اخبار عربية عصابات تستهدف أجانب جنوب إفريقيا

عصابات تستهدف أجانب جنوب إفريقيا


اليكم الان عصابات تستهدف أجانب جنوب إفريقيا والان إلى التفاصيل من المصدر هسبريس

أعادت محاكمة رجل من جنوب إفريقيا ونجليه، أحدهما شرطي، بتهمة ابتزاز نحو 50 متجرا يديرها إثيوبيون وصوماليون في محيط كيب تاون، تسليط الضوء على تصاعد نشاط عصابات تفرض إتاوات على الأنشطة التجارية مقابل ما تسميه “الحماية”.

ومثل إلى جانب أفراد الأسرة صومالي يشتبه في أنه كان يتولى جمع “رسوم الحماية” من أصحاب المتاجر خارج مدينة ستيلينبوش، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من كيب تاون.

إتاوات ورسوم حماية

كشفت القضية عن استهداف متاجر “سبازا” الصغيرة المملوكة للأجانب ضمن اقتصاد ابتزاز متنام يطال مجموعة واسعة من الأنشطة، من قطاع البناء إلى الملاهي الليلية.

وكانت متاجر المهاجرين في مقدمة أهداف موجة من الاضطرابات المعادية للأجانب في وقت سابق من السنة، حيث تعرضت عشرات منها للنهب أو الحرق أو أُجبرت على الإغلاق خلال احتجاجات تطالب بمغادرة الأجانب الموجودين في البلاد بصورة غير نظامية.

وقالت فرانسينا لوكاس، رئيسة منتدى الشرطة المجتمعية في إقليم كيب الغربية الذي يضم كيب تاون، إن الأجانب يمثلون أهدافا أسهل لأنهم يشعرون بالخوف أكثر من السكان المحليين.

وأوضحت أن عصابات الابتزاز ترسل في العادة رسائل تطالب بمبالغ شهرية مقابل خدمات “الحماية”، مضيفة أنه في حال رفض صاحب المتجر الدفع ترسل العصابات أشخاصا لسرقته أو مضايقة زبائنه، إلى أن يصل الأمر أحيانا إلى العنف الشديد والقتل.

وفي يوليو، كان أجنبيان على الأقل ضمن أربعة أشخاص قتلوا في إطلاق نار استهدف متجرا صغيرا في مدينة فرانشهوك السياحية بإقليم كيب الغربية، وفي الشهر نفسه قُتل صومالي يبلغ 31 عاما بالرصاص أثناء خدمة زبائن داخل متجر بمنطقة بونتيهويل في كيب تاون.

وربطت الشرطة الحادثين بعمليات الابتزاز، وليس بموجة العنف المعادي للأجانب التي استمرت أسابيع واستهدفت بصورة رئيسية مهاجرين من دول إفريقية أخرى.

الخوف يحد من الشكاوى

تشكل متاجر “سبازا” التي يديرها صوماليون هدفا خاصا للمبتزين في بلدة خايليتشا الواسعة في كيب تاون، مع أن السكان المحليين لا يسلمون من الظاهرة أيضا، وفق المسؤول المجتمعي ماواندي جارا.

وأوضح جارا أن قيمة الإتاوة تختلف، وربما يتم تحديدها بحسب دخل المتجر، وقال إن بعض الضحايا أفادوا بأن المبتزين يطلبون كشوف الحسابات البنكية لتقدير المبلغ الذي يمكنهم الحصول عليه.

ولا يتم الإبلاغ عن كثير من حالات الابتزاز بسبب خوف الضحايا من الانتقام، إلى جانب الاشتباه في أن بعض عناصر الشرطة يسربون معلومات إلى العصابات الإجرامية.

وفي يونيو الماضي زار رجال مدرسة إسلامية ومسجدا في كيب تاون، وطالبوا بـ”رسوم تسجيل” قيمتها ثلاثة آلاف راند، أي نحو 180 دولارا، على أن تتبعها دفعات شهرية بقيمة 500 راند.

وقال ممثل عن المؤسسة، طالبا عدم كشف هويته، إن الرجال لم يوجهوا تهديدات جسدية مباشرة، غير أنه تلقى تحذيرات تفيد بأنهم أشخاص خطرون.

ورجح أن يكون المركز استُهدف لأن الإمام أجنبي، ودفع المركز الرسوم الأولى ثم تقدم بشكوى إلى الشرطة.

كيب الغربية في صدارة الأرقام

في حالات أخرى، تُستخدم مجموعات من الرجال الأقوياء المأجورين لتسوية نزاعات بعيدا عن المحاكم، وفق المحقق في الجريمة المنظمة تشاد توماس، الذي قال إن هذا النوع من الابتزاز يتزايد لأن أصحاب الأعمال يشعرون بإحباط متنام من طول الإجراءات أمام المحاكم المدنية.

وتظهر إحصاءات الشرطة أن إقليم كيب الغربية سجل قرابة نصف حالات ابتزاز “الحماية” البالغ عددها 112 حالة والمسجلة على المستوى الوطني بين أبريل ويونيو من السنة الجارية.

كما سجل الإقليم العدد الأكبر من جرائم القتل داخل متاجر “سبازا”، بواقع 30 من أصل 76 حالة على مستوى البلاد.

ويعد الإقليم كذلك إحدى أبرز بؤر عنف العصابات، بعدما سجل 217 جريمة قتل مرتبطة بعصابات خلال الأشهر الثلاثة نفسها، وهو الرقم الأعلى بفارق واسع في البلاد.

وقال وزير الشرطة بالنيابة فيروز كاشاليا، في يونيو، إن جرائم الابتزاز شهدت ارتفاعا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، وأقر بأن السلطات لا تملك بعد جميع الأجوبة الضرورية لمواجهة الظاهرة، موضحا أن الابتزاز كان موجودا منذ وقت طويل على نطاق صغير، لكنه أصبح حاليا يشهد “انفجارا” واضحا.

عصابات تستهدف أجانب جنوب إفريقيا Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

عصابات تستهدف أجانب جنوب إفريقيا



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


هسبريس عصابات تستهدف أجانب جنوب إفريقيا

كانت هذه تفاصيل عصابات تستهدف أجانب جنوب إفريقيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على هسبريس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم