اخبار محلية الحماية الأمنية للمؤسسة التربوية في تونس.. وضع مؤقت أم خطة مستدامة؟

الحماية الأمنية للمؤسسة التربوية في تونس وضع مؤقت أم خطة مستدامة


اليكم الان الحماية الأمنية للمؤسسة التربوية في تونس.. وضع مؤقت أم خطة مستدامة؟ والان إلى التفاصيل من المصدر الصباح نيوز

بالتوازي مع استعدادات وزارة التربية للموسم الدراسي 2026/2027 أعلنت ووارة الداخلية بدورها عن انطلاقها في التحضير لهذا الموعد المتميز. 

 

لم تقتصر تحضيرات وزارة الداخلية عن إعلان نشر دوريات أمنية أمام المعاهد الثانوية والمدارس الاعددادية فحسب، باعتبارها جزءا من الأمن الوطني، بل ايضا بالنظر إلى حجم التحديات المحيطة بالتلميذ من انتشار للعنف في محيط المدرسة وارتفاع نسب ترويج المخدرات لدى الشباب التلمذي..

 

وكما هو ملعوم، تأتي الخطة الأمنية الشاملة التي أعلنت عنها وزارة الداخلية بمناسبة العودة المدرسية في ظرف اجتماعي وأمني دقيق، تتقاطع فيه رهانات حماية المؤسسات التربوية مع ضرورة ضمان انطلاقة عادية للدروس وتوفير بيئة آمنة للتلاميذ والإطار التربوي والعائلات.

 

 فالمؤسسة التربوية لم تعد ذلك الفضاء المعزول عن التحولات التي يعيشها المجتمع، بل أصبحت مرآةً للتوترات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

 

وتكتسي الخطة الجديدة أهمية سياسية، لأنها تعكس إدراك الدولة بأن تأمين المدرسة ليس ملف موسميا مرتبطا بأيام العودة، وإنما هو خطة مضبوطة لحماية التونسيين.

 

واذ يشكل تأمين الطرقات، وتنظيم حركة المرور، وحماية المدارس والمعاهد والجامعات، ومراقبة محيطها، كلها إجراءات ضرورية لمنع الفوضى وحماية الحق في التعليم، فإن النجاح الحقيقي لهذه السياسة لا يقاس بعدد الدوريات أو الحواجز الأمنية فقط، بل بقدرتها على استمرار نظام الحماية.. 

 

 

 

ميدانيا لا يزال الخطر الداهم يحيط بجيل من التلاميذ والطلبة حيث لم تتوقف عصابات الاتجار بالمخدرات عن استهداف الشباب التونسي وجره الى مستنقع الإدمان

 

 

فقد كشف المكلف بالإدمان في وزارة الصحة الدكتور نبيل بن صالح في تصريح سابق " أن 25 بالمائة من التونسيين يعانون من الإدمان، مبينا أنه وحسب نتائج آخر دراسة تعود إلى سنة 2021، فإن استهلاك المخدرات (القنب الهندي، الاكستازي...) في صفوف التلاميذ من الفئة العمرية بين 15 سنة و17 سنة، سجل ارتفاعا.

 

واضاف نبيل بن صالح بأن استهلاك القنب الهندي بالنسبة للشريحة العمرية المذكورة تضاعف من 1،5 بالمائة إلى 8 بالمائة، وكذلك حبوب الاكستازي تضاعف بـ7 مرات، مشيرا إلى أن نسبة الإدمان على السجائر بين 25 و30 بالمائة".

 

 وتبين الارقام المصرح بها عن تجاوز الاستهلاك من معطى ضيق الى آخر اوسع في النشاط الكبير للمروجين امام المدارس الاعدادية والثانوية وحتى داخل محيط المؤسسات احيانا بما سهل وصول المخدرات الى يد التلميذ.

 

خليل الحناشي 

 

 

 

 

 

 

الحماية الأمنية للمؤسسة التربوية في تونس وضع مؤقت أم خطة مستدامة



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


الصباح نيوز الحماية الأمنية للمؤسسة التربوية في تونس وضع مؤقت أم

كانت هذه تفاصيل الحماية الأمنية للمؤسسة التربوية في تونس.. وضع مؤقت أم خطة مستدامة؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الصباح نيوز و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم