اليكم الان "قلق الخريف".. ضغوط مؤقتة مع انتهاء أجواء الصيف والان إلى التفاصيل من المصدر جو 24
ترافقت بداية فصل الخريف مع منتصف شهر سبتمبر حالة من التشتت الذهني والإرهاق البدني المفاجئ لقطاع واسع من الموظفين والطلاب وأولياء الأمور، وهي الظاهرة الشائعة المعروفة متداولةً بـ"متلازمة منتصف سبتمبر" أو قلق الخريف. ورغم انتشار الحديث حول هذه الحالة، يتأكد طبياً أنها ليست مرضاً نفسياً مسجلاً، بل استجابة طبيعية للتحول السريع من نمط الإجازات إلى الالتزامات الدراسية والعملية.
تؤكد أبحاث الجمعية الأميركية للطب النفسي (APA) أن التغير الفجائي في الروتين اليومي ومواعيد النوم يتسبب في إرهاق مؤقت للجهاز العصبي أثناء محاولة التأقلم. كما ترافق هذه الفترة تغيرات فسيولوجية جراء تراجع التعرض لأشعة الشمس، وهو ما تشير إليه تقارير المؤسسة البريطانية للصحة النفسية (Mental Health Foundation) التي تربط بين دخول الخريف والتغير في مستويات هرمونات المزاج والطاقة لدى بعض الأفراد.
حقيقة قلق سبتمبر في الطب النفسي
في هذا السياق، تؤكد الدكتورة هالة حماد، استشاري الطب النفسي وزميل الكلية البريطانية للطب النفسي، في تصريحات خاصة لـ"العربيةنت" أن مصطلحات مثل قلق الخريف أو متلازمة سبتمبر هي مصطلحات إعلامية وليست تشخيصات طبية معتمدة في مراجع الطب النفسي. وتوضح أن ما يمر به الناس في هذه الفترة يرتبط في المقام الأول بتزايد المسؤوليات المادية والمعنوية والعملية المترتبة على العودة للمدارس والدراسة، وانتهاء إجازات الصيف والدخول في ضغوط العمل مجددا بعد فترة ارتياح واسترخاء.
وتضيف الدكتورة هالة حماد أن الضغوط المادية الناجمة عن المصروفات الدراسية وضغوط العودة للعام الدراسي الجديد، إلى جانب الالتزام بالاستيقاظ المبكر والواجبات، تصنع ضغطاً نفسياً على الآباء والأبناء بعد فترة من الاسترخاء الصيفي. وتبيّن أن الأمر يتطلب فترة من التكّيف والتأقلم، مؤكدة أن هذه المرحلة تحمل أيضاً إيجابيات متعددة، من بينها إعادة التنظيم والروتين اليومي وتكوين العلاقات الاجتماعية للأبناء بعد عزلة الصيف.
وفرقت استشاري الطب النفسي بين الضغط النفسي العادي الناتج عن بداية الموسم وبين الاكتئاب الموسمي. وأوضحت أن الاكتئاب الموسمي يرتبط بتغيرات فسيولوجية حقيقية تتأثر بتغير ساعات النهار وقصر وقت الضوء، حيث تظهر أعراضه لدى فئة محددة من الأشخاص مع دخول الخريف والشتاء، وتستدعي بعض الحالات التقييم الطبي، في حين أن حالات اضطراب التكيف المؤقت لا تتطلب علاجاً دوائياً ويمكن التعامل معها عبر الجلسات ودعم أساليب الحياة.
مسار مرن لتجاوز مرحلة الانتقال
ولعبور هذه المرحلة الانتقالية بمرونة وتجنب الإجهاد النفسي، يوصي الخبراء باتباع أساليب تدريجية تبدأ من التدرج في ضبط الساعة البيولوجية ومواعيد النوم قبل بدء المواعيد الرسمية بكامل طاقتها لتجنب الصدمة البدنية. كما يساعد توزيع المهام والالتزامات المالية والتنظيمية بشكل مسبق في تقليل التوتر المفاجئ لدى الأسرة.
ولتحقيق أقصى استفادة نفسية، يُستحسن التركيز على مكاسب العودة للعمل والدراسة، مثل استعادة النظام والانضباط وبناء العلاقات التفاعلية، إلى جانب الحرص على التعرض للضوء الطبيعي والخروج في المساحات المفتوحة صباحاً لدعم كيمياء الجسد ومقاومة الخمول الفصلي.
.
قلق الخريف ضغوط مؤقتة مع انتهاء أجواء الصيف
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
جو 24 قلق الخريف ضغوط مؤقتة مع انتهاء أجواء الصيف
كانت هذه تفاصيل "قلق الخريف".. ضغوط مؤقتة مع انتهاء أجواء الصيف نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جو 24 و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

