اليكم الان الفن في زمن الإبادة… ملاذٌ للإنسان وطريقٌ للنجاة! والان إلى التفاصيل من المصدر شبكة راية الإعلامية
غزة_ ملاك عودة
تحت شمس مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، تمضي ثريا عوض الله في طريقها إلى معهد إدوارد سعيد الجديد، بعد تدمير مقره السابق في مدينة غزة. الطريق أمامها ليست قصيرة، وحرارة الشمس تزيد من مشقتها، لكنها تواصل السير رغم التعب.
تردّدُ ثريا في ذاكرتها الأغنيات التي ستصدح بها مع باقي الفتيات في الجوقة الغنائية بالمعهد، وكلما اقتربت من المكان، اقترب معها الموعد الذي تنتظره بحماس، دقائقٌ تجلسُ فيها أمام العود، آلتها المفضلة.
ثريا، البالغة من العمر 16 عامًا، من مخيم المغازي وسط القط...
الفن في زمن الإبادة ملاذ للإنسان وطريق للنجاة
المزيد من التفاصيل - اضغط هنا
شبكة راية الإعلامية الفن في زمن الإبادة ملاذ للإنسان وطريق للنجاة
كانت هذه تفاصيل الفن في زمن الإبادة… ملاذٌ للإنسان وطريقٌ للنجاة! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
وننوه بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على شبكة راية الإعلامية و قام فريق العمل في برسبي نيوز بالتاكد منه او ربما تم التعديل علية او قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس ويمكنك قراءة الموضوع من مصدره الاساسي.

