اخبار محلية كيف عادت داعش إلى ليبيا ومن أعادها ؟

كيف عادت داعش إلى ليبيا ومن أعادها


اليكم الان كيف عادت داعش إلى ليبيا ومن أعادها ؟ والان إلى التفاصيل من المصدر أنباء تونس

في ليبيا لا شيء يتغير للأفضل رغم كل المحاولات السياسية لبعض الأطراف الشقيقة و الصديقة، لا أحد من قيادات ليبيا يريد أن ينزع ثوب الوهم بكونه الزعيم الوحيد القادر على اخراج ليبيا من عنق الزجاجة، لا أحد يريد نزع السلاح و الفكر الميليشياوى و الابتعاد عن الارتباط ببعض الجهات الأجنبية التي يعلم الجميع أنها تتآمر على ليبيا في الغرف المظلمة و لذلك تستمر معاناة الشعب الليبي و تهدر ثرواته و يرتفع منسوب الإحباط لديه.

أحمد الحباسي *

لا نذيع سرا حين نزعم أن هذا المناخ الليبي المتعفن هو ما تبحث عنه الجماعات التكفيرية الإرهابية المتنقلة مثل الورم الخبيث بين العراق و سوريا على وجه الخصوص و التي باتت تبحث عن دور خبيث آخر بعد أن انحسر دورها الدموي في هذين البلدين و لم يعد هناك حاجة لوجودها بعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد و اغتيال زعيمها الإرهابي أبو بكر البغدادي.

ليس سرا أيضا أن جحافل تنظيم الدولة الإسلامية / داعش قد بدأت تعيد بناء شبكاتها العنكبوتية في ليبيا و ذلك بتجنيد المئات من الفتيات و تهريب النساء و الأطفال من جنسيات مختلفة و بالأخص من الجنسيتين العراقية و السورية.

بطبيعة الحال استفادت القيادات الإرهابية التي حلّ محل كثير من القيادات التي تمت تصفيتها أو قتلت في المعارك من الأحداث الدموية السابقة التي حصلت فى سوريا و العراق لذلك فان تنظيم داعش بالذات الذي خسر قبل سنوات قليلة سيطرته على عدة مدن قد بات يتحرك اليوم في شكل خلايا قليلة العدد و شبكات تجنيد في عدة بلدان عربية و غربية و إفريقية وعبر مسارات تهريب مبتكرة و غير تقليدية يصعب تعقبها من الجهات الأمنية للدول الغربية التي تجاهر بمقاومتها للإرهاب مستفيدا من الموقع الجغرافي الليبي المحاذي لدول افريقية تنشط فيها الجماعات الإرهابية التكفيرية بشكل علني مثل النيجر و مالي و الصومال و كينيا و المطل على الدول الغربية مثل فرنسا و ايطاليا و ألمانيا على وجه الخصوص.

توريد الأسلحة و تمريرها عبر شبكات تهريب

تتحدث التقارير الأمنية و الإعلامية المتواترة عن أن جهاز الاستخبارات التابع للحكومة الحالية قد تفطن الى وجود عدة أشخاص مرتبطين بتنظيم داعش الجديد يعملون في توريد الأسلحة و تمريرها عبر شبكات تهريب معقدة كما يوفرون دعما لوجيستيا كبيرا للجماعات التكفيرية الصغيرة التي تقوم بعمليات نوعية ضد القوات الليبية و ضد كثير من القيادات العسكرية و السياسية التي تجاهر بعدائها لها .

هناك شبه إجماع اليوم في ليبيا أن تنظيم داعش قد بات يهدد عملية السلام و جهود المصالحة فى هذا البلد بعد أن اكتسب نفوذا كبيرا و ملحوظا عن طريق ربط تحالف قوى مع شبكات تهريب النازحين الأفارقة و تجار الأسلحة و المخدرات.

هذه العلاقات بطبيعة الحال تقف وراءها جهات و أجهزة مخابرات غربية و خليجية و تركية و يمكن أن تسهل دخول الجماعات التكفيرية إلى ليبيا عبر طرق التهريب التي يسلكها النازحون الأفارقة من دول مثل تشاد و النيجر و مالي و السودان . يجمع المتابعون  أن خطر داعش و لئن كان منتشرا في كامل التراب الليبي فإن خطره أشد فى الجنوب لارتباطه بمنطقة الساحل  بحيث تستغل هذه الجماعات شبكات الإمداد و التموين لنقل الإرهابيين و كميات الأسلحة المهربة من السودان مرورا بالتشاد وصولا إلى المثلث الحدودي بين بوركينا فاسو و مالي و النيجر.

لعل الأسئلة الخطيرة التى باتت تطرح اليوم بقوة : هل أصبحت ليبيا الملاذ الآمن الحالي للجماعات الإرهابية التكفيرية و على رأسها داعش ؟ هل تضاعف خطر هذه الجماعات بعد تحالفها مع عصابات الهجرة غير النظامية لتجنيد الإرهابيين و توسيع رقعة تواجدهم داخل التراب الليبي ؟ من ينسق عمليات التهريب و من يمولها ؟

تمويل ضخم من بعض أجهزة المخابرات الغربية و الخليجية

ما تكشفه أجهزة المخابرات من عمليات تهريب و وجود مخازن أسلحة ثقيلة داخل ليبيا يؤكد بما لا يدع مجالا للشك وجود تمويل ضخم من بعض أجهزة المخابرات الغربية و الخليجية و حالة من التراخي المقصود لتمرير الإرهابيين عبر المطارات كما يؤكد أن تنظيم داعش قد بات يعتمد أساليب تواجد و انتشار و نشاط مختلفة عن السابق.

لقد  كشفت التحقيقات أن خلايا داعش فى ليبيا باتت تحصل على دعم متفاوت من مئات العناصر الليبية التي تمارس حرب العصابات فى ليبيا فيما تتزايد أعداد التنظيم عبر الدعاية و عمليات التجنيد عبر وسائل الاتصال الاجتماعي.

ربما يرى البعض أن تنظيم داعش لم يعد يتواجد فى ليبيا بنفس قوته الرادعة قبل سنوات لكنه من الثابت للمتابعين أن داعش تستطيع اليوم استخدام شبكات التهريب لبعث خلايا نائمة فى عدة بلدان افريقية من بينها تونس. اليوم  تتصاعد الأسئلة مرة أخرى : من يحرك داعش و لماذا و ما هي الأهداف الحقيقية وراء مخطط تسهيل تحالف الإرهاب مع بارونات التهريب و تجارة الأسلحة و البشر و هل أن تمرير الآلاف من الأفارقة إلى تونس له علاقة عضوية بتواجد داعش فى ليبيا ؟  متى تحين ساعة الصفر لبداية تنفيذ المخطط الدموي و هل نحن على أعتاب اجتياح ارهابى متعدد الوجوه ؟

* كاتب و ناشط سياسي.

ظهرت المقالة كيف عادت داعش إلى ليبيا ومن أعادها ؟ أولاً على أنباء تونس.

كيف عادت داعش إلى ليبيا ومن أعادها



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


أنباء تونس كيف عادت داعش إلى ليبيا ومن أعادها

كانت هذه تفاصيل كيف عادت داعش إلى ليبيا ومن أعادها ؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أنباء تونس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم