سينوب، وتمكن الصاروخ من إصابة الهدف إصابة مباشرة على مسافة تتجاوز 250 كيلومترًا، قبل أن تعود الطائرة إلى مسارها المخطط.

ويمثل هذا الاختبار إثباتًا عمليًا لقدرة “أكينجي” على إطلاق هذا النوع من الصواريخ من الجو، ويوسع نطاق المهام التي يمكن أن تؤديها المنصة من دون الحاجة إلى الاقتراب لمسافات قصيرة من منطقة الهدف.

ماذا نعرف عن مدى “UAV-300″؟

تصف المصادر التركية “UAV-300” بأنه صاروخ باليستي أسرع من الصوت يُطلق من الجو، فيما تشير المعلومات المنشورة عن النسخة “UAV-300/300 ER” إلى إمكانية وصول المدى إلى أكثر من 500 كيلومتر في ظروف إطلاق معينة، ولا سيما تبعًا لارتفاع الإطلاق.

لكنَّ هناك فارقًا مهمًا يجب الحفاظ عليه عند تناول هذه القدرة، فالاختبار الذي أعلنت عنه “بايكار” في 11 سبتمبر/أيلول 2026 أثبت إصابة هدف على مسافة أكثر من 250 كيلومترًا، وليس على مسافة 500 كيلومتر. وبالتالي، فإن الحديث عن مدى يتجاوز 500 كيلومتر يجب أن يُقدَّم باعتباره مدى معلنًا للسلاح في ظروف معينة، وليس نتيجة الاختبار الأخير.

وتمنع هذه التفرقة الخلط بين القدرة النظرية أو المعلنة للسلاح وبين الأداء الذي جرى إثباته فعليًا خلال الاختبار.

مرحلة جديدة في تسليح “أكينجي”

لا يمثل “UAV-300” أول صاروخ باليستي أسرع من الصوت يُدمج على “أكينجي”. فقد سبق للطائرة اختبار ودمج ذخائر بعيدة المدى، من بينها صاروخا “UAV-122″ و”UAV-230” اللذان تطوّرهما “روكيتسان”. لكن “UAV-300” يضيف مستوى جديدًا إلى هذا المسار، بالنظر إلى المدى الذي ترتبط به النسخة “300 ER”.

وبذلك تتجه “أكينجي” تدريجيًا من كونها منصة مسيّرة هجومية تعتمد أساسًا على الذخائر الموجهة التقليدية إلى منصة يمكنها حمل مجموعة أوسع من الأسلحة بعيدة المدى، بما يمنح المشغّل خيارات أكبر في اختيار مسافة الإطلاق وطبيعة الذخيرة المستخدمة وفق المهمة.

لماذا يمثل الإطلاق من “أكينجي” أهمية عملياتية؟

تكمن أهمية الجمع بين الطائرة والصاروخ في أن الذخيرة بعيدة المدى تسمح للمنصة بتنفيذ الضربة من مسافة كبيرة عن الهدف.

ومن الناحية العملياتية، يمكن لمثل هذه القدرة أن تقلل الحاجة إلى اقتراب المنصة نفسها من منطقة الهدف، ما قد يحد من تعرضها لبعض التهديدات الموجودة حول الأهداف المحمية، خصوصًا عندما تكون المهمة تتطلب ضرب أهداف بعيدة أو محمية.

كما أن إطلاق الصاروخ من منصة جوية يمنح السلاح نقطة إطلاق متحركة، الأمر الذي يوفر مرونة أكبر مقارنة بإطلاق الذخيرة من موقع أرضي ثابت. وهذه المزايا تبقى مرتبطة بطبيعة المهمة والبيئة العملياتية وأنظمة الاستطلاع والاستهداف المتاحة للمنصة.

السعودية.. زاوية مستقبلية وليست صفقة جديدة

يكتسب هذا التطور أهمية إضافية عند النظر إلى السعودية، التي أبرمت في يوليو/تموز 2023 اتفاقًا مع “بايكار” للحصول على طائرات “بايرقدار أكينجي”.

وترافقت الصفقة مع مسار للتعاون والتوطين الصناعي بين شركات تركية وسعودية، في إطار توجه أوسع لتعزيز القدرات الدفاعية المحلية للمملكة.

كما شملت اتفاقات التعاون المرتبطة بالصفقة شركات تركية تعمل في مجال الذخائر والأنظمة المستخدمة مع الطائرات المسيّرة، ومن بينها “روكيتسان”، ما يبرز وجود صلة صناعية بين منظومة “أكينجي” وبرامج التسليح التركية.

لكن هذه النقطة تحتاج إلى قدر كبير من الدقة: لا يوجد حتى الآن إعلان رسمي يثبت أن السعودية تعاقدت على صاروخ “UAV-300” أو أن هذا الصاروخ أصبح جزءًا من تسليح أسطول “أكينجي” السعودي.

لذلك فإن التطور الجديد لا ينبغي تقديمه باعتباره صفقة سعودية جديدة، وإنما باعتباره تطورًا تقنيًا قد يفتح مستقبلًا خيارات إضافية أمام مشغّلي “أكينجي”، ومن بينهم السعودية، إذا تقرر اعتماد هذا النوع من الذخائر.

من شراء المنصة إلى خيارات التسليح

تكمن أهمية التطور بالنسبة إلى السعودية في أن المملكة لا تتعامل مع “أكينجي” باعتبارها مجرد منصة منفردة، بل ضمن علاقة دفاعية وصناعية أوسع مع تركيا. ومع استمرار تطوير الذخائر التي يمكن دمجها على الطائرة، تتسع تدريجيًا مجموعة الخيارات المتاحة لمشغّليها.

وفي الحالة السعودية، يمكن لهذا التطور أن يثير اهتمامًا مستقبليًا بقدرات الضربات بعيدة المدى التي توفرها الذخائر الجديدة، لكن أي ربط مباشر بين “UAV-300” والأسطول السعودي سيحتاج إلى إعلان رسمي أو دليل موثوق على بدء عملية الدمج أو التعاقد.

وهنا تكمن أهمية الاختبار الحالي: فهو لا يعلن عن قدرة سعودية جديدة، لكنه يكشف عن قدرة جديدة أصبحت متاحة ضمن منظومة “أكينجي” التركية، وهي المنصة التي اختارتها السعودية بالفعل.

اختبار يتجاوز مجرد صاروخ جديد

يعكس اختبار “UAV-300” اتجاهًا أوسع في تطور الطائرات المسيّرة التركية، يتمثل في زيادة قدرتها على حمل وإطلاق أسلحة بعيدة المدى.

وبالنسبة إلى “أكينجي”، فإن دمج صاروخ باليستي أسرع من الصوت يمثل خطوة إضافية في هذا المسار، خصوصًا مع إثبات إصابة هدف بحري على مسافة تتجاوز 250 كيلومترًا.

أما الحديث عن مدى يتجاوز 500 كيلومتر، فيبقى مرتبطًا بالمواصفات المعلنة والظروف التي يتم فيها إطلاق الصاروخ، ولا ينبغي الخلط بينه وبين المسافة التي أثبتها الاختبار الأخير.

وبالنسبة إلى السعودية، فإن التطور يستحق المتابعة من زاوية مختلفة: فالمملكة تمتلك عقدًا للحصول على “أكينجي”، بينما تواصل تركيا توسيع مجموعة الأسلحة التي يمكن لهذه المنصة حملها.

وإذا قررت الرياض مستقبلًا اعتماد “UAV-300” أو ذخائر أخرى من الفئة نفسها، فإن ذلك يمكن أن يضيف بعدًا جديدًا إلى قدرات “أكينجي” في الخدمة السعودية. لكن حتى ذلك الحين، يبقى هذا احتمالًا مستقبليًا وليس صفقة معلنة.

وفي المحصلة، يثبت اختبار 11 سبتمبر/أيلول أن “أكينجي” أصبحت قادرة على إطلاق “UAV-300” وإصابة هدف بحري من مسافة تتجاوز 250 كيلومترًا، في تطور يعزز مكانتها كمنصة مسيّرة قادرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى، ويفتح في الوقت نفسه الباب أمام مرحلة جديدة من تطور تسليح الطائرات غير المأهولة التركية.

(function(d, s, id){

var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)(0);

if (d.getElementById(id)) return;

js = d.createElement(s); js.id = id;

js.src = “//connect.facebook.net/ar/sdk.js#xfbml=1&version=v2.9”;

fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);

}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));

المصدر: defensearabia.com

اختبار جديد لصاروخ uav 300 على متن أكينجي أي مستقبل ينتظر أسطول السعودية



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


بتوقيت بيروت_ beiruttime اختبار جديد لصاروخ uav 300 على متن أكينجي أي مستقبل

كانت هذه تفاصيل اختبار جديد لصاروخ “UAV-300” على متن “أكينجي”.. أي مستقبل ينتظر أسطول السعودية؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم