اخبار عربية ماذا يحدث في اليمن؟

ماذا يحدث في اليمن


اليكم الان ماذا يحدث في اليمن؟ والان إلى التفاصيل من المصدر ترك برس

رسول توسون - ستار - ترجمة وتحرير ترك برس

يوم الجمعة الماضي، أرسل لي صديق يمني رسالة عاجلة، قال فيها: «مضيق باب المندب أصبح في قبضة الحوثيين! لقد سُلّم إليهم من دون إطلاق رصاصة واحدة. وكما ساهم طارق صالح في تسليم صنعاء، فقد هرب الآن أيضا. وكما ترك عمه الرئيس وتخلى عنه، فقد سلّم المخا الآن وفرّ!».

وقد أدى انتقال مضيق باب المندب إلى سيطرة الحوثيين المدعومين من إيران إلى لفت أنظار العالم بأسره.

لأن وقوع باب المندب في أيدي الحوثيين يعني أن إيران ستستخدم هذا المضيق أيضا كسلاح بعد مضيق هرمز، بما سيؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي، وفي مقدمة ذلك اقتصاد المنطقة.

فلنوضح أولا صورة اليمن.

هناك حاليا سلطتان في اليمن.

إحداهما الحكومة اليمنية الشرعية التي تسيطر على ما يصل إلى 70 بالمئة من اليمن، والأخرى هي سلطة الحوثيين المحتلة المدعومة من إيران، والتي تسيطر أيضا على العاصمة صنعاء.

الحوثيون سلطة احتلال استغلت قصر نظر دول المنطقة وخلافاتها فيما بينها، وتمكنت بدعم إيراني من السيطرة على العاصمة وإمكاناتها.

وهي سلطة غير شرعية ترتكب، من دون تردد، كل أنواع انتهاكات الحقوق في المناطق التي احتلتها.

وتواصل، للأسف، احتلالها بدعم إيراني، من خلال محاولة إخفاء هذه الانتهاكات بإطلاق صواريخ بين حين وآخر على إسرائيل.

أما الحكومة اليمنية الشرعية التي تسيطر على 70 بالمئة من البلاد، فإنها، للأسف، لا تستطيع إظهار قوتها بسبب الخلافات بين الدول الداعمة لها.

ولو تمكنت القوات العسكرية التي تبدو تابعة للحكومة الشرعية من التحرك معا، لما كان من الممكن أبدا أن يصبح الحوثيون بهذه الدرجة من النفوذ في اليمن.

لكن أولئك الذين يقودون القوات العسكرية التابعة للحكومة الشرعية لا يترددون في خدمة أهداف القوى الإقليمية بدلا من الحكومة الشرعية.

كما فعل طارق صالح عندما سلّم المخا إلى الحوثيين من دون إطلاق رصاصة واحدة، متحركا بما يتوافق مع مصالح الإمارات العربية المتحدة.

وبذلك تكون الإمارات قد أخذت بثأر طردها من اليمن!

تحاول السعودية الرد بتنفيذ غارات جوية على الحوثيين، لكن الحوثيين بدورهم يرسلون صواريخ ردا على ذلك إلى المدن السعودية.

ومن المعلوم أن الغارات الجوية لن تحسم النتيجة ما لم يتم تحقيق السيطرة على الأرض.

ولإنهاء الفوضى في اليمن، يجب أولا وضع حد لاحتلال الحوثيين.

ولتحقيق ذلك، ينبغي تطهير الجيش اليمني، القوي أصلا لكنه لم يتمكن من تحقيق النجاح المتوقع بسبب تشتته، من «الفيروسات»، ومراجعته وإعادة هيكلته، والتركيز على إنهاء الاحتلال في صنعاء.

ومن المهم أن يكون اليمنيون متحدين ضد الحوثيين، لكن عدم قدرة القوات العسكرية على التحرك معا قد يؤدي إلى نتائج سلبية، كما حدث في هزيمة المخا.

في اليمن، لا أحد يعرف من يقف مع من.

وما دام الاحتلال مستمرا، فإن الشعب اليمني هو الذي سيدفع دائما فاتورة تنافس دول المنطقة في اليمن.

وتتخذ السعودية، التي أقدمت على خطوات مهمة في اتجاه اتخاذ تدابير جديدة لمواجهة مخاطر الصهيونية والإمبريالية العالمية، تحركات مهمة أيضا لتحقيق نتائج في جبهات مختلفة في اليمن.

وفي هذا السياق، نسمع أن بعض الذين لا يستطيعون متابعة المنطقة والتطورات بصورة سليمة ينتقدون توقيع تركيا على «تحالف مكة»، قائلين: «الآن هاجم الحوثيون السعودية، فهل سنهاجم الحوثيين مع السعوديين بموجب التحالف؟».

لا يوجد أمر من هذا القبيل، لأن «تحالف مكة» لم تتم مأسسته بعد.

إضافة إلى ذلك، وكما أشرت أعلاه، ليست هناك حاجة إلى قوة أخرى من أجل إنهاء احتلال الحوثيين.

فإذا جرى جمع القوى اليمنية الشرعية، فلن يستطيع الحوثيون البقاء في صنعاء حتى ليوم واحد!

 

ماذا يحدث في اليمن



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


ترك برس ماذا يحدث في اليمن

كانت هذه تفاصيل ماذا يحدث في اليمن؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على ترك برس و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار عربية اليوم