اخبار عربية موظفة تربوية تناشد وزارة التعليم الانتقال جوار عائلتها جراء ظروف اجتماعية قاهرة

موظفة تربوية تناشد وزارة التعليم الانتقال جوار عائلتها جراء ظروف اجتماعية قاهرة


اليكم الان موظفة تربوية تناشد وزارة التعليم الانتقال جوار عائلتها جراء ظروف اجتماعية قاهرة والان إلى التفاصيل من المصدر اليوم 24

تواجه عدد من الأطر المختصة التربوية والاجتماعية صعوبات اجتماعية ومهنية مرتبطة بتأخر إخراج وتنظيم الحركة الانتقالية الجهوية والإقليمية.

وفي هذا السياق، روت مختصة تربوية خديجة تنتمي إلى جهة سوس ماسة، في تصريح ل »اليوم24″، جانبا من وضعيتها الاجتماعية، موضحة أنها تنحدر من أسرة متوسطة الحال ماديا، وأن والدها يعاني من مرض مزمن، فيما والدتها ربة بيت، إضافة إلى وجود إخوة صغار يحتاجون إلى الرعاية.

وأوضحت المتحدثة، أن هذه الظروف العائلية تجعل قربها من أسرتها أمرا ذا أهمية خاصة، باعتبارها الابنة الكبرى والمسؤولة عن جزء من أعباء الأسرة، مشيرة إلى أن عملها بعيدا عن العائلة يفرض عليها الاستمرار في وضعية مهنية واجتماعية لا تتلاءم، بحسب تعبيرها مع حاجياتها الأسرية.

وأضافت أن الأطر المختصة التربوية والاجتماعية سبق أن تقدمت إلى الحركة الوطنية، غير أن نتائجها وفق تقييمها كانت محدودة ولم تمكن عددا كبيرا من المعنيين من الاستفادة، وهو ما أبقى فئة من المختصين في انتظار الحركتين الجهوية والإقليمية.

وأكدت أن استمرار التأخر في إخراج وتنظيم هاتين الحركتين يضاعف الضغط النفسي وعدم الاستقرار الذي تعيشه فئة من الموظفين، خصوصا بالنسبة لمن توجد لديهم ظروف اجتماعية وعائلية تستدعي القرب من أسرهم.

وقالت المتحدثة إن الحركة الجهوية والإقليمية تمثل بالنسبة إليها الأمل الوحيد لتحقيق الاستقرار والقرب من العائلة، مطالبة الجهات المختصة بالتعجيل بإصدار المذكرة المنظمة للحركتين، بما يتيح للمعنيين الاستفادة منهما في أقرب وقت ممكن.

وشددت على ضرورة مراعاة الظروف الاجتماعية والعائلية للموظفين المنتمين إلى أطر المختصين التربويين والاجتماعيين، إلى جانب مختصي الاقتصاد والإدارة، معتبرة أن معالجة هذا الملف من شأنها التخفيف من حالة الضغط النفسي والإحساس بالتهميش والإقصاء التي تقول إن عددا من المعنيين يعيشونها بسبب استمرار التأخر.

وأوضحت المختصة التربوية أن عددا من زملائها اختاروا الخروج للاحتجاج أمام مقرات الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، للمطالبة بالتعجيل بإخراج المذكرة الخاصة بالحركة الانتقالية الجهوية والإقليمية، التي تعتبرها فئة المختصين مدخلا أساسيا لمعالجة أوضاعهم المهنية والاجتماعية.

وأكدت أنها مختصة تربوية تنتمي إلى جهة سوس ماسة، وأنها ليست الجهة المكلفة بإصدار أو الإعلان عن الوقفة الاحتجاجية التي دعت إليها بعض الجهات النقابية، غير أنها اختارت التعبير عن مطلبها بشكل فردي، أملا في أن يصل صوت هذه الفئة إلى المسؤولين والجهات المعنية.

وتمنت المتحدثة أن تجد هذه المطالب آذانا صاغية، وأن يتم التعامل مع ملف المختصين التربويين بما يراعي ظروفهم الاجتماعية والعائلية.

موظفة تربوية تناشد وزارة التعليم الانتقال جوار عائلتها جراء ظروف اجتماعية قاهرة



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


اليوم 24 موظفة تربوية تناشد وزارة التعليم الانتقال جوار عائلتها

كانت هذه تفاصيل موظفة تربوية تناشد وزارة التعليم الانتقال جوار عائلتها جراء ظروف اجتماعية قاهرة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم