اخبار محلية شاهد..الرياض تستنجد بإسرائيل وبريطانيا لمواجهة قوات صنعاء

شاهد الرياض تستنجد بإسرائيل وبريطانيا لمواجهة قوات صنعاء


اليكم الان شاهد..الرياض تستنجد بإسرائيل وبريطانيا لمواجهة قوات صنعاء والان إلى التفاصيل من المصدر يمن ايكو

شاهد|الرياض تستنجد بإسرائيل وبريطانيا لمواجهة قوات صنعاء يمن ايكو.

يمن إيكو|تقرير:

توقع محللون في قطاع الطاقة أن تلجأ السعودية إلى خفض إنتاج النفط في اثنتين من أبرز مصافي شركة (أرامكو) قريباً، وذلك بفعل الضغوط الكبيرة المتزايدة على صناعة النفط في المملكة نتيجة الحظر البحري الذي تفرضه قوات صنعاء والهجمات المستمرة على منشآت الإنتاج والتصدير، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، وهي الضغوط التي تحاول الرياض مواجهتها من خلال طلب مساعدة بريطانية وإسرائيلية.

ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” اليوم الثلاثاء ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، فإن محللي شركة (إنرجي أسبيكتس) الاستشارية يتوقعون أن تبدأتا مصفاتا “ينبع” و”بترو رابغ” النفطيتان على الساحل الغربي للمملكة بخفض الإنتاج قريباً.

وقال المحللون إن مخزونات النفط في محطة الشحن بينبع لن تكفي إلا لبضعة أيام.

وتعرض خط أنابيب (شرق- غرب) السعودي الاستراتيجي يوم الخميس الماضي لهجمات مدمرة أوقفته عن العمل، ما أدى إلى انقطاع تدفقات “ينبع” التي كانت قد انخفضت بشكل حاد نتيجة الحظر البحري الذي تفرضه قوات صنعاء منذ 20 يوليو الماضي.

وقد تسبب تراجع الصادرات السعودية نتيجة الحظر البحري اليمني، بانخفاض إنتاج النفط في المملكة خلال شهر أغسطس إلى أدنى مستوى منذ عام 1990، وهو ما يعني أن أي انخفاض إضافي سيشكل ضربة كبيرة لاقتصاد المملكة.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمصفاتي “بترو رابغ” و”ينبع” أكثر من 650 ألف برميل يومياً.

وكانت مصفاة “جيزان” التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 400 ألف برميل يومياً قد توقفت منذ 25 يوليو الماضي، بعد تعرضها لهجمات مدمرة نفذتها قوات صنعاء رداً على غارات سعودية استهدفت الحديدة.

وأفادت وكالة “بلومبرغ”، أمس الإثنين، بأن السعودية تسعى إلى زيادة إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، لمواجهة الضغوط المتزايدة على صادرات البحر الأحمر، في ظل توقعات استمرار عمليات إصلاح خط الأنابيب المتضرر لأسابيع.

ومع ذلك أوضحت الوكالة أن أي جهد لزيادة كمية النفط المنقولة عبر مضيق هرمز سيواجه أيضاً نقصاً حاداً في السفن بسبب الاضطرابات المتزايدة هناك، والتي أدت إلى ارتفاع تكاليف الشحن إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، حيث اقتربت تكلفة نقل النفط من موانئ الخليج إلى الصين عبر مضيق هرمز إلى مليون دولار يومياً، للمرة الأولى في التاريخ.

ولمواجهة هذه الضغوط، تسعى السعودية إلى طلب المساعدة من أطراف دولية وإقليمية، حسب ما أفادت عدة تقارير اليوم الثلاثاء، حيث نقل موقع “والا” العبري عن مصادر دبلوماسية إقليمية قولها إن الرياض تجري محادثات مع إسرائيل بوساطة القيادة المركزية الأمريكية، وذلك بهدف الحصول على مساعدة استخباراتية من “تل أبيب” لمواجهة قوات صنعاء وهجماتها.

ونقلت وكالة “بلومبرغ” عن مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام “تلقى طلبات من المملكة العربية السعودية للحصول على مجموعة من أشكال الدعم الدبلوماسي والعسكري، تتضمن دعماً عملياتياً للجيش السعودي لمواجهة هجمات الحوثيين على البنية التحتية النفطية في المملكة، وصد عملياتهم على طول ساحل البحر الأحمر اليمني باتجاه مضيق باب المندب”.

وكانت تقارير أمريكية قد كشفت مؤخراً أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل عسكرياً لوقف عمليات قوات صنعاء في الساحل الغربي، لكن الأخير رفض ذلك في الوقت الحالي.

وصرح ترامب بأن المخاطر في مضيق باب المندب تقتصر على “دولة واحدة فقط”.

شاهد|الرياض تستنجد بإسرائيل وبريطانيا لمواجهة قوات صنعاء يمن ايكو.

شاهد الرياض تستنجد بإسرائيل وبريطانيا لمواجهة قوات صنعاء



المزيد من التفاصيل - اضغط هنا


يمن ايكو شاهد الرياض تستنجد بإسرائيل وبريطانيا لمواجهة قوات صنعاء

كانت هذه تفاصيل شاهد..الرياض تستنجد بإسرائيل وبريطانيا لمواجهة قوات صنعاء نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن ايكو و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

اخبار محلية اليوم