اليكم الان «كامب نو 2029».. هل تنهي الاستضافة الأوروبية العناد مع الكرة الإسبانية؟ والان إلى التفاصيل من المصدر صحيفة الاتحاد
عمرو عبيد (القاهرة)بعد 30 عاماً، وقع اختيار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، على ملعب «كامب نو» لاستضافة المباراة النهائية في دوري الأبطال، بموسم 2028-2029، لتكون المرة الثالثة التي يحتضن خلالها «معقل برشلونة» النهائي القاري الكبير، وإذا كان «العرين الكتالوني» قد ابتسم سابقاً لميلان عام 1989، ثم مانشستر يونايتد في 1999، فإن «كبار» إسبانيا يأملون في الموسم بعد القادم، أن يكون أحدهم طرفاً في النهائي الأوروبي، والتتويج باللقب، للمرة الأولى في ملعب «البارسا» العنيد.ولم يقتصر الأمر في المرتين السابقتين، اللتين شهدتا إقامة نهائي «الشامبيونزليج» في «عرين البارسا»، على وجود ميلان وستياو بوخارست في المرة الأولى، أو «المعركة النارية» التاريخية بين «اليونايتد» و«البايرن» في الثانية، وسط اختفاء كامل لفرق إسبانيا، بل إن قرار اختيار «كامب نو» لاستضافة النهائيين، بدا بمثابة «لعنة» ضربت ممثلي «الليجا» في هاتين النُسختين الأوروبيتين.ففي موسم 1988-1989، شارك ريال مدريد وحده مُمثّلاً عن إسبانيا، حسب نظام البطولة القديم آنذاك، ورغم تفوقه ومروره السهل من الدورين، الأول والثاني، ثم نجاحه في الإطاحة بـ«حامل اللقب»، أيندهوفن الهولندي، من الدور رُبع النهائي، بعد التعادل 1-1 ثم الفوز الصعب 2-1 في الوقت الإضافي، إلا أن «الملكي» تلقّى صفعة هائلة في نصف النهائي، بالتعادُل في ملعبه 1-1 مع ميلان، قبل الخسارة «المُذلّة» بخمسة أهداف في «سان سيرو» الإيطالي.وفي نُسخة 1998-1999، كان الوضع «مأساوياً» لمُمثّلي «الليجا»، حيث شارك ريال مدريد بصفته «حامل اللقب» الأوروبي، ومعه برشلونة بطل الدوري الإسباني، ووصيفه أتلتيك بلباو، وبوجود «الريال» و«البارسا» في مرحلة المجموعات، ولحاق «الأسود» بهما بعد تجاوزه الدور الثاني التأهيلي، كانت إسبانيا ترغب في الاحتفاظ باللقب القاري، عبر أبطالها الـ3، لكن شيئاً من هذا لم يتحقّق، بل تحوّل الأمل إلى «إحباط كبير».بلباو تذيّل المجموعة الثانية، بفوز وحيد و3 تعادلات وهزيمتين، ولحق به «البارسا» بعد احتلاله المركز الثالث في المجموعة الرابعة «النارية»، التي ضمّت معه بايرن ميونيخ ومانشستر يونايتد، طرفي النهائي معاً، ليغادرا البطولة مُبكّراً، في حين جاء «الملكي» وصيفاً لإنتر ميلان في المجموعة الثالثة، ليعبر كأفضل «ثانٍ» إلى الأدوار الإقصائية.لكن «حامل اللقب» وأمل الكُرة الإسبانية، ريال مدريد، خرج بسُرعة في أول المراحل الحاسمة، الدور رُبع النهائي آنذاك، بعد تعادُل مُخيّب في «البيرنابيو»، بنتيجة 1-1 أمام دينامو كييف، الذي فاز عليه إياباً بهدفين دون رد، ليلحق بمواطنيه ويزيد من إحباط الكُرة الإسبانية، فهل يتغيّر هذا «السيناريو» في موسم 2028-2029، أم يواصل «كامب نو» مُعاندة أندية «الليجا»؟
كامب نو 2029 هل تنهي الاستضافة الأوروبية العناد مع الكرة الإسبانية
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
صحيفة الاتحاد كامب نو 2029 هل تنهي الاستضافة الأوروبية العناد مع
كانت هذه تفاصيل «كامب نو 2029».. هل تنهي الاستضافة الأوروبية العناد مع الكرة الإسبانية؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاتحاد و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

